
المصدر - سبق
يفضّل عدد من أهالي منطقة الحدود الشمالية قضاء وقت الإفطار خلال شهر رمضان المبارك في أحضان الصحراء، في تجربة تمنحهم أجواءً مختلفة بعيدًا عن الروتين اليومي، مستفيدين من اتساع المساحات الصحراوية والطبيعة المفتوحة التي تتميز بها المنطقة.
ويحرص الأهالي على التوجه إلى المواقع الصحراوية قبل أذان المغرب بوقتٍ كافٍ، حيث يجتمعون حول موائد الإفطار في أجواء يسودها الهدوء وصفاء الطبيعة، ما يضفي طابعًا خاصًا ومميزًا على لحظات الإفطار الرمضاني.
ويُعد الإفطار في الصحراء من الأنشطة التي تلقى إقبالًا لدى بعض أهالي المنطقة خلال رمضان، إذ يمنحهم فرصة لتغيير الأجواء اليومية والاستمتاع بالطبيعة، إلى جانب تعزيز روح الألفة والتواصل الاجتماعي بين الأصدقاء وأفراد المجتمع.
ويحرص الأهالي على التوجه إلى المواقع الصحراوية قبل أذان المغرب بوقتٍ كافٍ، حيث يجتمعون حول موائد الإفطار في أجواء يسودها الهدوء وصفاء الطبيعة، ما يضفي طابعًا خاصًا ومميزًا على لحظات الإفطار الرمضاني.
ويُعد الإفطار في الصحراء من الأنشطة التي تلقى إقبالًا لدى بعض أهالي المنطقة خلال رمضان، إذ يمنحهم فرصة لتغيير الأجواء اليومية والاستمتاع بالطبيعة، إلى جانب تعزيز روح الألفة والتواصل الاجتماعي بين الأصدقاء وأفراد المجتمع.
