
المصدر -
حافظت جامعة الملك فيصل على مكانتها ضمن قائمة أفضل 100 جامعة عالميًا في عدد براءات الاختراع الأمريكية لعام 2025، الصادرة عن الأكاديمية الوطنية الأمريكية للمخترعين، حيث جاءت في المرتبة الـ77 عالميًا بعدد 49 براءة اختراع مُنحت خلال العام من مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأمريكي (USPTO).
ويُعد هذا الإنجاز تأكيدًا على استدامة أداء الجامعة البحثي وتقدمها المتواصل في منظومة الابتكار والملكية الفكرية، بما يعزز حضورها الدولي ويكرس موقعها بين الجامعات الرائدة عالميًا.
وأوضح وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عيسى الليلي أن هذا التصنيف يعكس تراكمًا نوعيًا في منظومة البحث والابتكار بالجامعة، مشيرًا إلى الدعم والاهتمام المباشر من رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عادل بن محمد أبو زنادة، وحرصه المستمر على تمكين الباحثين وتطوير البيئة البحثية وتعزيز الابتكار المؤثر المرتبط بالأولويات الوطنية.
وأكد أن المرحلة الحالية تركز على تعظيم القيمة العلمية والاقتصادية للبراءات الممنوحة، من خلال تطوير الأطر التنظيمية والاستثمارية التي تسرّع انتقال المخرجات البحثية من المختبر إلى السوق، بما يخدم المجتمع ويعزز الاستدامة المالية للجامعة.
وأضاف أن الجامعة أعلنت مؤخرًا بدء تأسيس خمس شركات ناشئة مبنية على عدد من براءاتها المسجّلة، في خطوة عملية تهدف إلى تمكين التقنيات الوطنية من الوصول إلى التطبيقات الصناعية والاستثمارية، وترسيخ دور الجامعة كمحفز رئيس للاقتصاد المعرفي، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
ويأتي هذا الحضور العالمي امتدادًا لمسيرة الجامعة البحثية، التي شهدت تحقيقها المركز الأول عالميًا في هذا التصنيف خلال عام 2024، وهي محطة فارقة أكدت قدرة الجامعة على المنافسة بين الجامعات الكبرى وإنتاج حلول مناسبة للبيئة والمنطقة.
ويُعد هذا الإنجاز تأكيدًا على استدامة أداء الجامعة البحثي وتقدمها المتواصل في منظومة الابتكار والملكية الفكرية، بما يعزز حضورها الدولي ويكرس موقعها بين الجامعات الرائدة عالميًا.
وأوضح وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عيسى الليلي أن هذا التصنيف يعكس تراكمًا نوعيًا في منظومة البحث والابتكار بالجامعة، مشيرًا إلى الدعم والاهتمام المباشر من رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عادل بن محمد أبو زنادة، وحرصه المستمر على تمكين الباحثين وتطوير البيئة البحثية وتعزيز الابتكار المؤثر المرتبط بالأولويات الوطنية.
وأكد أن المرحلة الحالية تركز على تعظيم القيمة العلمية والاقتصادية للبراءات الممنوحة، من خلال تطوير الأطر التنظيمية والاستثمارية التي تسرّع انتقال المخرجات البحثية من المختبر إلى السوق، بما يخدم المجتمع ويعزز الاستدامة المالية للجامعة.
وأضاف أن الجامعة أعلنت مؤخرًا بدء تأسيس خمس شركات ناشئة مبنية على عدد من براءاتها المسجّلة، في خطوة عملية تهدف إلى تمكين التقنيات الوطنية من الوصول إلى التطبيقات الصناعية والاستثمارية، وترسيخ دور الجامعة كمحفز رئيس للاقتصاد المعرفي، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
ويأتي هذا الحضور العالمي امتدادًا لمسيرة الجامعة البحثية، التي شهدت تحقيقها المركز الأول عالميًا في هذا التصنيف خلال عام 2024، وهي محطة فارقة أكدت قدرة الجامعة على المنافسة بين الجامعات الكبرى وإنتاج حلول مناسبة للبيئة والمنطقة.
