
المصدر -

صدر حديثًا عن شركة سطور للنشر كتاب «رسائل… من ضوء القمر» للمؤلفة آمنة حسن حكمي، في طبعته الأولى لعام 2026، من القطع المتوسط، في 142 صفحة، بتصميم بسيط وأنيق ينسجم مع طبيعة النصوص ومناخها الشعوري، ويعكس توجّه العمل بوصفه تجربة قراءة حميمة، لا تسعى إلى الإبهار بقدر ما تهدف إلى ملامسة الداخل الإنساني للقارئ ومرافقته في لحظات التأمل والسكينة.
يقدّم الكتاب عملًا وجدانيًا يتكئ على لغة هادئة وتأمل عميق، ويمنح القارئ مساحة إنسانية للإنصات إلى الذات واستعادة معاني الطمأنينة والأمل والتعافي، من خلال مجموعة من النصوص الوجدانية والتأملية القصيرة التي تأتي في هيئة رسائل. وهي رسائل لا تُقرأ بوصفها حكايات مكتملة، بل كإشارات شعورية تفتح أبواب الإحساس، وتدعو إلى التأمل في التفاصيل الصغيرة للحياة، بلغة أدبية بسيطة ومباشرة، تخاطب القارئ باعتباره شريكًا في التجربة، لا متلقيًا فقط.
وفي هذا السياق، أوضحت المؤلفة آمنة حسن حكمي أن كتاب «رسائل… من ضوء القمر» خرج من إيمانها العميق بالرسائل بوصفها لغة للروح، مشيرةً إلى أن الرسائل في زمنٍ مضى لم تكن مجرد ناقلٍ للكلمات، بل جسرًا يصل بين القلوب. وأضافت أن بعض الرسائل قد لا تأتي مكتوبة، بل تصل في هيئة إحساسٍ أو فكرةٍ عابرة أو طمأنينةٍ مفاجئة، مؤكدةً أنها أحبّت حضور الرسائل في عالمها لأنها تجعل الإنسان يشعر أنه ليس وحده، وأن ما يحتاجه يصل إليه في وقته الصحيح، وأن للرسائل لغة خاصة «لا يلتقطها إلا القلب حين يكون صادقًا ومُنصتًا».
وتابعت أن هذا الكتاب كُتب من قلبٍ محب للحياة، ليحمل في صفحاته رسائل دافئة «لا تُقرأ حرفًا، بل تُقرأ نبضًا وإحساسًا»، حيث تحمل كل رسالة اسمها وملامح روحها ومشاعرها، وتُقدَّم للقارئ بوصفها مساحة آمنة للتأمل والهدوء واستعادة التوازن الداخلي.
ويظهر هذا التوجّه بوضوح في إهداء الكتاب، الذي توجّهت فيه المؤلفة إلى الرسائل التي وصلتها «بموعدٍ وبغير موعدٍ» للاطمئنان والسؤال عن أحوال عالمها، ووصفتها بأنها نافذة صغيرة دخل منها نور الاهتمام ليمسح شيئًا من القلب ويُربّت على الروح بطمأنينة هادئة، كما عبّرت عن امتنانها للقلوب التي جاءت كالمطر ومنحتها جزءًا من وقتها وروحها وصدق مشاعرها، مؤكدةً أن رسائلهم كانت مثل ضوء القمر، تلمع في آخر الطريق وتترك في النفس أثرًا لا يُمحى.
وبهذه المناسبة، وجّهت المؤلفة شكرها وتقديرها للكاتب والمحرر والوكيل الأدبي محمد توفيق بلو، الذي أشرف مع فريق عمله على إصدار الكتاب عبر دار النشر، في أول تعاون بينهما، مشيرةً إلى أنها ستشرع مستقبلًا في العمل معه على تحرير مذكراتها الشخصية.
يُذكر أن المؤلفة آمنة حسن حكمي حاصلة على درجة البكالوريوس في علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية من جامعة الملك عبد العزيز بجدة، وقد أصدرت سابقًا عددًا من الأعمال الأدبية، من بينها كتاب «وفتحت نافذتي ليطمئن قلبي – حسناء الجزيرة». وتواصل في «رسائل… من ضوء القمر» مشروعها الكتابي القائم على النص الوجداني والتأمل الإنساني، محافظةً على لغتها التي تمزج بين البساطة والعمق الشعوري، وتمنح القارئ تجربة قراءة هادئة تتجاوز حدود النص إلى مساحة الإحساس.
