
المصدر -
اختتمت جمعية سند للمسؤولية الاجتماعية بالأحساء مرحلة تأهيل المستفيدين من مشروع أثر ، الذي يهدف إلى إعداد وتأهيل ممارسين متخصصين في مجال المسؤولية الاجتماعية ، ومشروع آثر فائز بمنحة برنامج أهالينا في دورته العاشرة ، بدعم من مؤسسة الملك خالد، وبالشراكة مع البنك الأهلي السعودي ، وقد دُشّن في شهر أكتوبر الماضي برعاية وتشريف صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر آل سعود محافظ الأحساء، في خطوة أكدت أهمية المشروع ودوره في دعم وتمكين الكفاءات الوطنية المتخصصة في المسؤولية الاجتماعية، وتعزيز جاهزيتها للمشاركة الفاعلة في التنمية المجتمعية.
وشمل البرنامج التأهيلي أربع محطات رئيسية ، بدأت بـ دورة تدريبية تناولت مفاهيم نظرية في المسؤولية الاجتماعية وأسسها المهنية وأطرها التطبيقية ، أعقبها ورش عمل متخصصة ركزت على موضوعات ذات صلة بالمجال ، وأسهمت في تنمية المهارات وبناء القدرات لدى المستفيدين، كما تضمّن البرنامج زيارات ميدانية لإدارات مسؤولية اجتماعية نموذجية ، شملت نادي الفتح و شركة سبكيم ، بهدف الاطلاع على التجارب العملية الناجحة ونقل أفضل الممارسات.
وفي محطته الأخيرة ، التحق 36 مستفيدًا ببرنامج التطبيق العملي في القطاعين الربحي وغير الربحي، حيث مارسوا المهارات والمعارف التي تلقوها خلال مراحل البرنامج ، بما أسهم في رفع كفاءتهم المهنية وتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل ومع اكتمال مرحلة التطبيق العملي، يكون البرنامج التأهيلي لمشروع أثر قد استُكملت مراحله كافة ، لينتقل المشروع إلى مرحلته التالية المتمثلة في تمكين المستفيدين من الاندماج في سوق العمل كممارسين مؤهلين في مجال المسؤولية الاجتماعية.
وأكدت جمعية سند للمسؤولية الاجتماعية أن هذا البرنامج يأتي ضمن توجهها الاستراتيجي في الاستثمار في الإنسان، وبناء كوادر وطنية قادرة على إحداث أثر تنموي مستدام، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعظيم دور المسؤولية الاجتماعية ورفع كفاءة ممارسيها في مختلف القطاعات
وشمل البرنامج التأهيلي أربع محطات رئيسية ، بدأت بـ دورة تدريبية تناولت مفاهيم نظرية في المسؤولية الاجتماعية وأسسها المهنية وأطرها التطبيقية ، أعقبها ورش عمل متخصصة ركزت على موضوعات ذات صلة بالمجال ، وأسهمت في تنمية المهارات وبناء القدرات لدى المستفيدين، كما تضمّن البرنامج زيارات ميدانية لإدارات مسؤولية اجتماعية نموذجية ، شملت نادي الفتح و شركة سبكيم ، بهدف الاطلاع على التجارب العملية الناجحة ونقل أفضل الممارسات.
وفي محطته الأخيرة ، التحق 36 مستفيدًا ببرنامج التطبيق العملي في القطاعين الربحي وغير الربحي، حيث مارسوا المهارات والمعارف التي تلقوها خلال مراحل البرنامج ، بما أسهم في رفع كفاءتهم المهنية وتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل ومع اكتمال مرحلة التطبيق العملي، يكون البرنامج التأهيلي لمشروع أثر قد استُكملت مراحله كافة ، لينتقل المشروع إلى مرحلته التالية المتمثلة في تمكين المستفيدين من الاندماج في سوق العمل كممارسين مؤهلين في مجال المسؤولية الاجتماعية.
وأكدت جمعية سند للمسؤولية الاجتماعية أن هذا البرنامج يأتي ضمن توجهها الاستراتيجي في الاستثمار في الإنسان، وبناء كوادر وطنية قادرة على إحداث أثر تنموي مستدام، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعظيم دور المسؤولية الاجتماعية ورفع كفاءة ممارسيها في مختلف القطاعات
