المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الجمعة 13 فبراير 2026
الشيخ ماهر المعيقلي: التقوى غاية الصيام وسبيل النجاة في الدنيا والآخرة
النشر 01
بواسطة : النشر 01 13-02-2026 01:54 مساءً 992
المصدر - واس  
أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور ماهر بن حمد المعيقلي المسلمين بتقوى الله عز وجل، مؤكدًا أنها طريق النجاة والسلامة، وسبيل الفوز والكرامة في الدنيا والآخرة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا...﴾.

وأوضح في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام أن الله تعالى فضّل بعض الأزمنة على بعض، ومن أعظمها شهر رمضان الذي أُنزل فيه القرآن، وفُرض صيامه لتحقيق الغاية العظمى من هذه العبادة، وهي بلوغ التقوى، كما قال سبحانه: ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾.

وبيّن أن حقيقة التقوى تتمثل في امتثال أوامر الله واجتناب نواهيه، والعمل بطاعته على نور من الله رجاء رحمته، وترك معصيته على نور من الله خوفًا من عذابه، مؤكدًا أن الله لا يقبل من الأعمال إلا ما كان مقرونًا بالتقوى.

وأشار إلى أن من أعظم معاني الصيام تحقيق الإخلاص لله تعالى، لما فيه من ترك الطعام والشراب والشهوات ابتغاء مرضاته، موضحًا عِظم أجر الصيام كما ورد في الحديث القدسي، وأن للصائم فرحتين: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه.

وأكد أن شهر رمضان موسم إيماني عظيم تتضاعف فيه الحسنات، وتُفتح فيه أبواب الجنة، وتُغلق فيه أبواب النار، وهو شهر القرآن الذي ينبغي اغتنامه بتلاوته وتدبره، والحرص على أعمال البر والإحسان.

وشدّد الشيخ المعيقلي على أن الصيام لا يقتصر على الإمساك عن الطعام والشراب، بل يشمل حفظ الجوارح وصيانة اللسان عن الزور واللغو وسوء الخلق، مبينًا أن الخاسر من أدرك رمضان ثم انقضى دون أن ينال المغفرة.

ودعا في ختام خطبته إلى استقبال الشهر الكريم بتطهير القلوب، والتحلي بالعفو والصفح، والمبادرة إلى التوبة الصادقة، والمداومة على العمل الصالح، مؤكدًا أن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل.