
المصدر - 



برعاية كريمة من وقف حسن حسين النمر، نظمت جمعية الفضول الخيرية للخدمات الاجتماعية حفل تكريم للأيتام والداعمين لمشاريع الجمعية خلال عام 2025 ونخبة من المبدعين في مدينة الفضول، وذلك مساء يوم الجمعة 27 فبراير 2026، في قاعة سنابل الفضول للاحتفالات التابعة للجمعية، بحضور عدد من الشخصيات الاجتماعية ورجال الدين ونخبة من الإعلاميين.
ويأتي هذا الحفل تقديراً للمساهمات التي قدمها الداعمون خلال العام الماضي، إضافة إلى تسليط الضوء على إنجازات الجمعية وبرامجها الموجهة لخدمة الأيتام والأسر المستفيدة في المجتمع.
وبدأ الحفل الذي قدمه الأستاذ ناجي العبدالرضا والأستاذ وائل الحماد بالسلام الملكي ثم بآيات من الذكر الحكيم تلاها القارئ أحمد المطاوعة.
ثم ألقى المهندس أحمد البريه رئيس مجلس إدارة الجمعية كلمة أكد خلالها على أن كفالة الأيتام من أعظم أبواب الخير التي دعا إليها الشرع الحنيف، منوِّهاً بأن قوائم الأيتام والفقراء ممن هم بحاجة إلى كفالتهم لا تزال ينتظرون يداً حانية تكفلهم وتوفر لهم الضروري من احتياجاتهم.
واختتم كلمته بتقديم الشكر والتقدير لراعي الحفل والمتمثل في وقف حسن حسين النمر، والداعمين والكفلاء.
بعد ذلك تم عرض تقرير حول مشروع كافل يتيم قدمه الأستاذ محمد الحماد المدير التنفيذي للجمعية نيابةً عن رئيس لجنة كافل اليتيم الأستاذ عبدالرسول البريه، مؤكداً فيه استمرار العمل في رعاية الأيتام وتطوير الخدمات المقدمة لهم، مشيداً بجهود لجنة كافل يتيم برئاسة الأستاذ عبدالرسول محمد البريه الذي قاد اللجنة لأكثر من 12 عامًا.
وبيّن بأن عدد الأيتام المسجلين بلغ 103 أيتام ينتمون إلى 47 أسرة، منهم 90 يتيمًا مكفولًا و13 يتيمًا تتولى الجمعية رعايتهم مؤقتًا.
كما أوضح أن إيرادات المشروع خلال سنة 2025 بلغت 256,550 ريالًا بزيادة 14% عن العام السابق، بينما وصلت المساعدات المقدمة إلى نحو 290,000 ريال، ما نتج عنه عجز يقارب 9%.
وأشار التقرير إلى توسع الخدمات المقدمة للأيتام لتشمل المؤونة الغذائية، وكسوة الشتاء والعيد، وصيانة المنازل، والمساهمة في شراء أو بناء مساكن، إضافة إلى دعم تعليمي يشمل الحقيبة المدرسية والفسحة، والمساهمة في الرسوم الجامعية لبعض الأيتام.
واختتم الحماد كلمته بالتأكيد على استمرار العمل لتنفيذ مشاريع نوعية جديدة، داعياً المجتمع إلى دعم برامج الجمعية عبر متجر التبرعات الإلكتروني لتعزيز خدماتها لهذه الفئة الغالية.
ثم جاءت فقرة التكريم لـ 155 من الداعمين من المؤسسات والأفراد والكفلاء للأيتام، وتكريم نخبة من المبدعين بمدينة الفضول من ضمنهم 6 أشخاص حاصلين على جوائز ونياشين من جهات عملهم نظير تبرعهم بالدم.
بعد ذلك التقطت الصور الجماعية وتناول الجميع وجبة السحور.
ويأتي هذا الحفل تقديراً للمساهمات التي قدمها الداعمون خلال العام الماضي، إضافة إلى تسليط الضوء على إنجازات الجمعية وبرامجها الموجهة لخدمة الأيتام والأسر المستفيدة في المجتمع.
وبدأ الحفل الذي قدمه الأستاذ ناجي العبدالرضا والأستاذ وائل الحماد بالسلام الملكي ثم بآيات من الذكر الحكيم تلاها القارئ أحمد المطاوعة.
ثم ألقى المهندس أحمد البريه رئيس مجلس إدارة الجمعية كلمة أكد خلالها على أن كفالة الأيتام من أعظم أبواب الخير التي دعا إليها الشرع الحنيف، منوِّهاً بأن قوائم الأيتام والفقراء ممن هم بحاجة إلى كفالتهم لا تزال ينتظرون يداً حانية تكفلهم وتوفر لهم الضروري من احتياجاتهم.
واختتم كلمته بتقديم الشكر والتقدير لراعي الحفل والمتمثل في وقف حسن حسين النمر، والداعمين والكفلاء.
بعد ذلك تم عرض تقرير حول مشروع كافل يتيم قدمه الأستاذ محمد الحماد المدير التنفيذي للجمعية نيابةً عن رئيس لجنة كافل اليتيم الأستاذ عبدالرسول البريه، مؤكداً فيه استمرار العمل في رعاية الأيتام وتطوير الخدمات المقدمة لهم، مشيداً بجهود لجنة كافل يتيم برئاسة الأستاذ عبدالرسول محمد البريه الذي قاد اللجنة لأكثر من 12 عامًا.
وبيّن بأن عدد الأيتام المسجلين بلغ 103 أيتام ينتمون إلى 47 أسرة، منهم 90 يتيمًا مكفولًا و13 يتيمًا تتولى الجمعية رعايتهم مؤقتًا.
كما أوضح أن إيرادات المشروع خلال سنة 2025 بلغت 256,550 ريالًا بزيادة 14% عن العام السابق، بينما وصلت المساعدات المقدمة إلى نحو 290,000 ريال، ما نتج عنه عجز يقارب 9%.
وأشار التقرير إلى توسع الخدمات المقدمة للأيتام لتشمل المؤونة الغذائية، وكسوة الشتاء والعيد، وصيانة المنازل، والمساهمة في شراء أو بناء مساكن، إضافة إلى دعم تعليمي يشمل الحقيبة المدرسية والفسحة، والمساهمة في الرسوم الجامعية لبعض الأيتام.
واختتم الحماد كلمته بالتأكيد على استمرار العمل لتنفيذ مشاريع نوعية جديدة، داعياً المجتمع إلى دعم برامج الجمعية عبر متجر التبرعات الإلكتروني لتعزيز خدماتها لهذه الفئة الغالية.
ثم جاءت فقرة التكريم لـ 155 من الداعمين من المؤسسات والأفراد والكفلاء للأيتام، وتكريم نخبة من المبدعين بمدينة الفضول من ضمنهم 6 أشخاص حاصلين على جوائز ونياشين من جهات عملهم نظير تبرعهم بالدم.
بعد ذلك التقطت الصور الجماعية وتناول الجميع وجبة السحور.




