د.أيهم نصار استشاري الباطنية بمستشفيات الحمادي.. يجيب على التساؤل

المصدر - غرب التحرير
في البداية...رسالة من القلب: صيامك بوعي يحميك. لا تتردد في الإفطار إذا شعرت بالتعب، فصحتك هي الأولوية التي منحك الله فيها رخصة شرعية.
يمثل شهر رمضان تحدياً خاصاً لمرضى السكري، حيث تتغير مواعيد الوجبات ونوعيتها، مما قد يؤدي إلى تذبذب مستويات السكر في الدم. ومع ذلك، يمكن للكثير من مرضى السكري الصيام بأمان إذا ما اتبعوا خطة طبية مدروسة وشروطاً محددة.
1.الاستشارة الطبية: الخطوة الأولى:
قبل عقد النية على الصيام، يجب زيارة الطبيب المختص لتقييم الحالة. فالسكري ليس درجة واحدة؛ حيث ينقسم المرضى إلى فئات (منخفضة، متوسطة، وعالية الخطورة). سيقوم الطبيب بتعديل جرعات الأدوية أو الأنسولين لتتناسب مع أوقات الإفطار والسحور، وتحديد ما إذا كان الصيام آمناً لك.
2.القاعدة الذهبية: الفحص الذاتي المتكرر:
الخوف الأكبر في رمضان هو "هبوط السكر المفاجئ" أو "الارتفاع الحاد". لذا، فإن جهاز قياس السكر هو صديقك الصدوق. يجب الفحص في الأوقات التالية:
عند الاستيقاظ صباحاً.
منتصف النهار.
قبل الإفطار مباشرة.
بعد الإفطار بساعتين.
قبل السحور.
فوراً عند الشعور بأي أعراض (دوخة، تعرق، أو خفقان).
3.متى يجب كسر الصيام فوراً؟
طبياً، يُعد كسر الصيام واجباً شرعياً ورخصاً طبية في الحالات التالية لحماية حياتك:
إذا انخفض مستوى السكر عن 70 ملجم/دسل.
إذا ارتفع مستوى السكر عن 300 ملجم/دسل.
ظهور أعراض الهبوط (رعشة، تعرق شديد، تشوش رؤية) حتى لو لم تتوفر وسيلة قياس.
4.التغذية العلاجية في رمضان:
تعجيل الإفطار وتأخير السحور: لتقليل فترة انقطاع الجسم عن الطاقة.
التركيز على الكربوهيدرات المعقدة:في وجبة السحور(مثل: الخبز الأسمر، الشوفان، البقوليات) لأنها تطلق السكر ببطء في الدم، مما يحافظ على استقرار حالتك لساعات أطول.
الترطيب الذكي: شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور لتجنب الجفاف الذي قد يؤثر على وظائف الكلى لدى مرضى السكري.
التقليل من الحلويات الرمضانية: استبدل القطائف والحلويات المشبعة بالسكر بالفواكه الطازجة بكميات مقننة، لتجنب القفزات الحادة في مستوى السكر.
5.النشاط البدني والرياضة:
تجنب المجهود البدني الشاق في الساعات الأخيرة من الصيام (قبل الإفطار) لتفادي الهبوط الحاد.
تُعتبر صلاة القيام جزءاً من النشاط البدني اليومي المفيد، لكن يُنصح بحمل عبوة ماء وقطع من السكر أو التمر دائماً للضرورة.
يمثل شهر رمضان تحدياً خاصاً لمرضى السكري، حيث تتغير مواعيد الوجبات ونوعيتها، مما قد يؤدي إلى تذبذب مستويات السكر في الدم. ومع ذلك، يمكن للكثير من مرضى السكري الصيام بأمان إذا ما اتبعوا خطة طبية مدروسة وشروطاً محددة.
1.الاستشارة الطبية: الخطوة الأولى:
قبل عقد النية على الصيام، يجب زيارة الطبيب المختص لتقييم الحالة. فالسكري ليس درجة واحدة؛ حيث ينقسم المرضى إلى فئات (منخفضة، متوسطة، وعالية الخطورة). سيقوم الطبيب بتعديل جرعات الأدوية أو الأنسولين لتتناسب مع أوقات الإفطار والسحور، وتحديد ما إذا كان الصيام آمناً لك.
2.القاعدة الذهبية: الفحص الذاتي المتكرر:
الخوف الأكبر في رمضان هو "هبوط السكر المفاجئ" أو "الارتفاع الحاد". لذا، فإن جهاز قياس السكر هو صديقك الصدوق. يجب الفحص في الأوقات التالية:
عند الاستيقاظ صباحاً.
منتصف النهار.
قبل الإفطار مباشرة.
بعد الإفطار بساعتين.
قبل السحور.
فوراً عند الشعور بأي أعراض (دوخة، تعرق، أو خفقان).
3.متى يجب كسر الصيام فوراً؟
طبياً، يُعد كسر الصيام واجباً شرعياً ورخصاً طبية في الحالات التالية لحماية حياتك:
إذا انخفض مستوى السكر عن 70 ملجم/دسل.
إذا ارتفع مستوى السكر عن 300 ملجم/دسل.
ظهور أعراض الهبوط (رعشة، تعرق شديد، تشوش رؤية) حتى لو لم تتوفر وسيلة قياس.
4.التغذية العلاجية في رمضان:
تعجيل الإفطار وتأخير السحور: لتقليل فترة انقطاع الجسم عن الطاقة.
التركيز على الكربوهيدرات المعقدة:في وجبة السحور(مثل: الخبز الأسمر، الشوفان، البقوليات) لأنها تطلق السكر ببطء في الدم، مما يحافظ على استقرار حالتك لساعات أطول.
الترطيب الذكي: شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور لتجنب الجفاف الذي قد يؤثر على وظائف الكلى لدى مرضى السكري.
التقليل من الحلويات الرمضانية: استبدل القطائف والحلويات المشبعة بالسكر بالفواكه الطازجة بكميات مقننة، لتجنب القفزات الحادة في مستوى السكر.
5.النشاط البدني والرياضة:
تجنب المجهود البدني الشاق في الساعات الأخيرة من الصيام (قبل الإفطار) لتفادي الهبوط الحاد.
تُعتبر صلاة القيام جزءاً من النشاط البدني اليومي المفيد، لكن يُنصح بحمل عبوة ماء وقطع من السكر أو التمر دائماً للضرورة.
