
المصدر - ي
عود الكاتب حمد الراشدي ليقدم لقرائه رواية أخرى ضمن سلسلة من الروايات المكتوبة باللغة الإنجليزية، يقدم من خلالها مجموعة من القيم الإسلامية في سردية اجتماعية قريبة من القارىء.
يتتبع الراشدي سيرة شملان، هذا الرجل الذي يعبر أجيال ويمتد في دوامات الزمن ذاته، فتتكشف حياته عبر سلسلة من المفارقات والمغامرات ومنعطفات لا تُنسى، من براءة اللعب في الطفولة، إلى تشكّل ملامح النضج، وصولًا إلى القوة الهادئة لحكمة الشيخوخة، تحمل رحلة شملان القارئ إلى عالمٍ تُعيد فيه كلّ خطوة وكلّ اختيار صياغة واقعٍ جديد.
يرى المؤلف أنه بين صفحات هذا العمل "لحظات تُقشعرّ لها الأبدان، وتتحدّى الفكر، وتأسر الخيال، فضول الشباب يصطدم بأسرار القدر؛ والالتواءات والمنعطفات تكشف عوالم خفية يتمدّد فيها الخيال إلى أقصى حدوده؛ والسعي وراء الحقيقة والموهبة والشهرة يشعل مسارات غير متوقعة. يدفع كل فصل بحدود المرئيّ والمعتقد والممكن إلى آفاق أوسع".
وخلال أوديسيته التي تشبه الأسطورة القديمة، يواجه شملان الرغبة والإغواء وثقل القرارات التي ترسم مسار حياته ذاته. يثري الرحلةَ حسٌّ من الدعابة، وتؤصّلها التقاليد، وتحدّدها المعرفة، وتتوجها الحكمة. وبصوته الهادئ الواثق، يدعو شملان القارئ إلى التحليق تحت جناحيه وخوض حياةٍ منسوجة من المغامرة والمشقة والاكتشاف العميق.
وفي جوهرها، تعكس هذه الحكاية الصراع الإنسانيّ الكوني—المعارك التي نخوضها، والاختيارات التي نتخذها، واللحظة الواحدة القادرة على تغيير كل شيء. كُتبت بفرحٍ عميق وشغفٍ صادق، فهي رواية صيغت لتسحر. وقد وجد المؤلف متعةً كبيرة في إبداعها؛ فلعلّ القارئ يجد متعةً مماثلة بين صفحات هذا العمل الصادر عن دار لبان للنشر.
يتتبع الراشدي سيرة شملان، هذا الرجل الذي يعبر أجيال ويمتد في دوامات الزمن ذاته، فتتكشف حياته عبر سلسلة من المفارقات والمغامرات ومنعطفات لا تُنسى، من براءة اللعب في الطفولة، إلى تشكّل ملامح النضج، وصولًا إلى القوة الهادئة لحكمة الشيخوخة، تحمل رحلة شملان القارئ إلى عالمٍ تُعيد فيه كلّ خطوة وكلّ اختيار صياغة واقعٍ جديد.
يرى المؤلف أنه بين صفحات هذا العمل "لحظات تُقشعرّ لها الأبدان، وتتحدّى الفكر، وتأسر الخيال، فضول الشباب يصطدم بأسرار القدر؛ والالتواءات والمنعطفات تكشف عوالم خفية يتمدّد فيها الخيال إلى أقصى حدوده؛ والسعي وراء الحقيقة والموهبة والشهرة يشعل مسارات غير متوقعة. يدفع كل فصل بحدود المرئيّ والمعتقد والممكن إلى آفاق أوسع".
وخلال أوديسيته التي تشبه الأسطورة القديمة، يواجه شملان الرغبة والإغواء وثقل القرارات التي ترسم مسار حياته ذاته. يثري الرحلةَ حسٌّ من الدعابة، وتؤصّلها التقاليد، وتحدّدها المعرفة، وتتوجها الحكمة. وبصوته الهادئ الواثق، يدعو شملان القارئ إلى التحليق تحت جناحيه وخوض حياةٍ منسوجة من المغامرة والمشقة والاكتشاف العميق.
وفي جوهرها، تعكس هذه الحكاية الصراع الإنسانيّ الكوني—المعارك التي نخوضها، والاختيارات التي نتخذها، واللحظة الواحدة القادرة على تغيير كل شيء. كُتبت بفرحٍ عميق وشغفٍ صادق، فهي رواية صيغت لتسحر. وقد وجد المؤلف متعةً كبيرة في إبداعها؛ فلعلّ القارئ يجد متعةً مماثلة بين صفحات هذا العمل الصادر عن دار لبان للنشر.
