بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

المصدر -
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، يبرز دور المرأة بوصفها قوة إنسانية فاعلة في العمل الخيري، حيث يتجلى عطاؤها في رعاية الأيتام، واحتضانهم نفسيًا، واجتماعيًا وتعليميًا.
وفي جمعية كيان للأيتام ذوي الظروف الخاصة يتجسد هذا الدور بوضوح، إذ تقف المرأة في مقدمة الصفوف لتصنع الأمل في حياة الأبناء والبنات، وتمنحهم الرعاية والاهتمام، وتسهم في تمكينهم ليكونوا أفرادًا فاعلين في المجتمع.
وفي هذا الحوار نسلط الضوء على دور المرأة في العمل الخيري داخل الجمعية، وما تقدمه من جهود إنسانية عظيمة في خدمة الأيتام.
الأستاذة سمها بنت سعيد الغامدي رئيس مجلس الإدارة بجمعية كيان للأيتام ذوي الظروف الخاصة
أولا: كيف ترون دور المرأة في العمل الخيري عمومًا، وفي جمعية كيان على وجه الخصوص؟
قالت الأستاذة سمها الغامدي رئيس مجلس الإدارة بجمعية كيان:
تقوم المرأة بدور أساسي وريادي في مجال العمل الخيري منذ الأزل وقد كن الصحابيات وما تلاهن في عصور الإسلام يتطوعن في خدمة الجيوش ومساعدة المحتاجين ووقف المبرات وعلى ذلك دأبن في مجتمعنا الحديث فكن مبادرات في تأسيس وقيادة الجمعيات ، وقد كان لهن السبق في ذلك فمن أولى الجمعيات النسائية الجمعية الأولى وجمعية النهضة وغيرها منذ أكثر من قرن من الزمان ووضعت بصمتهن على العمل الخيري في مجالات عديده ، وقد كان لسيدات المجتمع الدور الأساسي في تأسيس جمعية كيان عام 2016 م وعلى رأسهن صاحبة السمو الأميرة نوره بنت محمد بن سعود وكوكبه من قيادات القطاعات التعليمية والاجتماعية وتزامن ذلك مع بداية رؤية 2030 التي ساهمت في تمكين المرأة ودعم مسيرتها في مختلف القطاعات ..
ثانيا: أ. سمها ما أبرز المجالات التي تسهم فيها المرأة داخل الجمعية؟
قالت الأستاذة سمها الغامدي:
تساهم المرآه بدور أساسي في إدارة دفة العمل في الجمعية بدءاً من عضوات الجمعية العمومية وعضوات اللجان ومجلس الإدارة اللاتي يشاطرن أشقاءهن من الرجال في ذلك، كما أن الإدارة التنفيذية وجميع كادرها من النساء واللاتي نفخر بهن وبعطائهن المتميز فيها. وذلك إيماناً بما تملكه المرأة من قدرات ورغبة جادة في العمل في القطاع غير الربحي.
ثالثا: أستاذة سمها ما الرسالة التي توجهونها للمرأة بمناسبة يوم المرأة العالمي؟
قالت الأستاذة سمها الغامدي رئيس مجلس إدارة جمعية كيان للأيتام:
الرسالة التي أوجهها للمرأة السعودية على وجه الخصوص أن قيادتنا الرشيدة تؤمن بقدرات المرأة لذلك جاء عصر التمكين الحقيقي لها وهذه الفرصة ينبغي أن تستثمرها لبناء قدراتها واستثمارها بما يخدم أسرتها ووطنها وفق ثوابت الدين الإسلامي فهن شقائق الرجال ودورهن لا يقل عن دورهم في تنمية المجتمع واستدامة تطوره.
كما حاورنا الأستاذة منى الغامدي عضو مجلس الإدارة بجمعية كيان للأيتام بهذا السؤال:
أولا: كيف يسهم حضور المرأة في دعم الأيتام نفسيًا واجتماعيًا؟
قالت الأستاذة منى الغامدي:
يسهم حضور المرأة في العمل الخيري، وخاصة في مجال رعاية الأيتام، بدور بالغ الأهمية؛ فالمرأة بطبيعتها تمتلك قدرًا كبيرًا من التعاطف والاحتواء، ما يساعد على بناء علاقة إنسانية دافئة مع الأبناء والبنات الأيتام وخاصة أبنائنا ذوي الظروف الخاصة والذي نمثل لهم نحن جمعية كيان بمثابة الأسرة الحاضنة الموجودة في الوطن المحتضن لهم.. هذا الحضور يمنحهم الشعور بالأمان والانتماء، ويعزز ثقتهم بأنفسهم، كما يسهم في تلبية احتياجاتهم النفسية والاجتماعية من خلال التوجيه والرعاية والاهتمام بالتفاصيل اليومية في حياتهم. وفي جمعية كيان نحرص على أن يكون هذا الدور متكاملاً، بحيث تعمل المرأة جنبًا إلى جنب مع بقية الفريق لتوفير بيئة داعمة تساعد الأبناء على النمو السليم والاندماج الإيجابي في المجتمع.
