مبادرة نوعية تؤكد أن المملكة حاضنة للعلم ورافعة لقيم التضامن الأخوي

المصدر - 

في صورةٍ مشرقة تعكس المكانة الإنسانية الرفيعة التي تضطلع بها المملكة العربية السعودية، وتجسد عمق الروابط الأخوية مع الشعوب الشقيقة، جاء تحرك عميدة كلية العمارة والتخطيط في جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا للتنسيق من أجل تأمين مقرٍ أكاديمي ملائم في مدينة الطائف، يتيح لطلبة الكلية أداء اختباراتهم في بيئة مستقرة، تحفظ لهم حقهم التعليمي وتمنحهم الطمأنينة اللازمة لمواصلة تحصيلهم العلمي.
وقد تولّت الأستاذة حنان العريفي مهمة الاستضافة، مرحبةً بالطلبة، ومسخّرةً الإمكانات كافة لتجهيز مقر متكامل يستوفي المتطلبات الأكاديمية والتنظيمية، في مبادرةٍ رفيعة المستوى عبّرت عن وعيٍ عميق برسالة التعليم، ورسّخت مفهوم الشراكة الإنسانية التي تتجاوز الحدود والظروف.
وجرت الاختبارات وسط ترتيبات دقيقة وعناية شاملة بالتفاصيل، ترافق ذلك مع كرم ضيافة أصيل وحفاوة استقبال تنبع من القيم السعودية الراسخة في إكرام الضيف ونصرة الشقيق، وهو ما انعكس إيجابًا على الطلبة، ومنحهم شعورًا بالأمان والاحتواء، وقدم نموذجًا حضاريًا يعكس وجه المملكة المشرق في دعم العلم وأهله.
وفي تصريحٍ لها، أكدت الأستاذة حنان العريفي أن هذه المبادرة ليست سوى امتداد لنهجٍ وطني ثابت في العطاء والتكاتف، في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده محمد بن سلمان آل سعود – حفظهما الله – وما يوليانه من دعمٍ متواصل للعمل الإنساني والتنموي وتعزيز مسارات المعرفة. كما عبّرت عن تمنياتها الصادقة بأن يستعيد السودان الشقيق أمنه واستقراره، وأن تستمر مؤسساته التعليمية في أداء رسالتها النبيلة.
وتعيد هذه الخطوة التأكيد على أن التعليم قيمة عليا تتجاوز الجغرافيا، وأن المملكة كانت وستظل أرض المبادرات الكريمة، حيث تُصان الكرامة الإنسانية، ويُحتفى بطالب العلم، وتُكتب المواقف النبيلة في ذاكرة الأجيال قبل صفحات التاريخ
وقد تولّت الأستاذة حنان العريفي مهمة الاستضافة، مرحبةً بالطلبة، ومسخّرةً الإمكانات كافة لتجهيز مقر متكامل يستوفي المتطلبات الأكاديمية والتنظيمية، في مبادرةٍ رفيعة المستوى عبّرت عن وعيٍ عميق برسالة التعليم، ورسّخت مفهوم الشراكة الإنسانية التي تتجاوز الحدود والظروف.
وجرت الاختبارات وسط ترتيبات دقيقة وعناية شاملة بالتفاصيل، ترافق ذلك مع كرم ضيافة أصيل وحفاوة استقبال تنبع من القيم السعودية الراسخة في إكرام الضيف ونصرة الشقيق، وهو ما انعكس إيجابًا على الطلبة، ومنحهم شعورًا بالأمان والاحتواء، وقدم نموذجًا حضاريًا يعكس وجه المملكة المشرق في دعم العلم وأهله.
وفي تصريحٍ لها، أكدت الأستاذة حنان العريفي أن هذه المبادرة ليست سوى امتداد لنهجٍ وطني ثابت في العطاء والتكاتف، في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده محمد بن سلمان آل سعود – حفظهما الله – وما يوليانه من دعمٍ متواصل للعمل الإنساني والتنموي وتعزيز مسارات المعرفة. كما عبّرت عن تمنياتها الصادقة بأن يستعيد السودان الشقيق أمنه واستقراره، وأن تستمر مؤسساته التعليمية في أداء رسالتها النبيلة.
وتعيد هذه الخطوة التأكيد على أن التعليم قيمة عليا تتجاوز الجغرافيا، وأن المملكة كانت وستظل أرض المبادرات الكريمة، حيث تُصان الكرامة الإنسانية، ويُحتفى بطالب العلم، وتُكتب المواقف النبيلة في ذاكرة الأجيال قبل صفحات التاريخ


