
المصدر -
وقّع مركز الملك سلمان الاجتماعي اتفاقية تعاون مشترك مع الجمعية السعودية للعلاج الطبيعي، يوم الأربعاء 28 يناير 2026م في مدينة الرياض، بهدف تعزيز جودة الحياة، ورفع مستوى الوعي الصحي، وتطوير الكفاءات المهنية في مجال العلاج الطبيعي.
مثّل المركز في التوقيع سمو الأميرة المهندسة الجوهرة بنت سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود، الرئيس التنفيذي للمركز، فيما مثّل الجمعية الأستاذ راكان بن عبدالله الوابل، أمين مجلس الإدارة ورئيس مجموعة الطب الرياضي بالجمعية السعودية للعلاج الطبيعي.
وتهدف الاتفاقية إلى الإسهام في تنمية المهارات العلمية والمهنية للممارسين الصحيين لدى المركز، من خلال تنفيذ دورات وورش عمل تدريبية معتمدة في مجال العلاج الطبيعي، إضافة إلى تنظيم أيام علمية ومحاضرات توعوية للمستفيدين ومنسوبي المركز، بما يسهم في رفع الوعي الصحي وتعزيز الثقافة الوقائية والتأهيلية.
كما تشمل الاتفاقية دعم إعداد البحوث العلمية والأدلة السريرية ذات الصلة، وتزويد المركز بمحتوى صحي توعوي موجه للمستفيدين عبر القنوات المناسبة، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويعزز مفهوم جودة الحياة والتمكين المجتمعي.
وتأتي هذه الشراكة في إطار حرص مركز الملك سلمان الاجتماعي على بناء شراكات استراتيجية مع الجهات العلمية المتخصصة، بما يدعم برامجه الصحية والمجتمعية، ويُسهم في تقديم خدمات نوعية تحقق أثرًا مستدامًا للمجتمع.
وفي هذا السياق، صرّح سعادة الأستاذ راكان بن عبدالله الوابل، أمين مجلس إدارة الجمعية السعودية للعلاج الطبيعي ورئيس مجموعة الطب الرياضي، قائلاً: تأتي هذه الاتفاقية في إطار التزام الجمعية السعودية للعلاج الطبيعي بدورها الوطني في دعم وتعزيز الصحة المجتمعية، من خلال بناء شراكات استراتيجية مع الجهات المجتمعية والعلمية، بما يسهم في رفع جودة الحياة ونشر الوعي الصحي المبني على أسس علمية ومهنية.
وتهدف هذه الشراكة إلى الإسهام في تطوير الكفاءات المهنية لدى منسوبي مركز الملك سلمان الاجتماعي، عبر تنفيذ برامج تدريبية معتمدة، وتنظيم فعاليات علمية وتوعوية، إلى جانب دعم البحث العلمي وإعداد الأدلة السريرية ذات العلاقة بمجال العلاج الطبيعي.
كما تعكس هذه الاتفاقية توجه الجمعية نحو توسيع نطاق الأثر المجتمعي لمبادراتها الصحية والتوعوية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويعزز مفاهيم الوقاية والتأهيل والتمكين الصحي، وصولًا إلى مجتمع أكثر صحة واستدامة.
ومن جانبها، صرّحت سمو الرئيس التنفيذي لمركز الملك سلمان الاجتماعي قائلة: “تأتي هذه الاتفاقية انطلاقًا من حرص مركز الملك سلمان الاجتماعي على تعزيز جودة الحياة والصحة المجتمعية، من خلال بناء شراكات استراتيجية مع جهات علمية متخصصة، تسهم في تطوير الكفاءات المهنية، ورفع مستوى الوعي الصحي، وتقديم برامج نوعية ذات أثر مستدام. ونفخر بهذه الشراكة مع الجمعية السعودية للعلاج الطبيعي، لما تمثله من قيمة علمية ومهنية تسهم في دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتعزيز مفاهيم الوقاية والتأهيل والتمكين الصحي في المجتمع.
مثّل المركز في التوقيع سمو الأميرة المهندسة الجوهرة بنت سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود، الرئيس التنفيذي للمركز، فيما مثّل الجمعية الأستاذ راكان بن عبدالله الوابل، أمين مجلس الإدارة ورئيس مجموعة الطب الرياضي بالجمعية السعودية للعلاج الطبيعي.
وتهدف الاتفاقية إلى الإسهام في تنمية المهارات العلمية والمهنية للممارسين الصحيين لدى المركز، من خلال تنفيذ دورات وورش عمل تدريبية معتمدة في مجال العلاج الطبيعي، إضافة إلى تنظيم أيام علمية ومحاضرات توعوية للمستفيدين ومنسوبي المركز، بما يسهم في رفع الوعي الصحي وتعزيز الثقافة الوقائية والتأهيلية.
كما تشمل الاتفاقية دعم إعداد البحوث العلمية والأدلة السريرية ذات الصلة، وتزويد المركز بمحتوى صحي توعوي موجه للمستفيدين عبر القنوات المناسبة، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويعزز مفهوم جودة الحياة والتمكين المجتمعي.
وتأتي هذه الشراكة في إطار حرص مركز الملك سلمان الاجتماعي على بناء شراكات استراتيجية مع الجهات العلمية المتخصصة، بما يدعم برامجه الصحية والمجتمعية، ويُسهم في تقديم خدمات نوعية تحقق أثرًا مستدامًا للمجتمع.
وفي هذا السياق، صرّح سعادة الأستاذ راكان بن عبدالله الوابل، أمين مجلس إدارة الجمعية السعودية للعلاج الطبيعي ورئيس مجموعة الطب الرياضي، قائلاً: تأتي هذه الاتفاقية في إطار التزام الجمعية السعودية للعلاج الطبيعي بدورها الوطني في دعم وتعزيز الصحة المجتمعية، من خلال بناء شراكات استراتيجية مع الجهات المجتمعية والعلمية، بما يسهم في رفع جودة الحياة ونشر الوعي الصحي المبني على أسس علمية ومهنية.
وتهدف هذه الشراكة إلى الإسهام في تطوير الكفاءات المهنية لدى منسوبي مركز الملك سلمان الاجتماعي، عبر تنفيذ برامج تدريبية معتمدة، وتنظيم فعاليات علمية وتوعوية، إلى جانب دعم البحث العلمي وإعداد الأدلة السريرية ذات العلاقة بمجال العلاج الطبيعي.
كما تعكس هذه الاتفاقية توجه الجمعية نحو توسيع نطاق الأثر المجتمعي لمبادراتها الصحية والتوعوية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويعزز مفاهيم الوقاية والتأهيل والتمكين الصحي، وصولًا إلى مجتمع أكثر صحة واستدامة.
ومن جانبها، صرّحت سمو الرئيس التنفيذي لمركز الملك سلمان الاجتماعي قائلة: “تأتي هذه الاتفاقية انطلاقًا من حرص مركز الملك سلمان الاجتماعي على تعزيز جودة الحياة والصحة المجتمعية، من خلال بناء شراكات استراتيجية مع جهات علمية متخصصة، تسهم في تطوير الكفاءات المهنية، ورفع مستوى الوعي الصحي، وتقديم برامج نوعية ذات أثر مستدام. ونفخر بهذه الشراكة مع الجمعية السعودية للعلاج الطبيعي، لما تمثله من قيمة علمية ومهنية تسهم في دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتعزيز مفاهيم الوقاية والتأهيل والتمكين الصحي في المجتمع.
