
المصدر - سبق
حذّر استشاري أمراض القلب وقسطرة الشرايين الدكتور خالد النمر من أن الإفراط في ممارسة التمارين الرياضية قد ينعكس سلبًا على صحة القلب، مؤكدًا أن الاعتدال في النشاط البدني هو الخيار الأمثل للحفاظ على سلامة القلب.
وأوضح أن التمارين المفرطة قد تؤدي إلى ارتفاع مؤقت في إنزيمات القلب وعلامات الالتهاب في الجسم، مشيرًا إلى أن الدراسات أظهرت أن الرياضيين المحترفين قد يكونون أكثر عرضة للإصابة باضطراب الرجفان الأذيني بنسبة قد تصل إلى خمسة أضعاف مقارنة بغير الرياضيين.
وبيّن النمر أن الجرعة المثالية من النشاط البدني، وفق التوصيات العلمية، تبلغ نحو 150 دقيقة أسبوعيًا من التمارين متوسطة الشدة، لافتًا إلى أن تجاوز هذا المعدل يتطلب متابعة طبية وإشرافًا متخصصًا لضمان سلامة القلب وتجنب أي مضاعفات صحية محتملة.
وأوضح أن التمارين المفرطة قد تؤدي إلى ارتفاع مؤقت في إنزيمات القلب وعلامات الالتهاب في الجسم، مشيرًا إلى أن الدراسات أظهرت أن الرياضيين المحترفين قد يكونون أكثر عرضة للإصابة باضطراب الرجفان الأذيني بنسبة قد تصل إلى خمسة أضعاف مقارنة بغير الرياضيين.
وبيّن النمر أن الجرعة المثالية من النشاط البدني، وفق التوصيات العلمية، تبلغ نحو 150 دقيقة أسبوعيًا من التمارين متوسطة الشدة، لافتًا إلى أن تجاوز هذا المعدل يتطلب متابعة طبية وإشرافًا متخصصًا لضمان سلامة القلب وتجنب أي مضاعفات صحية محتملة.
