
المصدر - واس
وقّع معالي نائب وزير الثقافة، الأستاذ حامد بن محمد فايز -نيابةً عن سمو وزير الثقافة رئيس مجلس أمناء المجمع- ومعالي الأمين العام للأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم بن محمد البديوي، مشروع مذكرة التفاهم بين مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية والأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية (مركز الترجمة والتعريب والاهتمام باللغة العربية)؛ للتعاون في مجال خدمة اللغة العربية.
ويهدف الطرفان من خلال هذه المذكرة إلى تنسيق الجهود، وتحقيق التكامل في المشروعات العلمية المتعلقة باللغة العربية وتعزيز مكانة اللغة العربية وتطوير محتواها العلمي والثقافي والمعرفي بالتعاون والتنسيق المشترك بين الجهات المعنية، وإيجاد مرجعية خليجية موحّدة تحقق الأهداف المشتركة، وتخدم اختصاصاتهما.
وتشمل مجالات التعاون: تعزيز العمل المشترك في خدمة اللغة العربية وتطويرها؛ من خلال تنسيق الجهود العلمية، وبناء السياسات والمعايير اللغوية، ودعم التعريب والعمل المصطلحي، وتطوير اختبارات الكفاية، وإعداد المعاجم، إضافةً إلى دعم الإصدارات والدراسات والبحوث، ويشمل التعاون أيضًا تنظيم الفعاليات والبرامج العلمية والتدريبية، وتبادل الخبرات والزيارات، وفتح المجال لأي مبادرات إضافية يتفق عليها الطرفان.
يُذكر أن هذه المذكرة تأتي ضمن جهود المجمع لتوسيع دائرة التعاون الدولي وفقًا لخططه الإستراتيجية، على نحو يعزز الاهتمام باللغة العربية في مجالي الترجمة والتعريب، ويفتح مسارات جديدة تخدم العربية علميًّا وثقافيًّا، ويسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 وبرامجها النوعية.
ويهدف الطرفان من خلال هذه المذكرة إلى تنسيق الجهود، وتحقيق التكامل في المشروعات العلمية المتعلقة باللغة العربية وتعزيز مكانة اللغة العربية وتطوير محتواها العلمي والثقافي والمعرفي بالتعاون والتنسيق المشترك بين الجهات المعنية، وإيجاد مرجعية خليجية موحّدة تحقق الأهداف المشتركة، وتخدم اختصاصاتهما.
وتشمل مجالات التعاون: تعزيز العمل المشترك في خدمة اللغة العربية وتطويرها؛ من خلال تنسيق الجهود العلمية، وبناء السياسات والمعايير اللغوية، ودعم التعريب والعمل المصطلحي، وتطوير اختبارات الكفاية، وإعداد المعاجم، إضافةً إلى دعم الإصدارات والدراسات والبحوث، ويشمل التعاون أيضًا تنظيم الفعاليات والبرامج العلمية والتدريبية، وتبادل الخبرات والزيارات، وفتح المجال لأي مبادرات إضافية يتفق عليها الطرفان.
يُذكر أن هذه المذكرة تأتي ضمن جهود المجمع لتوسيع دائرة التعاون الدولي وفقًا لخططه الإستراتيجية، على نحو يعزز الاهتمام باللغة العربية في مجالي الترجمة والتعريب، ويفتح مسارات جديدة تخدم العربية علميًّا وثقافيًّا، ويسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 وبرامجها النوعية.
