
المصدر -
يعود أحمد بن سعيد الفارسي بكتابه الجديد "أثر طيب" ليستكشف دواخل الإنسان بعد تجربته في إصداره السابق "بصمات إيجابية"، مشيرا إلى أن القارىء سينطلق عبر الفصول الخمسة في رحلة استكشاف يعود خلالها إلى ذاته أولا، ثم إلى الآخرين، وبعدها إلى وطنه، والعالم الذي يعيشه، و"في كل محطة سيجد ما يعيد ترتيب قلبه ويهذب فكره ويلهم روحه لتبقى ثابتة وسط تقلبات الأيام".
ويؤكد الفارسي بأن كل قيمة مهما بدت بسيطة فهي قادرة على أن تغيّر حياة، وأن تصنع أثرا، وتفتح بابا أغلقه اليأس لينعشه الأمل، مضيفا بأنه مع كل خطوة نخطوها في الحياة ندرك أن قوتنا الحقيقية لا تأتي مما نملك بل مما نحمله في قلوبنا من مبادىء وفي أرواحنا من نور، "فالإنسان قيم، وما تبقى تفاصيل".
ويتحدث الكتاب، الصادر عن دار لبان للنشر، في فصله الأول عن القيم الشخصية، محملا بمجموعة عناوين مثل "قلب يكبر بالخير" إلى "قوة النفس الهادئة"، ثم القيم العائلية في الفصل الثاني حيث "العائلة قوة لا ترى" و"بيوت تصنع الأمان"، وغيرها وصول إلى القيم المجتمعية والوطنية والإنسانية في الفصول الثلاثة التالية، حيث الرحمة والصدق والأثر الذي يضيء.
ويؤكد الفارسي بأن كل قيمة مهما بدت بسيطة فهي قادرة على أن تغيّر حياة، وأن تصنع أثرا، وتفتح بابا أغلقه اليأس لينعشه الأمل، مضيفا بأنه مع كل خطوة نخطوها في الحياة ندرك أن قوتنا الحقيقية لا تأتي مما نملك بل مما نحمله في قلوبنا من مبادىء وفي أرواحنا من نور، "فالإنسان قيم، وما تبقى تفاصيل".
ويتحدث الكتاب، الصادر عن دار لبان للنشر، في فصله الأول عن القيم الشخصية، محملا بمجموعة عناوين مثل "قلب يكبر بالخير" إلى "قوة النفس الهادئة"، ثم القيم العائلية في الفصل الثاني حيث "العائلة قوة لا ترى" و"بيوت تصنع الأمان"، وغيرها وصول إلى القيم المجتمعية والوطنية والإنسانية في الفصول الثلاثة التالية، حيث الرحمة والصدق والأثر الذي يضيء.
