
المصدر - سبق
أوضح الشيخ سعد الخثلان أن ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان تبدأ مع غروب شمس اليوم الأحد، مبينًا أنها من أرجى الليالي التي يُرجى أن توافق ليلة القدر.
وقال الخثلان عبر حسابه في منصة "إكس" إن ليلة السابع والعشرين تُعد من أكثر الليالي رجاءً لموافقة ليلة القدر، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾.
ودعا المسلمين إلى اغتنام هذه الليلة المباركة بالإكثار من الطاعة والدعاء، مؤكدًا أن من وُفّق لقيام ليلة القدر فقد نال خيرًا عظيمًا، حتى وإن كان قد قصّر فيما مضى من الشهر.
كما قدّم الخثلان جملة من التوجيهات بشأن دعاء القنوت، مشددًا على أهمية أن يكون الدعاء بتضرع وخشوع وخفضٍ للصوت قدر الإمكان، امتثالًا لقول الله تعالى: ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾.
وأكد ضرورة الالتزام بجوامع الدعاء والأدعية المأثورة، مع تجنب السجع والتكلف، وعدم الإطالة في الدعاء بما يشق على المصلين.
وقال الخثلان عبر حسابه في منصة "إكس" إن ليلة السابع والعشرين تُعد من أكثر الليالي رجاءً لموافقة ليلة القدر، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾.
ودعا المسلمين إلى اغتنام هذه الليلة المباركة بالإكثار من الطاعة والدعاء، مؤكدًا أن من وُفّق لقيام ليلة القدر فقد نال خيرًا عظيمًا، حتى وإن كان قد قصّر فيما مضى من الشهر.
كما قدّم الخثلان جملة من التوجيهات بشأن دعاء القنوت، مشددًا على أهمية أن يكون الدعاء بتضرع وخشوع وخفضٍ للصوت قدر الإمكان، امتثالًا لقول الله تعالى: ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾.
وأكد ضرورة الالتزام بجوامع الدعاء والأدعية المأثورة، مع تجنب السجع والتكلف، وعدم الإطالة في الدعاء بما يشق على المصلين.
