
المصدر -
في عالم تُقاس فيه قيمة الترفيه بقدرته على العبور بين اللغات والأسواق والمنصات، تضع جلسة “كسر الحدود: تحويل الملكيات الفكرية الترفيهية إلى علامات تجارية عالمية” سؤالًا عمليًا أمام صُنّاع المحتوى وروّاد الأعمال: كيف تتحول الملكيات الفكرية الترفيهية إلى علامات تجارية عالمية؟ ضمن فعاليات المنتدى السعودي للإعلام 2026 الذي يعقد خلال الفترة من 2 إلى 4 فبراير 2026، وتُضيء الجلسة على دور "ميبكوم" بوصفه السوق العالمي الرائد لحقوق الملكية الفكرية في مجال الترفيه، وقدرته على وصل صانعي المحتوى بالموزعين والمستثمرين حول العالم.
وتضع الجلسة محور البوابة العالمية في قلب النقاش، بوصفه مفهومًا يختصر قيمة "ميبكوم" كمسار منظم للوصول إلى الأسواق الترفيهية الدولية، وهذا المعنى يلامس جوهر التحول من فكرة أو عمل إلى حضور عابر للحدود، عبر بيئة تربط بين أطراف الصناعة من جهات الإنتاج إلى التوزيع والاستثمار، وفي هذا الإطار، تتضح العلاقة بين الملكيات الفكرية الترفيهية وبين صناعة العلامات التجارية العالمية، وتتمثل في الوصول الصحيح إلى السوق يعني انتقال الحقوق من نطاق محلي أو محدود إلى دوائر انتشار أوسع، بما يعزز فرص التحول إلى علامة معروفة في أكثر من جغرافيا.
وتتعمق الجلسة في محور فرص الأعمال بوصفه المحرك الأكثر مباشرة في رحلة التوسع. فالترخيص، والشراكات، وصفقات المحتوى تمثل أدوات تحويل الملكيات الفكرية الترفيهية إلى منظومات اقتصادية قابلة للنمو عبر أسواق متعددة. هذا المحور يضع اللغة المهنية للتوسع على الطاولة: كيف تُبنى صفقات المحتوى؟ وكيف تُدار الشراكات؟ وكيف تتشكل شبكات المصالح التي تجعل من حقٍ ترفيهي منتجًا يحمل قابلية التكرار والانتشار؟ وهنا يتقدم مفهوم العلامات التجارية العالمية باعتباره نتيجة لمسار تجاري واضح، قائم على تعظيم قيمة الحقوق وإعادة تقديمها بأساليب مناسبة للسوق.
وفي محور اتجاهات الصناعة، تُبرز الجلسة أهمية متابعة الاتجاهات الناشئة واستراتيجيات المحتوى المبتكرة، باعتبارها عنصرًا يصنع الفارق بين ملكية فكرية تُستهلك سريعًا وأخرى تتوسع وتستمر، فالاتجاهات لا تعمل كزينة معرفية، بل كمؤشرات على تحولات الجمهور والمنصات وآليات التمويل، وهي تحولات تؤثر مباشرة في الطريقة، التي تُصمَّم بها الملكيات الفكرية الترفيهية لتصبح علامات تجارية عالمية، ثم تتوج الجلسة محاورها بمحور قصص النجاح، حيث تُعرض العلامات التجارية وحقوق الملكية الفكرية، التي توسعت عالميًا عبر "ميبكوم"، لتتحول الخبرة من فكرة نظرية إلى أمثلة ملموسة تشرح كيف تُدار رحلة الانتقال من نطاق محدود إلى انتشار دولي.
وتستضيف الجلسة المتحدثة لوسي سميث، مدير قطاع الترفيه في RX France، التي تشرف على أبرز الأسواق والمؤتمرات العالمية المتخصصة في التلفزيون والترفيه الرقمي، وتمتد خبرتها عبر قيادة فعاليات MIPCOM Cannes إلى جانب MIP London وMIP Cancun وMIPJunior، مع قيادتها لأنشطة MIP Markets لدعم نمو القطاع ومواجهة تحدياته. هذا الامتداد يمنح الجلسة زاوية عملية؛ لأن الحديث عن الملكيات الفكرية الترفيهية هنا يصدر عن قيادة تدير منصات صناعة القرار نفسها داخل أسواق الحقوق، وتتجسد خبرة لوسي سميث بصورة أكثر وضوحًا عبر ما عُرف عنها من قيادتها لأكبر تحوّل في تاريخ MIPCOM Cannes عام 2025، عبر دمج اقتصاد صُنّاع المحتوى والمحتوى المموّل من العلامات التجارية، في خطوة أشادت بها منصات مثل YouTubeK وهذه التفاصيل تمنح جلسة “كسر الحدود” عمقًا تنفيذيًا: تحويل الملكيات الفكرية الترفيهية إلى علامات تجارية عالمية يرتبط بإعادة تعريف السوق، وتحديث أدواته، وبناء مسارات جديدة للتوسع.
