
المصدر - سبق
أكد الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء، الدكتور هشام بن سعد الجضعي، أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تسهم في تسريع إيصال الأدوية للمرضى، من خلال تطويرها واكتشافها ومحاكاة التجارب السريرية، بما يتيح طرحها في الأسواق خلال وقت أقصر وبتكلفة أقل مقارنة بالأساليب التقليدية.
وأوضح، خلال مشاركته في جلسة بعنوان «التقدم الإنساني ومستقبل العمل» ضمن أعمال المؤتمر الدولي لسوق العمل، أن الذكاء الاصطناعي يعزز كفاءة الهيئة عبر تحسين إجراءات اعتماد الأجهزة الطبية والأدوية والمنتجات الغذائية، ودعم تطويرها، ومنح مرونة أكبر في تبنيها.
وأشار الدكتور الجضعي إلى بدء تشغيل مختبر الذكاء الاصطناعي «SAIL»، الذي أُنشئ العام الماضي لدمج الابتكارات الحديثة، إلى جانب إنشاء «التوأم الرقمي» لدعم الجهود التنظيمية، من خلال مقارنة مخرجاته بالأداء الفعلي للهيئة.
وأكد أن الذكاء الاصطناعي يمثل مستقبل العمل، لما له من دور في تحسين الاقتصاد والصحة وزيادة الإنتاجية، وإتاحة مساحة أكبر للموظفين للتركيز على مهارات التفكير الناقد والتدريب العملي.
وشدد على أن هذه التقنية لن تستبدل البشر، بل ستكون أداة داعمة لتعزيز الأداء وضمان جودة النتائج، مؤكدًا أهمية امتلاك الموظفين للمهارات الأساسية في مجال الذكاء الاصطناعي، وفهم آليات تطبيقه وتحليل البيانات، بما يسهم في ترسيخ ثقافة التكيف التقني داخل بيئة العمل.
وأوضح، خلال مشاركته في جلسة بعنوان «التقدم الإنساني ومستقبل العمل» ضمن أعمال المؤتمر الدولي لسوق العمل، أن الذكاء الاصطناعي يعزز كفاءة الهيئة عبر تحسين إجراءات اعتماد الأجهزة الطبية والأدوية والمنتجات الغذائية، ودعم تطويرها، ومنح مرونة أكبر في تبنيها.
وأشار الدكتور الجضعي إلى بدء تشغيل مختبر الذكاء الاصطناعي «SAIL»، الذي أُنشئ العام الماضي لدمج الابتكارات الحديثة، إلى جانب إنشاء «التوأم الرقمي» لدعم الجهود التنظيمية، من خلال مقارنة مخرجاته بالأداء الفعلي للهيئة.
وأكد أن الذكاء الاصطناعي يمثل مستقبل العمل، لما له من دور في تحسين الاقتصاد والصحة وزيادة الإنتاجية، وإتاحة مساحة أكبر للموظفين للتركيز على مهارات التفكير الناقد والتدريب العملي.
وشدد على أن هذه التقنية لن تستبدل البشر، بل ستكون أداة داعمة لتعزيز الأداء وضمان جودة النتائج، مؤكدًا أهمية امتلاك الموظفين للمهارات الأساسية في مجال الذكاء الاصطناعي، وفهم آليات تطبيقه وتحليل البيانات، بما يسهم في ترسيخ ثقافة التكيف التقني داخل بيئة العمل.
