
المصدر -
شكّلت "إقامة دار القلم للخط العربي" في نسختها الثانية، التي أقيمت في مدارس الفلاح بجدة التاريخية، تجربة ثقافية نوعية أعادت تقديم الخط العربي بوصفه فنًّا حيًّا ومتجددًا، يتجاوز حدود الورق إلى فضاءات البحث والتجريب والحوار المعاصر.
وفي قلب أحد أبرز المواقع المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، التقى الإرث الحضاري العريق بروح الابتكار الحديثة، في برنامج رسّخ مكانة الخط العربي ضمن المشهد الثقافي الوطني والعالمي، وحوّل المكان التاريخي إلى مختبر إبداعي نابض بالحياة.
وجاءت الإقامة ضمن مبادرات مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي "دار القلم"، في إطار جهوده المتواصلة لدعم الفنون وتعزيز حضور الخط العربي بوصفه إحدى ركائز الهوية الثقافية.
وهدف البرنامج إلى توفير بيئة فنية متكاملة تُمكّن الخطاطين والفنانين من تطوير مهاراتهم وإنتاج أعمال نوعية تعكس جماليات الخط العربي وتفاعله مع الفنون البصرية المعاصرة، ضمن فضاء يحتضن الحوار الفني والتبادل الثقافي بين المشاركين من داخل المملكة وخارجها، حيث شكّلت مدارس الفلاح المكان الذي أقام فيه المشاركون لمدة شهرين لإنتاج أعمالهم ومشروعاتهم الفنية في بيئة تجمع الأصالة والمعاصرة.
وشارك في هذه النسخة عشرة فنانين محليين ودوليين من الممارسين المحترفين في مجالي الخط العربي والفنون البصرية، يعملون على مشروعات فنية فردية وتعاونية، حيث أتاحت فعالية "الأستوديو المفتوح" للجمهور الاطلاع على المخرجات الإبداعية والتفاعل المباشر مع التجارب الفنية.
وأشرفت لجنة متخصصة تضم نخبة من الخبراء والخطاطين والباحثين والفنانين المعاصرين على اختيار المشاركين وفق معايير دقيقة تشمل السيرة الفنية وجودة المشروع المقترح ومدى تفاعله مع موضوعات الابتكار والسياق الثقافي المحلي، بما يعزز مستوى الإبداع وجودة المخرجات.
وارتكز البرنامج على أربعة محاور رئيسة شملت استكشاف الأصول التقليدية لفن الخط العربي، والفنون المصاحبة له، والممارسات المعاصرة وتطوراتها، واستشراف مستقبل الابتكار في هذا الفن العريق، إلى جانب تنفيذ ورش عمل تطبيقية، وجلسات إرشاد فردية، وحوارات نقدية، وجولات ثقافية داخل جدة التاريخية وخارجها.
وشملت الجولات معالم بارزة في جدة التاريخية من بينها مسجد الشافعي الذي يضم مخطوطات خطية يزيد عمرها على 700 عام، بما يسلّط الضوء على الإرث الغني للمنطقة في هذا الفن، إلى جانب زيارات لحي جميل، ومتحف دار الفنون الإسلامية، ومكتبة مخطوط، ومعرض هندسة الجمال، وأسهمت هذه الجولات في تعميق المعرفة وتوسيع آفاق المشاركين وربط تجاربهم الفنية بسياق المكان وتاريخه.
وقدّم "الأستوديو المفتوح" نتاج النسخة الثانية عبر عشرة مشاريع فنية تستكشف الخط العربي بوصفه بنية ثقافية وجمالية تتجاوز وظيفته الكتابية، لتتجلى في ممارسات بحثية وتركيبية ورقمية، تنفتح على الفنون المصاحبة والتجارب المعاصرة، وتطرح تساؤلات جديدة حول آفاق الابتكار في مستقبل هذا الفن.
وأوضح القيّم الفني للإقامة عبدالرحمن الشاهد, أن "إقامة دار القلم" تُعد المبادرة الأولى من نوعها عالميًا المتخصصة في فنون الخط العربي، وتمثل امتدادًا لجهود وزارة الثقافة في إحياء هذا الفن العريق ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030، مشيرًا إلى أن النسخة الثانية حملت عنوان "استكشاف الخط العربي"، بوصفه فنًّا يمتد تاريخه لأكثر من 1400 عام، ويجسّد عمق الهوية الحضارية والثقافية للأمة.
وتجسّد "إقامة دار القلم للخط العربي" نموذجًا متقدمًا في رعاية الفنون الأصيلة وربطها بالسياق المعاصر، حيث تعيد للخط العربي حضوره بوصفه لغة جمال وهوية وثقافة، في تجربة تثري المشهد الفني الوطني، وتؤكد مكانة المملكة مركزًا عالميًّا لصون الفنون التراثية وتطويرها برؤية مستقبلية واعية.