ثانيا: أستاذة منى ما أثر جهود المرأة في تمكين أبناء كيان؟
قالت:
كان لجهود المرأة في جمعية كيان أثر واضح في تمكين الأبناء والبنات، سواء من خلال البرامج التعليمية، أو المبادرات التدريبية، أو الأنشطة التي تنمي مهاراتهم الحياتية والشخصية. فالمرأة تسهم في غرس القيم، وتحفيز الطموح، ومساندة الأبناء في اكتشاف قدراتهم وبناء مستقبلهم بثقة. كما أن وجود نماذج نسائية قيادية داخل الجمعية يمنح الأبناء والبنات قدوة إيجابية تلهمهم للنجاح والعطاء. ومن خلال هذه الجهود المتواصلة، نعمل في كيان على إعداد جيل قادر على الاعتماد على نفسه والمشاركة الفاعلة في خدمة مجتمعه
كما التقينا بالدكتورة وفاء الصالح عضو مجلس الإدارة بجمعية كيان وبادرتها بالسؤال:
أولا: د. وفاء الصالح أثبتت المرأة قدرتها على العطاء بلا حدود أسهمت في دعم الفئات الأكثر احتياجًا، وفي مقدمتهم الأيتام، حدثينا عن دور المرأة في جمعية كيان؟
قالت عضو مجلس الإدارة د. وفاء الصالح:
فعلا فقد أسهمت جهود المرأة في الجمعية في دعم تعليم الأيتام وتشجيعهم على التفوق العلمي، إضافة إلى تدريبهم وتأهيلهم لسوق العمل. وقد أثمرت هذه الجهود عن قصص نجاح مميزة لأبناء وبنات كيان الذين أصبحوا نماذج مشرّفة في المجتمع.
ثانيا: د. وفاء حدثينا عن كيفية إسهام حضور المرأة في دعم الأيتام نفسيًا واجتماعيًا؟
قالت د. وفاء الصالح:
وجود المرأة في العمل مع الأيتام يمنحهم شعورًا بالأمان والحنان، فهي قادرة على احتوائهم وفهم احتياجاتهم العاطفية، مما يساعد على بناء ثقتهم بأنفسهم ويمنحهم شعور الانتماء والاستقرار.
ثالثا: د. وفاء الصالح وما الرسالة التي توجهونها للمرأة بمناسبة يوم المرأة العالمي؟
قالت عضو مجلس الإدارة د. وفاء الصالح:
المرأة قادرة على صنع التغيير الحقيقي في المجتمع من خلال عطائها وإنسانيتها. ورسالتنا لكل امرأة أن العطاء مهما كان بسيطًا يمكن أن يصنع فرقًا كبيرًا في حياة الآخرين، خاصة في حياة الأيتام الذين يحتاجون إلى الدعم والاحتواء.
كذلك حاورت الأستاذة ثريا بنت سعيد الغامدي عضو مجلس الإدارة والمشرف المالي في جمعية كيان للأيتام ذوي الظروف الخاصة
أولا: أ. ثريا الغامدي المشرف المالي بالجمعية حثينا عن الحوكمة المالية في العمل الخيري، وكيف يسهم التنظيم المالي والشفافية في تعزيز ثقة الداعمين واستدامة البرامج التي تخدم الأيتام؟
أكدت الأستاذة ثريا الغامدي:
أن الحوكمة المالية تمثل الركيزة الأساسية في نجاح واستدامة العمل الخيري، فهي تضمن إدارة الموارد المالية بكفاءة وشفافية، وتعزز ثقة الداعمين والمتبرعين في الجمعية. وتوضح أن الالتزام بالأنظمة المالية الواضحة، وإعداد التقارير الدورية، والرقابة المستمرة على المصروفات والإيرادات، كلها عوامل تسهم في ترسيخ المصداقية لدى الشركاء والداعمين. وتشير إلى أن هذا التنظيم المالي لا يقتصر على حفظ الأموال فحسب، بل يهدف إلى توجيهها بالشكل الأمثل لخدمة الأيتام، وضمان استمرارية البرامج والمبادرات التي تسهم في تحسين حياتهم وبناء مستقبلهم بثبات وثقة.
