المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الخميس 29 يناير 2026

الفن يطرق أبواب مكة

الدكتورة هناء الشبلي تدشّن معرض خالد بايونس وتؤكد دور الفن في صناعة الذائقة الثقافية
حامدالطلحي - الطائف
بواسطة : حامدالطلحي - الطائف 29-01-2026 07:48 مساءً 1.6K
المصدر -  
في أمسيةٍ مكيّةٍ ازدانت بروح الفن وجلال المكان، شهد فندق أم ميلينيوم مكة تدشين المعرض الشخصي للفنان التشكيلي الأستاذ خالد بن عمر بايونس، ضمن فعالية ثقافية احتفت بالجمال بوصفه لغة، وبالفن بوصفه خطابًا إنسانيًا، وذلك برعاية كريمة من الفندق وتنظيم وإشراف الجمعية السعودية للفنون التشكيلية «جسفت».
وقد افتتحت المعرض الدكتورة هناء الشبلي، رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للفنون التشكيلية، في مناسبة حملت في رمزيتها تكريمًا لتجربة فنية أسهمت في إثراء المشهد التشكيلي، وتقديرًا لدور الفنان خالد بايونس في دعم الحراك الثقافي والفني، وترسيخ حضور الفن بوصفه جزءًا من الوعي المجتمعي.
وشهد الحفل حضور نخبة من الفنانين والمثقفين والإعلاميين، إلى جانب عدد من المهتمين بالشأن الفني، في أمسية اتسمت بالحوار الثقافي والتفاعل البصري، حيث بدت الأعمال المعروضة وكأنها نصوص لونية مفتوحة على التأويل، تتجاوز حدود الشكل لتلامس المعنى، وتخاطب المتلقي بلغة تجمع بين الحس الجمالي والبعد الإنساني.
وفي كلمتها عن المعرض، أكدت الدكتورة هناء الشبلي أن تجربة الفنان خالد بن عمر بايونس تمثل نموذجًا لنضج الرؤية التشكيلية، من خلال قدرته على توظيف اللون والخط والمساحة في بناء سرد بصري يحمل أبعادًا ثقافية وإنسانية، ويجعل من اللوحة مساحةً للحوار لا مجرد إطارٍ للعرض. وأشارت إلى أن مثل هذه المعارض النوعية تعكس رسالة الفن في التعبير عن الهوية وتعزيز الذائقة البصرية، وتسهم في فتح آفاق جديدة للتواصل بين الفنان والمتلقي.
ويأتي هذا الحدث امتدادًا لجهود الجمعية السعودية للفنون التشكيلية في تمكين الفنانين، وإبراز الطاقات الإبداعية، وصناعة منصات فنية تسهم في الارتقاء بالمشهد التشكيلي السعودي، بما ينسجم مع مستهدفات وزارة الثقافة ورؤية المملكة 2030 التي جعلت الثقافة أحد روافد جودة الحياة وبناء الإنسان.
وقد احتضن فندق أم ميلينيوم مكة – حي التقوى – هذا الحدث وسط تنظيمٍ احترافي وحضورٍ لافت، في مشهدٍ أكد أن مكة المكرمة، إلى جانب مكانتها الروحية والتاريخية، تظل فضاءً مفتوحًا للفنون، وحاضنةً للقاء الروح بالجمال، والتاريخ بالإبداع، في لوحةٍ واحدة عنوانها: الفن حين يطرق أبواب مكة.
image

image