
المصدر - واس
شهد ركن فن النحت على جذوع النخل إقبالًا كبيرًا من زوار مهرجان الصقور بمنطقة الحدود الشمالية، مستمتعين بالمهارات الإبداعية التي قدمها النحات "أحمد العيد" صاحب الموهبة التي يمارسها أكثر من 30 سنة نبعت من طبيعة البيئة التي يعيشها بين أشجار النخيل في مزرعة والده، محولًا هذه الموهبة إلى فن جذب الكثير لهذا الفن بتحويله لزوائد النخيل إلى تحف فنية طبيعية، متجليًا مهاراته الاستثنائية في استغلال خامات الطبيعة وإعادة تدويرها.
ويُعد فن النحت على جذوع النخيل من الفنون التي تعتمد على إعادة تدوير جذع النخلة والاستفادة من أجزاء النخلة لإنتاج قطع فنية تحقق قيمة مستدامة تجمع بين الجانبين الفني والبيئي في إطار الاحتفاء بالنخلة، في مسعى إلى إبراز مكانة شجرة النخيل وثمارها في المجتمع، بوصفها أحد مكونات الهُوية الوطنية.
ويُعد فن النحت على جذوع النخيل من الفنون التي تعتمد على إعادة تدوير جذع النخلة والاستفادة من أجزاء النخلة لإنتاج قطع فنية تحقق قيمة مستدامة تجمع بين الجانبين الفني والبيئي في إطار الاحتفاء بالنخلة، في مسعى إلى إبراز مكانة شجرة النخيل وثمارها في المجتمع، بوصفها أحد مكونات الهُوية الوطنية.