وفي قلب أحد أبرز المواقع المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، التقى الإرث الحضاري العريق بروح الابتكار الحديثة، في برنامج رسّخ مكانة الخط العربي ضمن المشهد الثقافي الوطني والعالمي، وحوّل المكان التاريخي إلى مختبر إبداعي نابض بالحياة.
وجاءت الإقامة ضمن مبادرات مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي "دار القلم"، في إطار جهوده المتواصلة لدعم الفنون وتعزيز حضور الخط العربي بوصفه إحدى ركائز الهوية الثقافية.
وهدف البرنامج إلى توفير بيئة فنية متكاملة تُمكّن الخطاطين والفنانين من تطوير مهاراتهم وإنتاج أعمال نوعية تعكس جماليات الخط العربي وتفاعله مع الفنون البصرية المعاصرة، ضمن فضاء يحتضن الحوار الفني والتبادل الثقافي بين المشاركين من داخل المملكة وخارجها، حيث شكّلت مدارس الفلاح المكان الذي أقام فيه المشاركون لمدة شهرين لإنتاج أعمالهم ومشروعاتهم الفنية في بيئة تجمع الأصالة والمعاصرة.
وشارك في هذه النسخة عشرة فنانين محليين ودوليين من الممارسين المحترفين في مجالي الخط العربي والفنون البصرية، يعملون على مشروعات فنية فردية وتعاونية، حيث أتاحت فعالية "الأستوديو المفتوح" للجمهور الاطلاع على المخرجات الإبداعية والتفاعل المباشر مع التجارب الفنية.
وأشرفت لجنة متخصصة تضم نخبة من الخبراء والخطاطين والباحثين والفنانين المعاصرين على اختيار المشاركين وفق معايير دقيقة تشمل السيرة الفنية وجودة المشروع المقترح ومدى تفاعله مع موضوعات الابتكار والسياق الثقافي المحلي، بما يعزز مستوى الإبداع وجودة المخرجات.
وارتكز البرنامج على أربعة محاور رئيسة شملت استكشاف الأصول التقليدية لفن الخط العربي، والفنون المصاحبة له، والممارسات المعاصرة وتطوراتها، واستشراف مستقبل الابتكار في هذا الفن العريق، إلى جانب تنفيذ ورش عمل تطبيقية، وجلسات إرشاد فردية، وحوارات نقدية، وجولات ثقافية داخل جدة التاريخية وخارجها.
وشملت الجولات معالم بارزة في جدة التاريخية من بينها مسجد الشافعي الذي يضم مخطوطات خطية يزيد عمرها على 700 عام، بما يسلّط الضوء على الإرث الغني للمنطقة في هذا الفن، إلى جانب زيارات لحي جميل، ومتحف دار الفنون الإسلامية، ومكتبة مخطوط، ومعرض هندسة الجمال، وأسهمت هذه الجولات في تعميق المعرفة وتوسيع آفاق المشاركين وربط تجاربهم الفنية بسياق المكان وتاريخه.
وقدّم "الأستوديو المفتوح" نتاج النسخة الثانية عبر عشرة مشاريع فنية تستكشف الخط العربي بوصفه بنية ثقافية وجمالية تتجاوز وظيفته الكتابية، لتتجلى في ممارسات بحثية وتركيبية ورقمية، تنفتح على الفنون المصاحبة والتجارب المعاصرة، وتطرح تساؤلات جديدة حول آفاق الابتكار في مستقبل هذا الفن.
وأوضح القيّم الفني للإقامة عبدالرحمن الشاهد, أن "إقامة دار القلم" تُعد المبادرة الأولى من نوعها عالميًا المتخصصة في فنون الخط العربي، وتمثل امتدادًا لجهود وزارة الثقافة في إحياء هذا الفن العريق ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030، مشيرًا إلى أن النسخة الثانية حملت عنوان "استكشاف الخط العربي"، بوصفه فنًّا يمتد تاريخه لأكثر من 1400 عام، ويجسّد عمق الهوية الحضارية والثقافية للأمة.
وتجسّد "إقامة دار القلم للخط العربي" نموذجًا متقدمًا في رعاية الفنون الأصيلة وربطها بالسياق المعاصر، حيث تعيد للخط العربي حضوره بوصفه لغة جمال وهوية وثقافة، في تجربة تثري المشهد الفني الوطني، وتؤكد مكانة المملكة مركزًا عالميًّا لصون الفنون التراثية وتطويرها برؤية مستقبلية واعية.
