
المصدر - تغطية وتصوير الاعلامي محمد القرني في أجواءٍ رمضانيةٍ مفعمة بالمودة والتلاحم، أقامت حارة اللمبات بمدينة جدة حفل إفطارها الرمضاني السنوي، بحضور أهالي الحارة وأعيانها وعددٍ من الشخصيات الاجتماعية، في مشهدٍ عكس عمق الروابط الأخوية التي تجمع أبناء الحي.
وشهد الإفطار حضورًا واسعًا من الكبار والصغار، حيث اجتمع الجميع على مائدةٍ واحدة سادتها الألفة وروح التعاون، في تقليدٍ سنوي يحرص عليه أبناء الحارة تعزيزًا لقيم التواصل والتراحم التي يتميز بها شهر رمضان المبارك.
وتخلل اللقاء تبادل الأحاديث الودية واستعادة الذكريات الجميلة بين الجيران، إلى جانب الدعوات الصادقة بأن يديم الله على الوطن أمنه واستقراره، وأن يعيد هذه المناسبة المباركة أعوامًا عديدة والجميع ينعم بالصحة والعافية.
وقد عبّر عددٌ من الحضور عن سعادتهم الكبيرة بهذا التجمع السنوي، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات المجتمعية تسهم في تقوية أواصر المحبة، وترسيخ معاني التكافل الاجتماعي بين أفراد الحي، خاصة في ظل ما يحمله الشهر الفضيل من قيمٍ ساميةٍ ومعانٍ إنسانيةٍ عظيمة.
وفي ختام الحفل، وجّه الأهالي شكرهم وتقديرهم لكل من أسهم في تنظيم هذا الإفطار وإخراجه بالصورة المشرفة التي تعكس أصالة أهالي حارة اللمبات وحرصهم على استمرار هذه العادة الطيبة عامًا بعد عام.








وشهد الإفطار حضورًا واسعًا من الكبار والصغار، حيث اجتمع الجميع على مائدةٍ واحدة سادتها الألفة وروح التعاون، في تقليدٍ سنوي يحرص عليه أبناء الحارة تعزيزًا لقيم التواصل والتراحم التي يتميز بها شهر رمضان المبارك.
وتخلل اللقاء تبادل الأحاديث الودية واستعادة الذكريات الجميلة بين الجيران، إلى جانب الدعوات الصادقة بأن يديم الله على الوطن أمنه واستقراره، وأن يعيد هذه المناسبة المباركة أعوامًا عديدة والجميع ينعم بالصحة والعافية.
وقد عبّر عددٌ من الحضور عن سعادتهم الكبيرة بهذا التجمع السنوي، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات المجتمعية تسهم في تقوية أواصر المحبة، وترسيخ معاني التكافل الاجتماعي بين أفراد الحي، خاصة في ظل ما يحمله الشهر الفضيل من قيمٍ ساميةٍ ومعانٍ إنسانيةٍ عظيمة.
وفي ختام الحفل، وجّه الأهالي شكرهم وتقديرهم لكل من أسهم في تنظيم هذا الإفطار وإخراجه بالصورة المشرفة التي تعكس أصالة أهالي حارة اللمبات وحرصهم على استمرار هذه العادة الطيبة عامًا بعد عام.








