المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الأحد 8 مارس 2026
الكويت تعلن «القوة القاهرة» وسط توتر إقليمي.. وأسعار النفط تقفز لأعلى مستوياتها
النشر 02
بواسطة : النشر 02 07-03-2026 10:48 مساءً 1.2K
المصدر - سبق  
أعلنت مؤسسة البترول الكويتية، اليوم السبت، تفعيل حالة القوة القاهرة على خلفية التطورات الأمنية المتصاعدة في الشرق الأوسط واستمرار التهديدات التي تعيق حركة تصدير النفط عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.
ويأتي القرار بعد إعلان الكويت في وقت سابق خفضًا احترازيًا في إنتاج النفط وعمليات التكرير، في ظل التصعيد العسكري بالمنطقة والاعتداءات الإيرانية، ضمن إجراءات تهدف إلى حماية المنشآت النفطية والعاملين وضمان استمرارية الإمدادات قدر الإمكان.
وتُعد حالة القوة القاهرة إجراءً قانونيًا يسمح للشركات بتعليق بعض التزاماتها التعاقدية مؤقتًا عند وقوع ظروف استثنائية خارجة عن الإرادة، مثل النزاعات أو الاضطرابات الأمنية.
قفزة كبيرة في أسعار النفط
بالتوازي مع التوترات في مضيق هرمز، سجّلت أسعار النفط العالمية مكاسب قوية، مدفوعة بمخاوف نقص الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط بعد تعطل حركة الشحن في المضيق.
فقد صعد خام برنت بنحو 7.28 دولارات، ما يعادل 8.52%، ليصل إلى 92.69 دولارًا للبرميل، محققًا مكاسب أسبوعية تقارب 27.9%.
كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي المتداولة في بورصة نايمكس بنحو 9.89 دولارات، أو 12.21%، لتبلغ 90.90 دولارًا للبرميل، مسجلة أكبر مكاسب أسبوعية منذ بدء تداولها عام 1983 بعد ارتفاع تجاوز 35% خلال أسبوع.
بحث عن مصادر بديلة
وقال المحلل في بنك يو بي إس، جيوفاني ستانوفو، إن المصافي والشركات التجارية بدأت بالفعل البحث عن مصادر بديلة للخام، مشيرًا إلى أن هذه التحركات تهدف إلى منع تراجع المخزونات بسرعة في الأسواق العالمية، في ظل زيادة الطلب على الإمدادات المتاحة.
اضطرابات تهدد الإمدادات العالمية
وتأتي هذه القفزة في الأسعار بعد تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، ما أدى إلى تعطّل مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من الطلب العالمي اليومي على النفط.
ومع إغلاق المضيق فعليًا لمدة سبعة أيام، تشير التقديرات إلى أن نحو 140 مليون برميل من الخام — ما يعادل قرابة 1.4 يوم من الطلب العالمي — لم تتمكن من الوصول إلى الأسواق.
ويرى محللون أن استمرار إغلاق المضيق قد يدفع الأسعار لمزيد من الارتفاع، إذ قال ستانوفو: «كل يوم يبقى فيه المضيق مغلقًا ستواصل الأسعار الصعود»، مشيرًا إلى أن الأسواق كانت تعتقد سابقًا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد يتراجع لتجنب ارتفاع أسعار النفط، لكن تأخر ذلك يعكس حجم المخاطر التي تواجه السوق العالمية.
وفي سياق متصل، حذّر وزير الطاقة القطري في مقابلة مع صحيفة فاينانشال تايمز من أن استمرار التصعيد قد يدفع دول الخليج المنتجة للطاقة إلى وقف التصدير خلال أسابيع، وهو سيناريو قد يرفع أسعار النفط إلى 150 دولارًا للبرميل.