د. شادي عمرو: الحكة غير المفسَّرة ليست مشكلة جلدية فقط وقد ترتبط بالقصور الكلوي

المصدر - غرب التحرير
الحكة هي شكوى شائعة وقد تحدث في العديد من الأمراض. لكن عندما تكون الحكة مزمنة، مستمرة،وغير مفسّرة،فقد تكون علامة مهمة لا يجب تجاهلها. في بعض الحالات،قد تكون مرتبطة بأمراض الكلى وتحتاج إلى تقييم ومتابعة طبية.
*كيف ترتبط الحكة بأمراض الكلى؟*
عند مرضى القصور الكلوي وخاصة المزمن،قد تظهر الحكة(وتُسمّى أحيانًا الحكة اليوريمية) على الشكل التالي:
-تحدث من دون طفح جلدي واضح.
-تكون عامة في الجسم أو أشد في الظهر،الذراعين،فروة الرأس، أو الساقين
-تزداد ليلًا وتؤثر على النوم.
-تترافق مع جفاف شديد في الجلد أو اسمرار في لون البشرة وآثار خدش او حكه.
-لا تتحسن عادةً مع أدوية الحساسية المعتادة.
سبب هذه الحكة يعود إلى تراكم السموم في الدم، واضطراب توازن الكالسيوم والفوسفور،والالتهاب،وتغيرات في الأعصاب،إضافة إلى جفاف الجلد الشديد المصاحب لأمراض الكلى.
*متى يجب القلق؟*
إذا كانت الحكة:
-مستمرة لأسابيع و غير مرتبطة بحساسية أو عدوى أو مرض جلدي مترافقة مع تعب،تورم، قلة البول،أو وجود مرض كلوي معروف عندها يجب إجراء فحوصات،خاصة فحوصات وظائف الكلى،وطبعا مراجعة الطبيب.
*إذا كانت الحكة بسبب مرض كلوي،ماذا يمكن فعله؟*
-تحسين علاجات مرض الكلى.
-ضبط مستويات الفوسفور والكالسيوم.
-علاج فقر الدم والالتهاب إن وُجدا.
ومراجعة جميع الأدوية مع الطبيب.
-كريمات الترطيب(خصوصًا التي تحتوي على اليوريا).
-مضادات الهيستامين(قد تساعد على النوم أكثر من تخفيف الحكة نفسها).
-أدوية مثل الغابابنتين في حالات محددة.
-أدوية حديثة مضادة للحكة في المراحل المتقدمة من مرضى الكلى Difelikefalin
-الالتزام بحمية مناسبة لمرضى الكلى...تقليل الأطعمة الغنية بالفوسفور(الأطعمة المصنعة، المشروبات الغازية الداكنة، وبعض منتجات الألبان...)
الحكة المزمنة ليست مجرد مشكلة جلدية،وقد تكون إشارة من داخل الجسم،ومنها الكلى. التشخيص المبكر والعلاج الصحيح يمكن أن يحسّنا جودة الحياة بشكل كبير.
*كيف ترتبط الحكة بأمراض الكلى؟*
عند مرضى القصور الكلوي وخاصة المزمن،قد تظهر الحكة(وتُسمّى أحيانًا الحكة اليوريمية) على الشكل التالي:
-تحدث من دون طفح جلدي واضح.
-تكون عامة في الجسم أو أشد في الظهر،الذراعين،فروة الرأس، أو الساقين
-تزداد ليلًا وتؤثر على النوم.
-تترافق مع جفاف شديد في الجلد أو اسمرار في لون البشرة وآثار خدش او حكه.
-لا تتحسن عادةً مع أدوية الحساسية المعتادة.
سبب هذه الحكة يعود إلى تراكم السموم في الدم، واضطراب توازن الكالسيوم والفوسفور،والالتهاب،وتغيرات في الأعصاب،إضافة إلى جفاف الجلد الشديد المصاحب لأمراض الكلى.
*متى يجب القلق؟*
إذا كانت الحكة:
-مستمرة لأسابيع و غير مرتبطة بحساسية أو عدوى أو مرض جلدي مترافقة مع تعب،تورم، قلة البول،أو وجود مرض كلوي معروف عندها يجب إجراء فحوصات،خاصة فحوصات وظائف الكلى،وطبعا مراجعة الطبيب.
*إذا كانت الحكة بسبب مرض كلوي،ماذا يمكن فعله؟*
-تحسين علاجات مرض الكلى.
-ضبط مستويات الفوسفور والكالسيوم.
-علاج فقر الدم والالتهاب إن وُجدا.
ومراجعة جميع الأدوية مع الطبيب.
-كريمات الترطيب(خصوصًا التي تحتوي على اليوريا).
-مضادات الهيستامين(قد تساعد على النوم أكثر من تخفيف الحكة نفسها).
-أدوية مثل الغابابنتين في حالات محددة.
-أدوية حديثة مضادة للحكة في المراحل المتقدمة من مرضى الكلى Difelikefalin
-الالتزام بحمية مناسبة لمرضى الكلى...تقليل الأطعمة الغنية بالفوسفور(الأطعمة المصنعة، المشروبات الغازية الداكنة، وبعض منتجات الألبان...)
الحكة المزمنة ليست مجرد مشكلة جلدية،وقد تكون إشارة من داخل الجسم،ومنها الكلى. التشخيص المبكر والعلاج الصحيح يمكن أن يحسّنا جودة الحياة بشكل كبير.
