المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
السبت 14 مارس 2026

جلسة توعوية تسلط الضوء على آداب الزيارات والعلاقات الاجتماعية خلال عيد الفطر

نوف أشقر تقدّم لقاءً توعويًا عن «إتيكيت العيد» لتعزيز المحبة في المجالس العائلية
حياة الربيع - الشرقية
بواسطة : حياة الربيع - الشرقية 14-03-2026 11:24 صباحاً 1.3K
المصدر -  
استضاف معرض «سوق التول الفني» في جدة لقاءً توعويًا بعنوان «إتيكيت العيد.. أناقة الكلام وهدوء المشاعر» قدمته مدربة الإتيكيت نوف أشقر، ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة للمعرض، حيث تناول اللقاء أساليب تعزيز المحبة في المناسبات الاجتماعية وكيفية تجنب الخلافات خلال أيام العيد.
وخلال اللقاء أكدت نوف أشقر أن العيد مناسبة ينتظرها الجميع بفرح لتجديد صلة الرحم وتعزيز العلاقات الأسرية، إلا أن بعض اللقاءات العائلية قد تتحول أحيانًا إلى توتر بسبب كلمات عابرة أو مواقف بسيطة، مشيرة إلى أن أناقة الحديث وهدوء المشاعر يمثلان أساسًا مهمًا للحفاظ على أجواء الفرح في المجالس العائلية.
وقدمت خلال اللقاء مجموعة من الإرشادات العملية المرتبطة بإتيكيت المجالس في العيد، مشددة على أهمية الدخول إلى العيد بقلب متسامح ونية صادقة، وعدم حمل العتاب القديم أو المقارنات أو التوقعات العالية من الآخرين، لأن أي كلمة بسيطة قد تتحول إلى خلاف غير مقصود.
كما دعت إلى خفض سقف التوقعات من الآخرين، موضحة أن الناس ليسوا جميعًا على مستوى واحد من الوعي أو اللطف في الكلام، وأن جمال العيد يكمن في أن يكون الإنسان أكثر وعيًا في تعامله، وليس في انتظار تغير الآخرين.
وتطرقت نوف أشقر كذلك إلى أهمية عدم فتح ملفات أو خلافات قديمة في يوم العيد، مؤكدة أن هذه المناسبة ليست وقتًا لتصفية الحسابات أو العتاب أمام الجميع، بل فرصة لتجديد العلاقات وتأجيل الخلافات أو تجاوزها بروح إيجابية.
وتحدثت خلال اللقاء، عن دور الفرد في صناعة أجواء إيجابية داخل المجالس، داعية الحضور إلى أن يكونوا مصدر راحة لا سببًا للتوتر، وذلك من خلال الابتسامة والكلمة الطيبة وتغيير الموضوعات الحساسة وتقريب القلوب بين أفراد العائلة.
كما أكدت على قيمة التسامح في العيد، موضحة أن التسامح ليس ضعفًا، بل اختيار واعٍ للعيش بسلام، مشيرة إلى أن للمشاعر والكلمات وحتى للمجالس إتيكيتًا ينبغي مراعاته للحفاظ على جمال اللحظات الاجتماعية.
وشهد اللقاء تفاعلًا من الحضور الذين شاركوا بتجاربهم ومواقفهم الاجتماعية خلال الأعياد، ما أضفى على الجلسة طابعًا حواريًا ثريًا تبادل فيه المشاركون الأفكار حول أفضل السبل لإدارة المشاعر وتعزيز الألفة في المناسبات العائلية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن الأنشطة الثقافية المصاحبة لمعرض «سوق التول الفني»، الذي يقدم مجموعة من الفعاليات الفنية والحوارات الثقافية وورش العمل التفاعلية، بهدف إثراء التجارب الاجتماعية والثقافية للجمهور في مدينة جدة.