
المصدر - احتفت اليوم العالمي للمرأة الموافق 8 مارس، بجهود المرأة السعودية في العمل الإنساني والتطوعي، حيث برز دور المتطوعات في هيئة الهلال الأحمر السعودي اللاتي أصبحن نموذجًا للعطاء وخدمة المجتمع، تحت شعار “175 ألف سفيرة للعطاء”.
وأكدت الهيئة أن المرأة السعودية أثبتت حضورها الفاعل في مختلف مجالات العمل التطوعي والإسعافي، مسهمةً في تقديم الخدمات الإنسانية والمساندة الميدانية في الفعاليات والمواسم المختلفة، إلى جانب مشاركتها في المبادرات المجتمعية التي تهدف إلى تعزيز ثقافة الإسعاف الأولي والعمل التطوعي.
ويجسد هذا الرقم المتنامي من المتطوعات روح المبادرة والمسؤولية المجتمعية لدى المرأة السعودية، التي أصبحت شريكًا أساسيًا في دعم الجهود الإنسانية، ونشر قيم العطاء والتكافل بين أفراد المجتمع.
كما دعت الهيئة الراغبات في الانضمام إلى مسيرة العمل التطوعي إلى التسجيل في برامج التطوع التابعة لها، مؤكدة أن التطوع يعد ركيزة أساسية في بناء مجتمع واعٍ ومساند، وأن المرأة كانت ولا تزال عنصرًا مؤثرًا في مسيرة العمل الإنساني.
واختتمت الهيئة رسالتها بالتأكيد على أن كل متطوعة هي “سفيرة للعطاء”، تسهم بجهدها ووقتها في خدمة الإنسان وتعزيز قيم الرحمة والتكاتف في المجتمع.
وأكدت الهيئة أن المرأة السعودية أثبتت حضورها الفاعل في مختلف مجالات العمل التطوعي والإسعافي، مسهمةً في تقديم الخدمات الإنسانية والمساندة الميدانية في الفعاليات والمواسم المختلفة، إلى جانب مشاركتها في المبادرات المجتمعية التي تهدف إلى تعزيز ثقافة الإسعاف الأولي والعمل التطوعي.
ويجسد هذا الرقم المتنامي من المتطوعات روح المبادرة والمسؤولية المجتمعية لدى المرأة السعودية، التي أصبحت شريكًا أساسيًا في دعم الجهود الإنسانية، ونشر قيم العطاء والتكافل بين أفراد المجتمع.
كما دعت الهيئة الراغبات في الانضمام إلى مسيرة العمل التطوعي إلى التسجيل في برامج التطوع التابعة لها، مؤكدة أن التطوع يعد ركيزة أساسية في بناء مجتمع واعٍ ومساند، وأن المرأة كانت ولا تزال عنصرًا مؤثرًا في مسيرة العمل الإنساني.
واختتمت الهيئة رسالتها بالتأكيد على أن كل متطوعة هي “سفيرة للعطاء”، تسهم بجهدها ووقتها في خدمة الإنسان وتعزيز قيم الرحمة والتكاتف في المجتمع.
