
المصدر - سبق
حذّر استشاري أمراض القلب وقسطرة الشرايين الدكتور خالد النمر من خطورة الانسياق وراء الكمّ الكبير من المعلومات الطبية غير الموثوقة المنتشرة في منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما تطبيق «تيك توك» ومجموعات «الواتساب»، مؤكداً أن المجال الصحي بات مفتوحاً لغير المختصين دون ضوابط علمية أو رقابية.
وأوضح النمر أن تقارير صادرة عن منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن أكثر من 60% من المحتوى الصحي المتداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي يتضمن معلومات مضلِّلة قد تُلحق أضراراً مباشرة بصحة المرضى، مبيناً أن بعض هذه المواد تدفع المرضى إلى إيقاف علاجاتهم الطبية والاعتماد على وصفات شعبية مجهولة المصدر وغير خاضعة لأي إشراف صحي.
وأعرب عن قلقه من ضعف التفاعل العلمي مع هذا النوع من المحتوى، مشيراً إلى أن نحو 74% من المعلومات الطبية المضلِّلة المنتشرة رقمياً لا تجد أي رد أو تصحيح من المختصين، ما يمنحها مصداقية وهمية ويُسهِم في توسّع انتشارها.
وأضاف أن دراسات تحليل المحتوى الرقمي أظهرت أن الشائعات والخرافات الطبية تنتشر بسرعة تفوق انتشار المعلومات الطبية الصحيحة الموثوقة بأكثر من ستة أضعاف، وهو ما يشكّل تحدياً كبيراً أمام جهود التوعية الصحية.
ودعا النمر في ختام حديثه إلى ضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية والأطباء المختصين في تلقي المعلومات الصحية، محذّراً من تحويل صحة الإنسان إلى مجال للتجارب عبر مقاطع ومنشورات غير موثوقة، ومشدداً على أهمية تكثيف الدور التوعوي للجهات الصحية والأطباء للتصدي للمعلومات المغلوطة وتصحيحها بشكل مستمر.
وأوضح النمر أن تقارير صادرة عن منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن أكثر من 60% من المحتوى الصحي المتداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي يتضمن معلومات مضلِّلة قد تُلحق أضراراً مباشرة بصحة المرضى، مبيناً أن بعض هذه المواد تدفع المرضى إلى إيقاف علاجاتهم الطبية والاعتماد على وصفات شعبية مجهولة المصدر وغير خاضعة لأي إشراف صحي.
وأعرب عن قلقه من ضعف التفاعل العلمي مع هذا النوع من المحتوى، مشيراً إلى أن نحو 74% من المعلومات الطبية المضلِّلة المنتشرة رقمياً لا تجد أي رد أو تصحيح من المختصين، ما يمنحها مصداقية وهمية ويُسهِم في توسّع انتشارها.
وأضاف أن دراسات تحليل المحتوى الرقمي أظهرت أن الشائعات والخرافات الطبية تنتشر بسرعة تفوق انتشار المعلومات الطبية الصحيحة الموثوقة بأكثر من ستة أضعاف، وهو ما يشكّل تحدياً كبيراً أمام جهود التوعية الصحية.
ودعا النمر في ختام حديثه إلى ضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية والأطباء المختصين في تلقي المعلومات الصحية، محذّراً من تحويل صحة الإنسان إلى مجال للتجارب عبر مقاطع ومنشورات غير موثوقة، ومشدداً على أهمية تكثيف الدور التوعوي للجهات الصحية والأطباء للتصدي للمعلومات المغلوطة وتصحيحها بشكل مستمر.