ثانيا: أستاذة ثريا كيف يمكن للإدارة المالية الواعية أن تحول التبرعات إلى برامج نوعية تسهم في تمكين الأيتام وتعزيز جودة حياتهم؟
قالت الأستاذة ثريا الغامدي:
أن الإدارة المالية الواعية لا تنظر إلى التبرعات باعتبارها أرقامًا تُصرف، بل تعتبرها أمانة ورسالة إنسانية يجب أن تتحول إلى أثر ملموس في حياة المستفيدين. فالتخطيط المالي المدروس يسهم في تحويل الدعم إلى برامج نوعية في مجالات التعليم والتأهيل والتمكين النفسي والاجتماعي، بما يرفع من جودة حياة الأيتام ويعزز فرصهم في الاستقلال والنجاح. وتؤكد أن الاستثمار الحقيقي في العمل الخيري هو الاستثمار في الإنسان، ولذلك تحرص الجمعية على توجيه مواردها نحو المبادرات التي تترك أثرًا مستدامًا، ليكون أبناء كيان قادرين على بناء مستقبلهم بثقة والمشاركة الفاعلة في خدمة مجتمعهم.
كذلك حاورنا الأستاذة ندى القنيبط المديرة التنفيذية للجمعية
أولا: الأستاذة ندى القنيبط كيف تسهم المرأة القيادية في تطوير العمل المؤسسي داخل الجمعيات الخيرية وتحقيق أثر مستدام في حياة المستفيدين؟
قالت المديرة التنفيذية للجمعية:
أؤمن أن القيادة النسائية في العمل الخيري لا تقوم فقط على العطاء، بل على بناء عمل مؤسسي مستدام يحقق أثرًا حقيقيًا في حياة المستفيدين. ومن خلال تجربتي في جمعية كيان، نحرص على أن يكون العمل مبنيًا على تحقيق الأهداف، والحوكمة وقياس الأثر الاجتماعي، بحيث تتحول المبادرات من جهود فردية إلى منظومة عمل متكاملة.
المرأة القيادية تمتلك حسًا إنسانيًا عميقًا، وفي الوقت ذاته قدرة على التنظيم والمتابعة وبناء الشراكات، وهذا ما يساعد في تطوير البرامج وتحقيق استدامتها. وفي كيان نعمل بروح الفريق مع مجلس الإدارة وفريق العمل والشركاء، لنضمن أن ما نقدمه لا يقتصر على الدعم الآني، بل ينعكس أثره على مستقبل المستفيدين.
ثانيا: وما أبرز المبادرات والبرامج التي تقودها الإدارة التنفيذية في كيان لتمكين الأيتام وتعزيز اندماجهم في المجتمع؟
قالت الأستاذة ندى القنيبط:
في جمعية كيان نؤمن أن تمكين اليتيم لا يتحقق بالدعم فقط، بل ببناء الإنسان وتمكينه ليكون قادرًا على صناعة مستقبله. لذلك تقود الإدارة التنفيذية عددًا من البرامج والمبادرات التي تعنى بالتعليم، والتمكين الاقتصادي، والدعم النفسي والاجتماعي، إضافة إلى تعزيز اندماج المستفيدين في المجتمع من خلال البرامج الثقافية والتطوعية والشراكات المجتمعية.
كما نحرص على فتح آفاق جديدة أمام المستفيدين، ليكونوا جزءًا من الحراك الثقافي والتنموي في المجتمع، ونمكّنهم من اكتشاف قدراتهم وبناء ثقتهم بأنفسهم، لأننا نؤمن أن الاستثمار الحقيقي هو في إنسان قادر على العطاء والمشاركة في بناء المجتمع.
وبعد.........
نجد أن المرأة في العمل الخيري ليست مجرد متطوعة، بل هي قلب نابض بالعطاء، وصانعة أمل في حياة الأيتام. وما نراه من أثر إيجابي في حياة أبناء كيان هو ثمرة جهود نساء مؤمنات برسالة إنسانية سامية، يسعين دائمًا إلى أن يرى الأيتام أنفسهم قادرين على تحقيق أحلامهم وبناء مستقبلهم بثقة وكرامة.
