
المصدر - 


نظمت جمعية البر بجدة حفلاً تكريمياً لشركائها المجتمعيين بديوانية محمد بن خلف العتيبي لريادة الأعمال -يرحمه الله- بحضور رئيس مجلس الإدارة معالي الدكتور سهيل بن حسن قاضي، ونائب رئيس المجلس الأستاذ خلف بن هوصان العتيبي وأعضاء مجلس الإدارة الى جانب عدد من الشركاء والإعلاميين.
وجاء تنظيم الحفل تقديراً للداعمين والشركاء الذين ساهموا في دفع جهود الجمعية في العمل الاجتماعي التنموي، وتعظيم أثر أنشطتها وبرامجها المقدمة للأسر والأيتام ومرضى الفشل الكلوي والتي تعكس رؤيتها الريادية في صناعة الأثر المجتمعي المستدام.
بدأ الحفل بكلمة معالي رئيس مجلس الإدارة الدكتور سهيل بن حسن قاضي التي رحب فيها بالشركاء المجتمعيين وأثنى على أدوارهم الداعمة لبرامج الجمعية وأنشطتها وحرصهم على أداء برامج المسؤولية المجتمعية انطلاقاً من حسهم الوطني ومن قيم ديننا الحنيف، وأضاف الدكتور قاضي: "نعتز بشركائنا ونفخر بهم ونقدر مشاركتهم التي التزموا من خلالها برسالة الجمعية وبدعم جهودها في رعاية الأسر والأيتام ومرضى الفشل الكلوي مما ساهم في إثراء جهود الجمعية في صناعة الأثر المجتمعي المستدام"، آملاً منهم الاستمرار في دعم الاستدامة في برامج البر المتواصل.
ثم قدم الرئيس التنفيذي المهندس محي الدين حكمي عرضاً مرئياً حول مسيرة الجمعية الممتدة منذ 45 عاماً، ملقياً الضوء على التحولات التي تمت فيها والتي انتقلت بالعمل الاجتماعي من الرعوية الى التمكين من خلال رؤية استراتيجية تعمل الجمعية من خلالها على تحقيق الريادة في صناعة الأثر المجتمعي المستدام عبر حزمة من المبادرات والحلول المبتكرة التي تحقق أهداف الجمعية، في إطار من الشفافية والحوكمة الرشيدة التي تعزز معايير الجودة والتميز في الأداء، مستعرضاً بالأرقام ما تم تسجيله من منجزات وقصص نجاح في مختلف أنشطة الجمعية المقدمة للأسر والأيتام ومرضى الكلى الى جانب ما حققته مختلف إدارات وأقسام الجمعية من نجاحات تتواكب مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، مثمناً أدوار الشركاء في دعم مسيرة الجمعية ومنجزاتها التي تصب في مسارات التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وتساهم في إعلاء قيمة القطاع غير الربحي الذي برزت فيه الاستثمارات الاجتماعية كنهج تحويلي نجح في مواءمة العوائد المالية مع الأهداف الاجتماعية والبيئية.
ثم استعرض مدير إدارة الاستدامة المالية الأستاذ مبارك حسين آل سراج استراتيجية الجمعية التي تستهدف صناعة الأثر المجتمعي المستدام، والتحولات التي تمت في الجمعية، والتي ساهمت في تعظيم أثر برامجها وتحقيق الاستدامة فيها، متوقفاً مع مؤشرات الأثر في جميع الأنشطة والمبادرات التي تقدمها الجمعية لمستفيديها، والتي تساهم من خلالها في إثراء العمل الاجتماعي التنموي، مؤكداً الدور الفاعل للشركاء المجتمعيين في تميز هذه المؤشرات، من خلال دعم برامج الجمعية وأنشطتها ومبادراتها النوعية.
تلا ذلك تكريم الشركاء عبر توزيع الشهادات والهدايا والدروع التقديرية.
وجاء تنظيم الحفل تقديراً للداعمين والشركاء الذين ساهموا في دفع جهود الجمعية في العمل الاجتماعي التنموي، وتعظيم أثر أنشطتها وبرامجها المقدمة للأسر والأيتام ومرضى الفشل الكلوي والتي تعكس رؤيتها الريادية في صناعة الأثر المجتمعي المستدام.
بدأ الحفل بكلمة معالي رئيس مجلس الإدارة الدكتور سهيل بن حسن قاضي التي رحب فيها بالشركاء المجتمعيين وأثنى على أدوارهم الداعمة لبرامج الجمعية وأنشطتها وحرصهم على أداء برامج المسؤولية المجتمعية انطلاقاً من حسهم الوطني ومن قيم ديننا الحنيف، وأضاف الدكتور قاضي: "نعتز بشركائنا ونفخر بهم ونقدر مشاركتهم التي التزموا من خلالها برسالة الجمعية وبدعم جهودها في رعاية الأسر والأيتام ومرضى الفشل الكلوي مما ساهم في إثراء جهود الجمعية في صناعة الأثر المجتمعي المستدام"، آملاً منهم الاستمرار في دعم الاستدامة في برامج البر المتواصل.
ثم قدم الرئيس التنفيذي المهندس محي الدين حكمي عرضاً مرئياً حول مسيرة الجمعية الممتدة منذ 45 عاماً، ملقياً الضوء على التحولات التي تمت فيها والتي انتقلت بالعمل الاجتماعي من الرعوية الى التمكين من خلال رؤية استراتيجية تعمل الجمعية من خلالها على تحقيق الريادة في صناعة الأثر المجتمعي المستدام عبر حزمة من المبادرات والحلول المبتكرة التي تحقق أهداف الجمعية، في إطار من الشفافية والحوكمة الرشيدة التي تعزز معايير الجودة والتميز في الأداء، مستعرضاً بالأرقام ما تم تسجيله من منجزات وقصص نجاح في مختلف أنشطة الجمعية المقدمة للأسر والأيتام ومرضى الكلى الى جانب ما حققته مختلف إدارات وأقسام الجمعية من نجاحات تتواكب مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، مثمناً أدوار الشركاء في دعم مسيرة الجمعية ومنجزاتها التي تصب في مسارات التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وتساهم في إعلاء قيمة القطاع غير الربحي الذي برزت فيه الاستثمارات الاجتماعية كنهج تحويلي نجح في مواءمة العوائد المالية مع الأهداف الاجتماعية والبيئية.
ثم استعرض مدير إدارة الاستدامة المالية الأستاذ مبارك حسين آل سراج استراتيجية الجمعية التي تستهدف صناعة الأثر المجتمعي المستدام، والتحولات التي تمت في الجمعية، والتي ساهمت في تعظيم أثر برامجها وتحقيق الاستدامة فيها، متوقفاً مع مؤشرات الأثر في جميع الأنشطة والمبادرات التي تقدمها الجمعية لمستفيديها، والتي تساهم من خلالها في إثراء العمل الاجتماعي التنموي، مؤكداً الدور الفاعل للشركاء المجتمعيين في تميز هذه المؤشرات، من خلال دعم برامج الجمعية وأنشطتها ومبادراتها النوعية.
تلا ذلك تكريم الشركاء عبر توزيع الشهادات والهدايا والدروع التقديرية.



