المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الأربعاء 11 مارس 2026
خبير ..  سماعات الأذن قد تزيد من خطر الإصابة بالعدوى
غرب - التحرير
بواسطة : غرب - التحرير 11-03-2026 06:42 مساءً 620
المصدر -  
سواءً أكان الأمر يتعلق بالاستمتاع ببودكاست، أو الاستماع إلى الموسيقى، أو إجراء محادثة هاتفية، فإن الكثير منا يقضي ساعات يومياً في استخدام سماعات الرأس. وقد أظهرت*دراسة أجريت عام 2017*على 4185 أسترالياً أنهم يستخدمون سماعات الرأس بمعدل يتراوح بين 47 و88 ساعة شهرياً.

تميل النصائح الصحية المتعلقة بسماعات الرأس إلى التركيز على كيفية تأثير الأصوات العالية على سمعنا.

فعلى سبيل المثال، لتجنب فقدان السمع،*تنصح منظمة الصحة العالمية*الناس بالحفاظ على مستوى الصوت أقل من 60% من الحد الأقصى لأجهزتهم واستخدام الأجهزة التي تراقب التعرض للصوت وتحد من مستوى الصوت.

لكن بصرف النظر عن الصوت، ما الذي يدخل آذاننا أيضاً؟ إن استخدام سماعات الرأس - وخاصة الأنواع التي توضع داخل الأذن مثل سماعات الأذن الصغيرة - يسد قناة الأذن ويجعل الجلد على اتصال بأي أوساخ أو بكتيريا قد تحملها.

تُغطي سماعات الرأس الكبيرة الأذن الخارجية بالكامل، بما في ذلك الغضروف المرن المغطى بالجلد والمصمم لالتقاط الموجات الصوتية. أما سماعات الرأس الصغيرة (وكذلك*أجهزة*السمع ) فهي مصممة*لتناسب وتغطي*مدخل قناة الأذن الخارجية، والذي يُسمى الصوان.

تنتقل الاهتزازات الصوتية عبر قناة الأذن - التي تشبه حرف S ويبلغ طولها بضعة سنتيمترات - لتصل إلى طبلة الأذن.

تُنتج الأجزاء العميقة من قناة الأذن شمع الأذن والزيوت. تساعد هذه المواد في الحفاظ على صحة الجلد وترطيبه وتقليل احتمالية إصابته بالعدوى.

تساعد الشعيرات الدقيقة الموجودة في قناة الأذن على تنظيم درجة الحرارة ومنع دخول الأجسام الغريبة. كما تساعد هذه الشعيرات وشمع الأذن على احتجاز ونقل الجزيئات الصغيرة، وخلايا الجلد الميتة، والبكتيريا خارج قناة الأذن.

شمع الأذن هو طريقة تنظيف الأذن الذاتية، ولا نلاحظه إلا عندما يكون هناك الكثير منه.

قد يؤدي تراكم الشمع الزائد إلى انسداد حاسة السمع أو حتى انسداد شبكة سماعات الأذن. لكن لا تحاول إزالة الشمع بنفسك. إذا كنت قلقًا، استشر صيدليًا أو طبيبًا عامًا للحصول على النصيحة.

تضم قنوات الأذن السليمة مجموعة متنوعة من الميكروبات غير الضارة، معظمها بكتيريا، بالإضافة إلى الفطريات والفيروسات*.*تتنافس هذه الميكروبات على المساحة والمغذيات، وهذا التنوع*يجعل من الصعب*على أي مسببات أمراض محتملة (كائنات دقيقة مسببة للأمراض) أن تستوطن فيها.

لكن ارتداء سماعات الرأس (وأجهزة الأذن الأخرى مثل المعينات السمعية أو سدادات الأذن) قد يخل بالتوازن بين البكتيريا "الجيدة" و"الضارة".