
المصدر - المدينة
أكد السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا أن تبنّي إسرائيل تدابير جديدة في مناطق (أ) و(ب) و(ج) بالضفة الغربية يمثل محاولة واضحة لتغيير الوضع القائم بشكل جذري، ومنح نفسها صلاحيات موسّعة، بما في ذلك التوسع الاستيطاني وعمليات طرد السكان.
وجاءت تصريحات نيبينزيا خلال اجتماع وزاري عقده مجلس الأمن الدولي لمناقشة تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، حيث أشار إلى أن هذه الخطوات – في حال تنفيذها – تشكل انتهاكًا صريحًا للالتزامات الدولية.
وأوضح أن الإجراءات المقترحة تتعارض مع ما نصّت عليه اتفاقية أوسلو الثانية لعام 1995، بما في ذلك بروتوكول الخليل ومذكرة واي ريفر، معتبرًا أن أي تغيير أحادي الجانب في الوضع القانوني والإداري للمناطق الفلسطينية من شأنه تقويض الأسس التي قامت عليها العملية السياسية.
وجاءت تصريحات نيبينزيا خلال اجتماع وزاري عقده مجلس الأمن الدولي لمناقشة تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، حيث أشار إلى أن هذه الخطوات – في حال تنفيذها – تشكل انتهاكًا صريحًا للالتزامات الدولية.
وأوضح أن الإجراءات المقترحة تتعارض مع ما نصّت عليه اتفاقية أوسلو الثانية لعام 1995، بما في ذلك بروتوكول الخليل ومذكرة واي ريفر، معتبرًا أن أي تغيير أحادي الجانب في الوضع القانوني والإداري للمناطق الفلسطينية من شأنه تقويض الأسس التي قامت عليها العملية السياسية.
