المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الجمعة 6 فبراير 2026
خطيب المسجد الحرام: الفقه في الدين والزهد في الدنيا طريق الكمال وطمأنينة القلوب
النشر 01
بواسطة : النشر 01 06-02-2026 02:57 مساءً 992
المصدر - سبق  
أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد، المسلمين بتقوى الله عز وجل، مؤكدًا أن الخير يجتمع في الفقه في الدين، والزهد في الدنيا، والبصيرة بالعيوب، وأن الكمال يتحقق في الديانة والأمانة والصيانة والرزانة.

وأوضح في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام، أن الصلاح الإنساني ينبع من القلوب المؤمنة، التي تزكو بالإيمان وأنوار القرآن، وتتطهر بالأقوال الطيبة، والأعمال الصالحة، وحسن الأخلاق، مبينًا أن القلب إذا خالطه الإيمان نال أعظم نعيم في الدنيا.

وبيّن الشيخ بن حميد أن العبادات تجمع بين تحقيق العبودية لله والإخلاص له، وبين شهود المنافع وطلب فضل الله، مشيرًا إلى أن هذا التوازن بين الدين والدنيا يسهم في تزكية النفس، وعمارة الأرض، ونشر الطمأنينة، وتحقيق الرضا.
وتطرق إلى مفهوم الزهد في الدنيا، موضحًا أنه يكون في النفس والمال والرئاسة وكل ما دون الله، مؤكدًا أن الزهد لا يعني ترك المال، بل عدم التعلق به، مستشهدًا بأقوال السلف الصالح.

وأكد فضيلته أن اليقين بالله أساس الغنى الحقيقي، وأن القناعة كنز لا يفنى، مشددًا على أن الحرص والطمع لا يجلبان رزقًا، وأن الرضا بما قسم الله يورث راحة القلب وسكينة النفس، داعيًا إلى سلامة الصدر، وترك ما لا يعني، والاشتغال بما ينفع.