
المصدر -
قدمت النسخة الافتتاحية من "تجمع المهن الإبداعية" الذي نظمته مؤسسة فن جميل في جدة، على مدى ثلاثة أيام، نموذجًا تعليميًا تفاعليًا يهدف إلى دعم المسارات المهنية في القطاعات الإبداعية، عبر برنامج متكامل جمع بين الحوارات المتخصصة، وورش العمل التطبيقية، وجلسات الإرشاد المهني، وفرص التواصل داخل بيئة محفزة على الابتكار وتبادل الخبرات.
وركّزت الفعاليات على تنمية المهارات العملية والمعرفية للمبدعين، من خلال مساحات تدريبية أتاحت للمشاركين خوض تجارب مباشرة في مجالات التصوير، والتصميم، وصناعة المحتوى البصري، والتقنيات الإبداعية الحديثة، إلى جانب ورش تناولت الجوانب المهنية المرتبطة بإدارة الأعمال الإبداعية، وآليات التسعير، وبناء سير العمل الاحترافي، وتطوير مهارات العرض والتقديم.
وتناولت الجلسات الحوارية مستقبل الصناعات الإبداعية، وأثر التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تطوير الممارسات الفنية دون إلغاء الدور الإنساني للمبدع، إضافة إلى مناقشة اقتصاد الإبداع وسبل بناء حضور مهني مستدام يحول المهارات الفنية إلى قيمة سوقية طويلة الأمد.
وشهد برنامج الفعاليات حضورًا واسعًا من المهتمين بالتحول إلى المسارات الإبداعية، إذ وفّرت الفعاليات منصات لمراجعة ملفات الأعمال، والحصول على تقييمات مهنية متخصصة، إلى جانب جلسات إرشاد مركزة تناولت الجوانب القانونية والتسويقية وتطوير المشاريع، بما يسهم في سد الفجوة بين الموهبة والفرص المهنية.
واختُتم البرنامج بأجواء احتفالية كرّمت التميز الإبداعي والشراكات الداعمة، في تأكيد على دور المبادرات الثقافية في بناء منظومة إبداعية متكاملة تعزز من حضور القطاعات الثقافية والفنية، وتدعم تمكين الكفاءات الوطنية، وترسخ مكانة جدة مركزًا حيويًا للحراك الثقافي والإبداعي في المملكة.
وركّزت الفعاليات على تنمية المهارات العملية والمعرفية للمبدعين، من خلال مساحات تدريبية أتاحت للمشاركين خوض تجارب مباشرة في مجالات التصوير، والتصميم، وصناعة المحتوى البصري، والتقنيات الإبداعية الحديثة، إلى جانب ورش تناولت الجوانب المهنية المرتبطة بإدارة الأعمال الإبداعية، وآليات التسعير، وبناء سير العمل الاحترافي، وتطوير مهارات العرض والتقديم.
وتناولت الجلسات الحوارية مستقبل الصناعات الإبداعية، وأثر التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تطوير الممارسات الفنية دون إلغاء الدور الإنساني للمبدع، إضافة إلى مناقشة اقتصاد الإبداع وسبل بناء حضور مهني مستدام يحول المهارات الفنية إلى قيمة سوقية طويلة الأمد.
وشهد برنامج الفعاليات حضورًا واسعًا من المهتمين بالتحول إلى المسارات الإبداعية، إذ وفّرت الفعاليات منصات لمراجعة ملفات الأعمال، والحصول على تقييمات مهنية متخصصة، إلى جانب جلسات إرشاد مركزة تناولت الجوانب القانونية والتسويقية وتطوير المشاريع، بما يسهم في سد الفجوة بين الموهبة والفرص المهنية.
واختُتم البرنامج بأجواء احتفالية كرّمت التميز الإبداعي والشراكات الداعمة، في تأكيد على دور المبادرات الثقافية في بناء منظومة إبداعية متكاملة تعزز من حضور القطاعات الثقافية والفنية، وتدعم تمكين الكفاءات الوطنية، وترسخ مكانة جدة مركزًا حيويًا للحراك الثقافي والإبداعي في المملكة.