وفي جمعية كيان للأيتام ذوي الظروف الخاصة يتجسد هذا الدور بوضوح، إذ تقف المرأة في مقدمة الصفوف لتصنع الأمل في حياة الأبناء والبنات، وتمنحهم الرعاية والاهتمام، وتسهم في تمكينهم ليكونوا أفرادًا فاعلين في المجتمع.
وفي هذا الحوار نسلط الضوء على دور المرأة في العمل الخيري داخل الجمعية، وما تقدمه من جهود إنسانية عظيمة في خدمة الأيتام.
الأستاذة سمها بنت سعيد الغامدي رئيس مجلس الإدارة بجمعية كيان للأيتام ذوي الظروف الخاصة
أولا: كيف ترون دور المرأة في العمل الخيري عمومًا، وفي جمعية كيان على وجه الخصوص؟
قالت الأستاذة سمها الغامدي رئيس مجلس الإدارة بجمعية كيان:
تقوم المرأة بدور أساسي وريادي في مجال العمل الخيري منذ الأزل وقد كن الصحابيات وما تلاهن في عصور الإسلام يتطوعن في خدمة الجيوش ومساعدة المحتاجين ووقف المبرات وعلى ذلك دأبن في مجتمعنا الحديث فكن مبادرات في تأسيس وقيادة الجمعيات ، وقد كان لهن السبق في ذلك فمن أولى الجمعيات النسائية الجمعية الأولى وجمعية النهضة وغيرها منذ أكثر من قرن من الزمان ووضعت بصمتهن على العمل الخيري في مجالات عديده ، وقد كان لسيدات المجتمع الدور الأساسي في تأسيس جمعية كيان عام 2016 م وعلى رأسهن صاحبة السمو الأميرة نوره بنت محمد بن سعود وكوكبه من قيادات القطاعات التعليمية والاجتماعية وتزامن ذلك مع بداية رؤية 2030 التي ساهمت في تمكين المرأة ودعم مسيرتها في مختلف القطاعات ..
ثانيا: أ. سمها ما أبرز المجالات التي تسهم فيها المرأة داخل الجمعية؟
قالت الأستاذة سمها الغامدي:
تساهم المرآه بدور أساسي في إدارة دفة العمل في الجمعية بدءاً من عضوات الجمعية العمومية وعضوات اللجان ومجلس الإدارة اللاتي يشاطرن أشقاءهن من الرجال في ذلك، كما أن الإدارة التنفيذية وجميع كادرها من النساء واللاتي نفخر بهن وبعطائهن المتميز فيها. وذلك إيماناً بما تملكه المرأة من قدرات ورغبة جادة في العمل في القطاع غير الربحي.
ثالثا: أستاذة سمها ما الرسالة التي توجهونها للمرأة بمناسبة يوم المرأة العالمي؟
قالت الأستاذة سمها الغامدي رئيس مجلس إدارة جمعية كيان للأيتام:
الرسالة التي أوجهها للمرأة السعودية على وجه الخصوص أن قيادتنا الرشيدة تؤمن بقدرات المرأة لذلك جاء عصر التمكين الحقيقي لها وهذه الفرصة ينبغي أن تستثمرها لبناء قدراتها واستثمارها بما يخدم أسرتها ووطنها وفق ثوابت الدين الإسلامي فهن شقائق الرجال ودورهن لا يقل عن دورهم في تنمية المجتمع واستدامة تطوره.
كما حاورنا الأستاذة منى الغامدي عضو مجلس الإدارة بجمعية كيان للأيتام بهذا السؤال:
أولا: كيف يسهم حضور المرأة في دعم الأيتام نفسيًا واجتماعيًا؟
قالت الأستاذة منى الغامدي:
يسهم حضور المرأة في العمل الخيري، وخاصة في مجال رعاية الأيتام، بدور بالغ الأهمية؛ فالمرأة بطبيعتها تمتلك قدرًا كبيرًا من التعاطف والاحتواء، ما يساعد على بناء علاقة إنسانية دافئة مع الأبناء والبنات الأيتام وخاصة أبنائنا ذوي الظروف الخاصة والذي نمثل لهم نحن جمعية كيان بمثابة الأسرة الحاضنة الموجودة في الوطن المحتضن لهم.. هذا الحضور يمنحهم الشعور بالأمان والانتماء، ويعزز ثقتهم بأنفسهم، كما يسهم في تلبية احتياجاتهم النفسية والاجتماعية من خلال التوجيه والرعاية والاهتمام بالتفاصيل اليومية في حياتهم. وفي جمعية كيان نحرص على أن يكون هذا الدور متكاملاً، بحيث تعمل المرأة جنبًا إلى جنب مع بقية الفريق لتوفير بيئة داعمة تساعد الأبناء على النمو السليم والاندماج الإيجابي في المجتمع.
