
المصدر - سبق
دفعت الولايات المتحدة بتعزيزات عسكرية جديدة إلى الشرق الأوسط، بما في ذلك مجموعة حاملة طائرات هجومية، ليصل عدد السفن البحرية الأميركية المنتشرة في المنطقة إلى عشر قطع، وسط تصاعد التوتر مع إيران وتبادل التهديدات باستخدام القوة.
وتشمل التشكيلة العسكرية الأميركية في المنطقة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" وثلاث مدمرات، إضافة إلى مقاتلات شبح من نوع "إف-35 سي"، إلى جانب ثلاث مدمرات وسفن للقتال الساحلي، ما يعزز القدرات العسكرية الأميركية في مناطق التوتر المحيطة بإيران.
وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر منصة "تروث سوشال" أن الأسطول الأميركي "جاهز ومستعد وقادر على إنجاز مهمته بسرعة وحزم إذا لزم الأمر"، محذرًا من أن أي هجوم على إيران سيكون "أسوأ بكثير" من أي عمل سابق، وداعيًا طهران إلى الإسراع في التوصل إلى اتفاق نووي.
وفي المقابل، حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن بلاده سترد بقوة على أي عملية عسكرية أميركية، مؤكدًا في منشور على منصة "إكس" أن "قواتنا المسلحة الباسلة مستعدة – وأصابعها على الزناد – للرد فورًا وبقوة على أي عدوان من البر والبحر والجو"، لكنه أشار إلى أن إيران لا تزال منفتحة على اتفاق نووي متبادل المنفعة وعادل.
ويأتي نشر الحاملة والمجموعة المرافقة بعد حملة القمع الإيرانية للتظاهرات الشعبية في ديسمبر ويناير، في حين واصل ترامب تهديداته بتدخل عسكري محتمل إذا لم تتوقف السلطات الإيرانية عن قمع المحتجين.
وتعكس التحركات العسكرية الأميركية الأخيرة تصاعد حدة التوتر بين واشنطن وطهران، في وقت تحاول فيه القوى الدولية التوسط لإحياء محادثات نووية جديدة.
وتشمل التشكيلة العسكرية الأميركية في المنطقة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" وثلاث مدمرات، إضافة إلى مقاتلات شبح من نوع "إف-35 سي"، إلى جانب ثلاث مدمرات وسفن للقتال الساحلي، ما يعزز القدرات العسكرية الأميركية في مناطق التوتر المحيطة بإيران.
وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر منصة "تروث سوشال" أن الأسطول الأميركي "جاهز ومستعد وقادر على إنجاز مهمته بسرعة وحزم إذا لزم الأمر"، محذرًا من أن أي هجوم على إيران سيكون "أسوأ بكثير" من أي عمل سابق، وداعيًا طهران إلى الإسراع في التوصل إلى اتفاق نووي.
وفي المقابل، حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن بلاده سترد بقوة على أي عملية عسكرية أميركية، مؤكدًا في منشور على منصة "إكس" أن "قواتنا المسلحة الباسلة مستعدة – وأصابعها على الزناد – للرد فورًا وبقوة على أي عدوان من البر والبحر والجو"، لكنه أشار إلى أن إيران لا تزال منفتحة على اتفاق نووي متبادل المنفعة وعادل.
ويأتي نشر الحاملة والمجموعة المرافقة بعد حملة القمع الإيرانية للتظاهرات الشعبية في ديسمبر ويناير، في حين واصل ترامب تهديداته بتدخل عسكري محتمل إذا لم تتوقف السلطات الإيرانية عن قمع المحتجين.
وتعكس التحركات العسكرية الأميركية الأخيرة تصاعد حدة التوتر بين واشنطن وطهران، في وقت تحاول فيه القوى الدولية التوسط لإحياء محادثات نووية جديدة.