يقدّم الكتاب عملًا وجدانيًا يتكئ على لغة هادئة وتأمل عميق، ويمنح القارئ مساحة إنسانية للإنصات إلى الذات واستعادة معاني الطمأنينة والأمل والتعافي، من خلال مجموعة من النصوص الوجدانية والتأملية القصيرة التي تأتي في هيئة رسائل. وهي رسائل لا تُقرأ بوصفها حكايات مكتملة، بل كإشارات شعورية تفتح أبواب الإحساس، وتدعو إلى التأمل في التفاصيل الصغيرة للحياة، بلغة أدبية بسيطة ومباشرة، تخاطب القارئ باعتباره شريكًا في التجربة، لا متلقيًا فقط.
وفي هذا السياق، أوضحت المؤلفة آمنة حسن حكمي أن كتاب «رسائل… من ضوء القمر» خرج من إيمانها العميق بالرسائل بوصفها لغة للروح، مشيرةً إلى أن الرسائل في زمنٍ مضى لم تكن مجرد ناقلٍ للكلمات، بل جسرًا يصل بين القلوب. وأضافت أن بعض الرسائل قد لا تأتي مكتوبة، بل تصل في هيئة إحساسٍ أو فكرةٍ عابرة أو طمأنينةٍ مفاجئة، مؤكدةً أنها أحبّت حضور الرسائل في عالمها لأنها تجعل الإنسان يشعر أنه ليس وحده، وأن ما يحتاجه يصل إليه في وقته الصحيح، وأن للرسائل لغة خاصة «لا يلتقطها إلا القلب حين يكون صادقًا ومُنصتًا».
وتابعت أن هذا الكتاب كُتب من قلبٍ محب للحياة، ليحمل في صفحاته رسائل دافئة «لا تُقرأ حرفًا، بل تُقرأ نبضًا وإحساسًا»، حيث تحمل كل رسالة اسمها وملامح روحها ومشاعرها، وتُقدَّم للقارئ بوصفها مساحة آمنة للتأمل والهدوء واستعادة التوازن الداخلي.
ويظهر هذا التوجّه بوضوح في إهداء الكتاب، الذي توجّهت فيه المؤلفة إلى الرسائل التي وصلتها «بموعدٍ وبغير موعدٍ» للاطمئنان والسؤال عن أحوال عالمها، ووصفتها بأنها نافذة صغيرة دخل منها نور الاهتمام ليمسح شيئًا من القلب ويُربّت على الروح بطمأنينة هادئة، كما عبّرت عن امتنانها للقلوب التي جاءت كالمطر ومنحتها جزءًا من وقتها وروحها وصدق مشاعرها، مؤكدةً أن رسائلهم كانت مثل ضوء القمر، تلمع في آخر الطريق وتترك في النفس أثرًا لا يُمحى.
وبهذه المناسبة، وجّهت المؤلفة شكرها وتقديرها للكاتب والمحرر والوكيل الأدبي محمد توفيق بلو، الذي أشرف مع فريق عمله على إصدار الكتاب عبر دار النشر، في أول تعاون بينهما، مشيرةً إلى أنها ستشرع مستقبلًا في العمل معه على تحرير مذكراتها الشخصية.
يُذكر أن المؤلفة آمنة حسن حكمي حاصلة على درجة البكالوريوس في علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية من جامعة الملك عبد العزيز بجدة، وقد أصدرت سابقًا عددًا من الأعمال الأدبية، من بينها كتاب «وفتحت نافذتي ليطمئن قلبي – حسناء الجزيرة». وتواصل في «رسائل… من ضوء القمر» مشروعها الكتابي القائم على النص الوجداني والتأمل الإنساني، محافظةً على لغتها التي تمزج بين البساطة والعمق الشعوري، وتمنح القارئ تجربة قراءة هادئة تتجاوز حدود النص إلى مساحة الإحساس.