ثانيا: أستاذة منى ما أثر جهود المرأة في تمكين أبناء كيان؟
قالت:
كان لجهود المرأة في جمعية كيان أثر واضح في تمكين الأبناء والبنات، سواء من خلال البرامج التعليمية، أو المبادرات التدريبية، أو الأنشطة التي تنمي مهاراتهم الحياتية والشخصية. فالمرأة تسهم في غرس القيم، وتحفيز الطموح، ومساندة الأبناء في اكتشاف قدراتهم وبناء مستقبلهم بثقة. كما أن وجود نماذج نسائية قيادية داخل الجمعية يمنح الأبناء والبنات قدوة إيجابية تلهمهم للنجاح والعطاء. ومن خلال هذه الجهود المتواصلة، نعمل في كيان على إعداد جيل قادر على الاعتماد على نفسه والمشاركة الفاعلة في خدمة مجتمعه
كما التقينا بالدكتورة وفاء الصالح عضو مجلس الإدارة بجمعية كيان وبادرتها بالسؤال:
أولا: د. وفاء الصالح أثبتت المرأة قدرتها على العطاء بلا حدود أسهمت في دعم الفئات الأكثر احتياجًا، وفي مقدمتهم الأيتام، حدثينا عن دور المرأة في جمعية كيان؟
قالت عضو مجلس الإدارة د. وفاء الصالح:
فعلا فقد أسهمت جهود المرأة في الجمعية في دعم تعليم الأيتام وتشجيعهم على التفوق العلمي، إضافة إلى تدريبهم وتأهيلهم لسوق العمل. وقد أثمرت هذه الجهود عن قصص نجاح مميزة لأبناء وبنات كيان الذين أصبحوا نماذج مشرّفة في المجتمع.
ثانيا: د. وفاء حدثينا عن كيفية إسهام حضور المرأة في دعم الأيتام نفسيًا واجتماعيًا؟
قالت د. وفاء الصالح:
وجود المرأة في العمل مع الأيتام يمنحهم شعورًا بالأمان والحنان، فهي قادرة على احتوائهم وفهم احتياجاتهم العاطفية، مما يساعد على بناء ثقتهم بأنفسهم ويمنحهم شعور الانتماء والاستقرار.
ثالثا: د. وفاء الصالح وما الرسالة التي توجهونها للمرأة بمناسبة يوم المرأة العالمي؟
قالت عضو مجلس الإدارة د. وفاء الصالح:
المرأة قادرة على صنع التغيير الحقيقي في المجتمع من خلال عطائها وإنسانيتها. ورسالتنا لكل امرأة أن العطاء مهما كان بسيطًا يمكن أن يصنع فرقًا كبيرًا في حياة الآخرين، خاصة في حياة الأيتام الذين يحتاجون إلى الدعم والاحتواء.
كذلك حاورت الأستاذة ثريا بنت سعيد الغامدي عضو مجلس الإدارة والمشرف المالي في جمعية كيان للأيتام ذوي الظروف الخاصة
أولا: أ. ثريا الغامدي المشرف المالي بالجمعية حثينا عن الحوكمة المالية في العمل الخيري، وكيف يسهم التنظيم المالي والشفافية في تعزيز ثقة الداعمين واستدامة البرامج التي تخدم الأيتام؟
أكدت الأستاذة ثريا الغامدي:
أن الحوكمة المالية تمثل الركيزة الأساسية في نجاح واستدامة العمل الخيري، فهي تضمن إدارة الموارد المالية بكفاءة وشفافية، وتعزز ثقة الداعمين والمتبرعين في الجمعية. وتوضح أن الالتزام بالأنظمة المالية الواضحة، وإعداد التقارير الدورية، والرقابة المستمرة على المصروفات والإيرادات، كلها عوامل تسهم في ترسيخ المصداقية لدى الشركاء والداعمين. وتشير إلى أن هذا التنظيم المالي لا يقتصر على حفظ الأموال فحسب، بل يهدف إلى توجيهها بالشكل الأمثل لخدمة الأيتام، وضمان استمرارية البرامج والمبادرات التي تسهم في تحسين حياتهم وبناء مستقبلهم بثبات وثقة.
