
المصدر - المدينة
أدّى صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعود بن عبدالله الفيصل بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة تبوك، اليوم، صلاة الاستسقاء بجامع الوالدين بمدينة تبوك.
وأمّ المصلين مساعد مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد لشؤون المساجد والدعوة بمنطقة تبوك، إبراهيم عبدالله الدخيل، الذي أوضح في خطبته أهمية صلاة الاستسقاء اقتداءً بهدي المصطفى ﷺ عند الجدب وتأخر نزول المطر، داعيًا إلى التضرع إلى الله سبحانه وتعالى وطلب الغيث، والإكثار من الاستغفار بوصفه من أسباب نزول الغيث.
واستشهد الدخيل بقوله تعالى:
﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا﴾.
كما أُدِّيت صلاة الاستسقاء في مختلف محافظات ومراكز منطقة تبوك، في مشهد يعكس التلاحم المجتمعي واللجوء إلى الله طلبًا للغيث والرحمة.
إذا رغبت، أستطيع إعداد نسخة موجزة بصيغة خبر عاجل أو صياغة تناسب النشر على منصات التواصل الاجتماعي.
وأمّ المصلين مساعد مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد لشؤون المساجد والدعوة بمنطقة تبوك، إبراهيم عبدالله الدخيل، الذي أوضح في خطبته أهمية صلاة الاستسقاء اقتداءً بهدي المصطفى ﷺ عند الجدب وتأخر نزول المطر، داعيًا إلى التضرع إلى الله سبحانه وتعالى وطلب الغيث، والإكثار من الاستغفار بوصفه من أسباب نزول الغيث.
واستشهد الدخيل بقوله تعالى:
﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا﴾.
كما أُدِّيت صلاة الاستسقاء في مختلف محافظات ومراكز منطقة تبوك، في مشهد يعكس التلاحم المجتمعي واللجوء إلى الله طلبًا للغيث والرحمة.
إذا رغبت، أستطيع إعداد نسخة موجزة بصيغة خبر عاجل أو صياغة تناسب النشر على منصات التواصل الاجتماعي.
