المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الإثنين 9 مارس 2026

مخاوف من موجة تضخم عالمية مقبلة مع مخاوف تعثر إمدادات الطاقة

النفط يقترب من 120 دولارا وسط اشتعال الأسواق

ناقلات نفط في مضيق هرمز وسط تصاعد الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، 3 مارس 2026 (رويترز)

غرب - التحرير
بواسطة : غرب - التحرير 09-03-2026 08:42 مساءً 1.9K
المصدر - متابعات   مع صعود النفط لأعلى مستوياته وقربه من 120 دولاراً للبرميل تعيش الأسواق العالمية حالة من الاضطراب الحاد مع تصاعد الحرب في الشرق الأوسط، إذ قفزت أسعار النفط إلى مستويات غير مسبوقة منذ أعوام، بينما تكبدت الأسهم العالمية خسائر واسعة وسط مخاوف من موجة تضخم عالية.
ومع اتساع نطاق الصراع في المنطقة وارتفاع المخاطر على إمدادات الطاقة، شهدت الأسواق المالية موجة بيع واسعة شملت الأسهم والسندات والعملات، في وقت يحذر فيه خبراء الاقتصاد من أن استمرار الأزمة قد يضع العالم أمام صدمة طاقة جديدة. وكان النفط إخترق حاجز 100 دولار للبرميل مبكرا مع قيام مزيد من كبار المنتجين في الشرق الأوسط بخفض الإنتاج، وبقي مضيق هرمز شبه مغلق، في حين هددت الولايات المتحدة بتصعيد الصراع الذي قلب أسواق الطاقة رأساً على عقب. وقفز خام "برنت" بنسبة تصل إلى 20 في المئة ليصل إلى 111.04 دولار للبرميل عند الافتتاح، بينما صعد خام "غرب تكساس" الوسيط بنسبة تصل إلى 22 في المئة. وقد بدأت الإمارات العربية المتحدة والكويت في تقليص الإنتاج مع امتلاء المخزون بسرعة نتيجة إغلاق مضيق هرمز. وبدأ العراق بإيقاف الإنتاج الأسبوع الماضي.

هل يتراجع الصراع في الشرق الأوسط؟
يقول محللون إن الحرب في الشرق الأوسط لا تخف حدتها بعد أكثر من أسبوع على الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران. فقد أدى توقف الشحن عبر هرمز، وهو ممر مائي ضيق يعالج عادةً خُمس إنتاج النفط العالمي والهجمات على البنية التحتية للطاقة إلى رفع أسعار النفط الخام والغاز الطبيعي.

وقال رئيس شركة "ليبو أويل أسوشيتس" آندي ليبو "قد يكون المستوى النفسي للنفط عند 100 دولار مجرد هدف سعري قصير المدى في طريقه إلى مستويات أعلى مع استمرار الصراع، إذ يتم تقليص الإنتاج مع امتلاء المخزون لأن السفن لا تستطيع التحميل".

من الأطراف المتأثرة بالصراع؟
هاجمت إيران أكثر من 12 دولة منذ بدء الحرب بينها وبين الولايات المتحدة وإسرائيل، مما أثار مخاوف من أزمة تضخم. وقفزت أسعار البنزين بالتجزئة في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوى لها منذ أغسطس (آب) 2024، مما يشكل تحدياً كبيراً للرئيس دونالد ترمب وحزبه في انتخابات التجديد النصفي في وقت لاحق من هذا العام.

هل ستواصل الولايات المتحدة التصعيد؟
مع ذلك يواصل ترمب دفع الحرب قدماً، وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، قال إن الولايات المتحدة ستدرس ضرب مناطق ومجموعات في إيران لم تكن تُعد أهدافاً سابقاً. وجاءت التصريحات بعدما تعهد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان بعدم التراجع.