
المصدر -

ويأتي إنشاء الجامع صدقةً جارية عن الشيخ أحمد آل عواض ووالديه – رحمهم الله –، وتجسيدًا لدور الوقف والعمل الأسري في دعم التنمية المجتمعية وتعزيز البنية الدينية في الأحياء السكنية الناشئة، بما يسهم في تيسير أداء العبادات، وتوفير بيئة إيمانية قريبة من سكان المخطط وعابري الطريق.
وقد شُيّد الجامع وفق طراز معماري حديث يراعي احتياجات المصلين، حيث يضم مصلى رئيسيًا يتسع لعدد كبير من المصلين، ومصلى نسائيًا مجهزًا بالكامل، إلى جانب مرافق خدمية متكاملة تشمل دورات مياه متطورة ومواضئ حديثة، فضلًا عن تجهيزات تقنية من أنظمة صوتية وتكييف عالي الجودة، بما يوفر بيئة مريحة تعين على الخشوع وأداء الشعائر.
وخلال الحفل الخطابي المصاحب للافتتاح، ألقى الأستاذ ناصر أحمد آل عواض كلمة رحّب فيها بالحضور، مستعرضًا سيرة والده ومآثره، ومؤكدًا أن هذا الجامع يُعد من الأعمال الجارية له بعد وفاته – غفر الله له – وصدقةً على نيته، معبرًا عن شكره وتقديره لأفراد الأسرة، ولشقيقه الدكتور جمال آل عواض على دعمهما المتواصل حتى اكتمال المشروع.
من جانبه، أشاد نائب جماعة قرى آل مجمل الشيخ علي بن قزان بهذه المبادرة، مؤكدًا أن بناء المساجد من أعظم صور البر بالوالدين بعد وفاتهما، وأن ما قامت به أسرة آل عواض يمثل بابًا من أبواب الخير الممتد أثره في المجتمع.
وقد عبّر عدد من أهالي مخطط السهبي عن امتنانهم لهذه المبادرة المباركة، مؤكدين أن الجامع سيمثل منارة خير ومركزًا حيويًا يخدم سكان المخطط، ويعزز روح التكاتف الاجتماعي والعمل الخيري المتجذّر في المجتمع.
واختُتمت المناسبة بتناول وجبة العشاء المعدّة لهذه المناسبة، في أجواء سادها الفرح والدعاء بأن يتقبل الله هذا العمل، ويجعله في موازين حسنات الواقف وذريته…



في مشهدٍ يجسّد معاني الوفاء والبر، دشّن وقف أحياها مساء يوم الجمعة جامعًا يحمل اسم الشيخ أحمد آل عواض ووالديه – رحمهم الله –، وذلك بمخطط السهبي في مركز مربة السفلى بمنطقة عسير، بالتعاون مع أبنائه وبناته، وبمشاركة أسرة آل عواض، وسط حضورٍ لافت من أعيان المنطقة وأهالي قرى آل مجمل ببني مالك، وجمعٍ من الأهالي والضيوف.

ويأتي إنشاء الجامع صدقةً جارية عن الشيخ أحمد آل عواض ووالديه – رحمهم الله –، وتجسيدًا لدور الوقف والعمل الأسري في دعم التنمية المجتمعية وتعزيز البنية الدينية في الأحياء السكنية الناشئة، بما يسهم في تيسير أداء العبادات، وتوفير بيئة إيمانية قريبة من سكان المخطط وعابري الطريق.
وقد شُيّد الجامع وفق طراز معماري حديث يراعي احتياجات المصلين، حيث يضم مصلى رئيسيًا يتسع لعدد كبير من المصلين، ومصلى نسائيًا مجهزًا بالكامل، إلى جانب مرافق خدمية متكاملة تشمل دورات مياه متطورة ومواضئ حديثة، فضلًا عن تجهيزات تقنية من أنظمة صوتية وتكييف عالي الجودة، بما يوفر بيئة مريحة تعين على الخشوع وأداء الشعائر.
وخلال الحفل الخطابي المصاحب للافتتاح، ألقى الأستاذ ناصر أحمد آل عواض كلمة رحّب فيها بالحضور، مستعرضًا سيرة والده ومآثره، ومؤكدًا أن هذا الجامع يُعد من الأعمال الجارية له بعد وفاته – غفر الله له – وصدقةً على نيته، معبرًا عن شكره وتقديره لأفراد الأسرة، ولشقيقه الدكتور جمال آل عواض على دعمهما المتواصل حتى اكتمال المشروع.
من جانبه، أشاد نائب جماعة قرى آل مجمل الشيخ علي بن قزان بهذه المبادرة، مؤكدًا أن بناء المساجد من أعظم صور البر بالوالدين بعد وفاتهما، وأن ما قامت به أسرة آل عواض يمثل بابًا من أبواب الخير الممتد أثره في المجتمع.
وقد عبّر عدد من أهالي مخطط السهبي عن امتنانهم لهذه المبادرة المباركة، مؤكدين أن الجامع سيمثل منارة خير ومركزًا حيويًا يخدم سكان المخطط، ويعزز روح التكاتف الاجتماعي والعمل الخيري المتجذّر في المجتمع.
واختُتمت المناسبة بتناول وجبة العشاء المعدّة لهذه المناسبة، في أجواء سادها الفرح والدعاء بأن يتقبل الله هذا العمل، ويجعله في موازين حسنات الواقف وذريته…




