
المصدر - 

في أجواء إنسانية يسودها العطاء والتكافل، أقامت دار الزهور لرعاية الأيتام حفل إفطار خيري بمناسبة يوم اليتيم العربي، بحضور قرابة 250 شخصية من رجال وسيدات الأعمال، إلى جانب الكفلاء والداعمين والمهتمين بالعمل الخيري والاجتماعي، وذلك في تأكيد واضح على عمق الشراكة المجتمعية في دعم ورعاية الأيتام.
وشهد الحفل برنامجًا متنوعًا، تخلله عرض فيلم تعريفي عن الدار، استعرض رسالتها الإنسانية وأهدافها التربوية والاجتماعية، إضافة إلى إبراز نماذج ملهمة من قصص الفتيات المقيمات في الدار، وما تحقق لهن من تطور وتمكين بفضل الله ثم بدعم المجتمع والكفلاء، الأمر الذي لامس مشاعر الحضور وعكس الأثر الإيجابي للرعاية الشاملة.
وألقت الأستاذة زينب جمال الدين فلمبان، رئيسة مجلس إدارة جمعية أم القرى الخيرية النسائية، كلمة رحبت فيها بالحضور، معبرة عن شكرها وتقديرها لكل من ساهم في إنجاح هذا اللقاء الإنساني، ومؤكدةً أهمية تعزيز الشراكات بين دار الزهور ومختلف القطاعات المجتمعية، بما يسهم في تحقيق الاستدامة لبرامج الرعاية والتمكين.
كما شددت على أن دعم رجال وسيدات الأعمال والكفلاء يمثل ركيزة أساسية في تمكين الفتيات، وبناء مستقبلهن التعليمي والمهني، وتحقيق رؤى الدار المستقبلية التي تسعى إلى إعداد جيل واعٍ، قادر على الاعتماد على نفسه والمشاركة الفاعلة في المجتمع.
واختُتم الحفل بتأكيد القائمين على الدار أهمية استمرار هذه المبادرات الإنسانية، وتعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية، ودعم كل ما من شأنه الارتقاء بحياة الأيتام وتمكينهم نفسيًا واجتماعيًا، بما يجسد القيم النبيلة للمجتمع ويعزز روح التلاحم والتكافل.
وشهد الحفل برنامجًا متنوعًا، تخلله عرض فيلم تعريفي عن الدار، استعرض رسالتها الإنسانية وأهدافها التربوية والاجتماعية، إضافة إلى إبراز نماذج ملهمة من قصص الفتيات المقيمات في الدار، وما تحقق لهن من تطور وتمكين بفضل الله ثم بدعم المجتمع والكفلاء، الأمر الذي لامس مشاعر الحضور وعكس الأثر الإيجابي للرعاية الشاملة.
وألقت الأستاذة زينب جمال الدين فلمبان، رئيسة مجلس إدارة جمعية أم القرى الخيرية النسائية، كلمة رحبت فيها بالحضور، معبرة عن شكرها وتقديرها لكل من ساهم في إنجاح هذا اللقاء الإنساني، ومؤكدةً أهمية تعزيز الشراكات بين دار الزهور ومختلف القطاعات المجتمعية، بما يسهم في تحقيق الاستدامة لبرامج الرعاية والتمكين.
كما شددت على أن دعم رجال وسيدات الأعمال والكفلاء يمثل ركيزة أساسية في تمكين الفتيات، وبناء مستقبلهن التعليمي والمهني، وتحقيق رؤى الدار المستقبلية التي تسعى إلى إعداد جيل واعٍ، قادر على الاعتماد على نفسه والمشاركة الفاعلة في المجتمع.
واختُتم الحفل بتأكيد القائمين على الدار أهمية استمرار هذه المبادرات الإنسانية، وتعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية، ودعم كل ما من شأنه الارتقاء بحياة الأيتام وتمكينهم نفسيًا واجتماعيًا، بما يجسد القيم النبيلة للمجتمع ويعزز روح التلاحم والتكافل.


