
المصدر - سبق
أعلن معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، المشرف العام على المسابقات القرآنية المحلية والدولية، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، عن رفع إجمالي جوائز المسابقة المحلية على جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره إلى تسعة ملايين ريال، ابتداءً من الدورة الثامنة والعشرين المقبلة.
وأوضح معاليه أن القرار يشمل زيادة عدد الفائزين في الفروع الستة للمسابقة ليكون خمسة فائزين بالمراكز الأولى بدلاً من ثلاثة، وذلك امتدادًا للدعم الكريم الذي تحظى به المسابقة من القيادة الرشيدة – أيدها الله – وعنايتها المتواصلة بكتاب الله وأهله.
وأضاف الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ، في تصريح صحفي عقب الحفل الختامي للمسابقة مساء الجمعة 3 رمضان 1447هـ، أن هذه الخطوة تأتي لتعزيز مكانة المسابقة بوصفها مشروعًا وطنيًا رائدًا في خدمة القرآن الكريم، وتحفيزًا لأبناء وبنات الوطن على حفظ كتاب الله وإتقان تلاوته وفهم معانيه، مشيرًا إلى التطور الملحوظ في مستويات المشاركة والتنظيم والتحكيم خلال دورات المسابقة الماضية، مما يعكس الإقبال المتزايد عليها ومكانتها بين المسابقات القرآنية الوطنية.
وبيّن معاليه أن رفع قيمة الجوائز يسهم في توسيع دائرة التنافس الإيجابي، واستقطاب مزيد من الموهوبين في الحفظ والتلاوة والتفسير من مختلف مناطق المملكة، بما يساهم في إعداد جيل معتز بدينه، متمسك بكتاب ربه، ومحافظ على ثوابت الوطن وقيمه الراسخة.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل على تطوير منظومة المسابقة في جوانبها التنظيمية والإعلامية والتقنية بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويعزز حضور المسابقة محليًا ودوليًا، ويبرز ريادة المملكة في رعاية المسابقات القرآنية الكبرى.
واختتم معاليه تصريحه برفع أسمى آيات الشكر والعرفان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ومحمد بن سلمان آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – على دعمهما ورعايتهما لكل ما يخدم القرآن الكريم ويعزز مكانته في نفوس أبناء الأمة.
وأوضح معاليه أن القرار يشمل زيادة عدد الفائزين في الفروع الستة للمسابقة ليكون خمسة فائزين بالمراكز الأولى بدلاً من ثلاثة، وذلك امتدادًا للدعم الكريم الذي تحظى به المسابقة من القيادة الرشيدة – أيدها الله – وعنايتها المتواصلة بكتاب الله وأهله.
وأضاف الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ، في تصريح صحفي عقب الحفل الختامي للمسابقة مساء الجمعة 3 رمضان 1447هـ، أن هذه الخطوة تأتي لتعزيز مكانة المسابقة بوصفها مشروعًا وطنيًا رائدًا في خدمة القرآن الكريم، وتحفيزًا لأبناء وبنات الوطن على حفظ كتاب الله وإتقان تلاوته وفهم معانيه، مشيرًا إلى التطور الملحوظ في مستويات المشاركة والتنظيم والتحكيم خلال دورات المسابقة الماضية، مما يعكس الإقبال المتزايد عليها ومكانتها بين المسابقات القرآنية الوطنية.
وبيّن معاليه أن رفع قيمة الجوائز يسهم في توسيع دائرة التنافس الإيجابي، واستقطاب مزيد من الموهوبين في الحفظ والتلاوة والتفسير من مختلف مناطق المملكة، بما يساهم في إعداد جيل معتز بدينه، متمسك بكتاب ربه، ومحافظ على ثوابت الوطن وقيمه الراسخة.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل على تطوير منظومة المسابقة في جوانبها التنظيمية والإعلامية والتقنية بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويعزز حضور المسابقة محليًا ودوليًا، ويبرز ريادة المملكة في رعاية المسابقات القرآنية الكبرى.
واختتم معاليه تصريحه برفع أسمى آيات الشكر والعرفان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ومحمد بن سلمان آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – على دعمهما ورعايتهما لكل ما يخدم القرآن الكريم ويعزز مكانته في نفوس أبناء الأمة.
