
المصدر - سبق
ثمّن معالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج، التبرع السخي الذي قدّمه سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ومحمد بن سلمان آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – للحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها السادسة عبر المنصة الوطنية للعمل الخيري «إحسان»، والذي بلغ 70 مليون ريال.
وأكد الدعيلج أن هذا الدعم الكريم يجسد نهج القيادة الرشيدة في ترسيخ ثقافة العطاء، وجعل تمكين العمل الخيري خيارًا استراتيجيًا يعزز تماسك المجتمع واستقراره، ويعكس اهتمامًا متواصلًا بدعم المبادرات الإنسانية والتنموية.
وأوضح أن الحملة الوطنية للعمل الخيري تمثل نموذجًا وطنيًا ملهمًا أسهم في نقل العمل الخيري من إطاره التقليدي إلى منظومة مؤسسية متكاملة تقوم على الحوكمة والشفافية وتعظيم الأثر، بما يعزز الثقة ويرفع كفاءة الأداء.
وأشار إلى أن استمرار الحملة للعام السادس على التوالي يعكس نضج التجربة الوطنية في تنظيم العمل الخيري، ويؤكد المكانة الريادية للمملكة في بناء نماذج تنموية تجمع بين القيم الأصيلة والتقنيات الحديثة، بما يضمن استدامة الأثر وتعظيم العائد الاجتماعي.
واختتم الدعيلج تصريحه بالدعاء بأن يجزي الله خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين خير الجزاء، وأن يبارك في جهودهما، وأن يديم على الوطن أمنه واستقراره وازدهاره.
وأكد الدعيلج أن هذا الدعم الكريم يجسد نهج القيادة الرشيدة في ترسيخ ثقافة العطاء، وجعل تمكين العمل الخيري خيارًا استراتيجيًا يعزز تماسك المجتمع واستقراره، ويعكس اهتمامًا متواصلًا بدعم المبادرات الإنسانية والتنموية.
وأوضح أن الحملة الوطنية للعمل الخيري تمثل نموذجًا وطنيًا ملهمًا أسهم في نقل العمل الخيري من إطاره التقليدي إلى منظومة مؤسسية متكاملة تقوم على الحوكمة والشفافية وتعظيم الأثر، بما يعزز الثقة ويرفع كفاءة الأداء.
وأشار إلى أن استمرار الحملة للعام السادس على التوالي يعكس نضج التجربة الوطنية في تنظيم العمل الخيري، ويؤكد المكانة الريادية للمملكة في بناء نماذج تنموية تجمع بين القيم الأصيلة والتقنيات الحديثة، بما يضمن استدامة الأثر وتعظيم العائد الاجتماعي.
واختتم الدعيلج تصريحه بالدعاء بأن يجزي الله خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين خير الجزاء، وأن يبارك في جهودهما، وأن يديم على الوطن أمنه واستقراره وازدهاره.