وتطرح الجلسة داخل المنتدى السعودي للإعلام 2026 تصورًا واضحًا لمسار التوسع: الملكية الفكرية الترفيهية تصبح علامة تجارية عالمية عندما تتوفر لها بوابة وصول دولية، وفرص أعمال قابلة للتحويل إلى صفقات وشراكات، ورؤية تقرأ اتجاهات الصناعة، وتجارب نجاح تُلهم وتوجّه، وبين هذه العناصر، يقدّم "ميبكوم" مساحة تجمع أطراف الصناعة على قاعدة واحدة: من يمتلك المحتوى، يمتلك فرصة العبور، حين تُدار الحقوق بعقلية السوق العالمي.
وتضع الجلسة محور البوابة العالمية في قلب النقاش، بوصفه مفهومًا يختصر قيمة "ميبكوم" كمسار منظم للوصول إلى الأسواق الترفيهية الدولية، وهذا المعنى يلامس جوهر التحول من فكرة أو عمل إلى حضور عابر للحدود، عبر بيئة تربط بين أطراف الصناعة من جهات الإنتاج إلى التوزيع والاستثمار، وفي هذا الإطار، تتضح العلاقة بين الملكيات الفكرية الترفيهية وبين صناعة العلامات التجارية العالمية، وتتمثل في الوصول الصحيح إلى السوق يعني انتقال الحقوق من نطاق محلي أو محدود إلى دوائر انتشار أوسع، بما يعزز فرص التحول إلى علامة معروفة في أكثر من جغرافيا.
وتتعمق الجلسة في محور فرص الأعمال بوصفه المحرك الأكثر مباشرة في رحلة التوسع. فالترخيص، والشراكات، وصفقات المحتوى تمثل أدوات تحويل الملكيات الفكرية الترفيهية إلى منظومات اقتصادية قابلة للنمو عبر أسواق متعددة. هذا المحور يضع اللغة المهنية للتوسع على الطاولة: كيف تُبنى صفقات المحتوى؟ وكيف تُدار الشراكات؟ وكيف تتشكل شبكات المصالح التي تجعل من حقٍ ترفيهي منتجًا يحمل قابلية التكرار والانتشار؟ وهنا يتقدم مفهوم العلامات التجارية العالمية باعتباره نتيجة لمسار تجاري واضح، قائم على تعظيم قيمة الحقوق وإعادة تقديمها بأساليب مناسبة للسوق.
وفي محور اتجاهات الصناعة، تُبرز الجلسة أهمية متابعة الاتجاهات الناشئة واستراتيجيات المحتوى المبتكرة، باعتبارها عنصرًا يصنع الفارق بين ملكية فكرية تُستهلك سريعًا وأخرى تتوسع وتستمر، فالاتجاهات لا تعمل كزينة معرفية، بل كمؤشرات على تحولات الجمهور والمنصات وآليات التمويل، وهي تحولات تؤثر مباشرة في الطريقة، التي تُصمَّم بها الملكيات الفكرية الترفيهية لتصبح علامات تجارية عالمية، ثم تتوج الجلسة محاورها بمحور قصص النجاح، حيث تُعرض العلامات التجارية وحقوق الملكية الفكرية، التي توسعت عالميًا عبر "ميبكوم"، لتتحول الخبرة من فكرة نظرية إلى أمثلة ملموسة تشرح كيف تُدار رحلة الانتقال من نطاق محدود إلى انتشار دولي.
وتستضيف الجلسة المتحدثة لوسي سميث، مدير قطاع الترفيه في RX France، التي تشرف على أبرز الأسواق والمؤتمرات العالمية المتخصصة في التلفزيون والترفيه الرقمي، وتمتد خبرتها عبر قيادة فعاليات MIPCOM Cannes إلى جانب MIP London وMIP Cancun وMIPJunior، مع قيادتها لأنشطة MIP Markets لدعم نمو القطاع ومواجهة تحدياته. هذا الامتداد يمنح الجلسة زاوية عملية؛ لأن الحديث عن الملكيات الفكرية الترفيهية هنا يصدر عن قيادة تدير منصات صناعة القرار نفسها داخل أسواق الحقوق، وتتجسد خبرة لوسي سميث بصورة أكثر وضوحًا عبر ما عُرف عنها من قيادتها لأكبر تحوّل في تاريخ MIPCOM Cannes عام 2025، عبر دمج اقتصاد صُنّاع المحتوى والمحتوى المموّل من العلامات التجارية، في خطوة أشادت بها منصات مثل YouTubeK وهذه التفاصيل تمنح جلسة “كسر الحدود” عمقًا تنفيذيًا: تحويل الملكيات الفكرية الترفيهية إلى علامات تجارية عالمية يرتبط بإعادة تعريف السوق، وتحديث أدواته، وبناء مسارات جديدة للتوسع.
وتطرح الجلسة داخل المنتدى السعودي للإعلام 2026 تصورًا واضحًا لمسار التوسع: الملكية الفكرية الترفيهية تصبح علامة تجارية عالمية عندما تتوفر لها بوابة وصول دولية، وفرص أعمال قابلة للتحويل إلى صفقات وشراكات، ورؤية تقرأ اتجاهات الصناعة، وتجارب نجاح تُلهم وتوجّه، وبين هذه العناصر، يقدّم "ميبكوم" مساحة تجمع أطراف الصناعة على قاعدة واحدة: من يمتلك المحتوى، يمتلك فرصة العبور، حين تُدار الحقوق بعقلية السوق العالمي.