ثانيا: أستاذة ثريا كيف يمكن للإدارة المالية الواعية أن تحول التبرعات إلى برامج نوعية تسهم في تمكين الأيتام وتعزيز جودة حياتهم؟
قالت الأستاذة ثريا الغامدي:
أن الإدارة المالية الواعية لا تنظر إلى التبرعات باعتبارها أرقامًا تُصرف، بل تعتبرها أمانة ورسالة إنسانية يجب أن تتحول إلى أثر ملموس في حياة المستفيدين. فالتخطيط المالي المدروس يسهم في تحويل الدعم إلى برامج نوعية في مجالات التعليم والتأهيل والتمكين النفسي والاجتماعي، بما يرفع من جودة حياة الأيتام ويعزز فرصهم في الاستقلال والنجاح. وتؤكد أن الاستثمار الحقيقي في العمل الخيري هو الاستثمار في الإنسان، ولذلك تحرص الجمعية على توجيه مواردها نحو المبادرات التي تترك أثرًا مستدامًا، ليكون أبناء كيان قادرين على بناء مستقبلهم بثقة والمشاركة الفاعلة في خدمة مجتمعهم.
كذلك حاورنا الأستاذة ندى القنيبط المديرة التنفيذية للجمعية
أولا: الأستاذة ندى القنيبط كيف تسهم المرأة القيادية في تطوير العمل المؤسسي داخل الجمعيات الخيرية وتحقيق أثر مستدام في حياة المستفيدين؟
قالت المديرة التنفيذية للجمعية:
أؤمن أن القيادة النسائية في العمل الخيري لا تقوم فقط على العطاء، بل على بناء عمل مؤسسي مستدام يحقق أثرًا حقيقيًا في حياة المستفيدين. ومن خلال تجربتي في جمعية كيان، نحرص على أن يكون العمل مبنيًا على تحقيق الأهداف، والحوكمة وقياس الأثر الاجتماعي، بحيث تتحول المبادرات من جهود فردية إلى منظومة عمل متكاملة.
المرأة القيادية تمتلك حسًا إنسانيًا عميقًا، وفي الوقت ذاته قدرة على التنظيم والمتابعة وبناء الشراكات، وهذا ما يساعد في تطوير البرامج وتحقيق استدامتها. وفي كيان نعمل بروح الفريق مع مجلس الإدارة وفريق العمل والشركاء، لنضمن أن ما نقدمه لا يقتصر على الدعم الآني، بل ينعكس أثره على مستقبل المستفيدين.
ثانيا: وما أبرز المبادرات والبرامج التي تقودها الإدارة التنفيذية في كيان لتمكين الأيتام وتعزيز اندماجهم في المجتمع؟
قالت الأستاذة ندى القنيبط:
في جمعية كيان نؤمن أن تمكين اليتيم لا يتحقق بالدعم فقط، بل ببناء الإنسان وتمكينه ليكون قادرًا على صناعة مستقبله. لذلك تقود الإدارة التنفيذية عددًا من البرامج والمبادرات التي تعنى بالتعليم، والتمكين الاقتصادي، والدعم النفسي والاجتماعي، إضافة إلى تعزيز اندماج المستفيدين في المجتمع من خلال البرامج الثقافية والتطوعية والشراكات المجتمعية.
كما نحرص على فتح آفاق جديدة أمام المستفيدين، ليكونوا جزءًا من الحراك الثقافي والتنموي في المجتمع، ونمكّنهم من اكتشاف قدراتهم وبناء ثقتهم بأنفسهم، لأننا نؤمن أن الاستثمار الحقيقي هو في إنسان قادر على العطاء والمشاركة في بناء المجتمع.
وبعد.........
نجد أن المرأة في العمل الخيري ليست مجرد متطوعة، بل هي قلب نابض بالعطاء، وصانعة أمل في حياة الأيتام. وما نراه من أثر إيجابي في حياة أبناء كيان هو ثمرة جهود نساء مؤمنات برسالة إنسانية سامية، يسعين دائمًا إلى أن يرى الأيتام أنفسهم قادرين على تحقيق أحلامهم وبناء مستقبلهم بثقة وكرامة.
