
المصدر - واس
اطّلع صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم، على برامج التحول الصحي بالمنطقة، وذلك خلال لقائه اليوم منسوبي صحة المنطقة، في إطار متابعته المستمرة لتطوير القطاع الصحي والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأكد سموه أهمية التحول في القطاع الصحي، منوهًا بما يحظى به من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة – أيدها الله – ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030، مشددًا على أن صحة المواطن تأتي في مقدمة الأولويات الوطنية.
وأشاد أمير القصيم بجهود الكوادر الصحية وجميع منسوبي القطاع، مثمنًا ما يقدمونه من أعمال مميزة وأدوار فاعلة، ومعبّرًا عن سعادته بما تحقق من منجزات في مسار التحول الصحي بالمنطقة، ومؤكدًا أهمية مواصلة العمل بروح الفريق الواحد وتعزيز التكامل بين الجهات ذات العلاقة لخدمة صحة الإنسان.
من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي لتجمع القصيم الصحي الدكتور موسى الحربي أن برنامج التحول الصحي يُعد أحد البرامج التنفيذية لرؤية المملكة 2030، ويهدف إلى تمكين التحول الشامل في القطاع الصحي، وبناء نظام فعّال ومتكامل يرتكز على صحة الفرد والمجتمع ويضمن استدامته.
وكشف الدكتور الحربي عن جاهزية تجمع القصيم الصحي للانتقال إلى شركة الصحة القابضة اعتبارًا من الأول من يناير 2026، بعد اختياره ضمن المرحلة الأولى، نظير تقدمه في تطبيق الحوكمة ونموذج الرعاية الصحية المبنية على القيمة، مبينًا أن نسبة المنتقلين بلغت 99.7%، مع استكمال جميع متطلبات الانتقال الآمن للموظفين.
وأشار إلى تفعيل خطط إدارة التغيير، وتوفير مكاتب خدمة الموظف، ومركز اتصال يعمل على مدار الساعة، مؤكدًا أن نتائج استطلاعات الرأي عكست جاهزية التجمع للمرحلة المقبلة، بما يسهم في تعزيز استمرارية الخدمات الصحية، ورفع كفاءة التشغيل، وتحسين جودة الرعاية.
بدوره، استعرض مساعد المدير العام لفرع وزارة الصحة بالمنطقة صالح الحجيلان ما حققته منطقة القصيم من تميز في برنامج المدن الصحية، والتوسع المستمر في هذا المجال بما يسهم في تحسين صحة المجتمع وجودة الحياة.
من جانبه، أكد مدير إدارة التحول الصحي بفرع وزارة الصحة بالمنطقة عمر العجلان أن التحول الصحي لا يقتصر على تقديم الخدمات الصحية، بل يشمل الارتقاء بجودة الحياة وتحقيق تجربة صحية متكاملة للمستفيدين.
ويأتي هذا اللقاء في إطار حرص أمير القصيم على متابعة برامج التحول الصحي، ودعم الجهود الرامية إلى تطوير المنظومة الصحية، بما يواكب تطلعات القيادة الرشيدة، ويحقق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأكد سموه أهمية التحول في القطاع الصحي، منوهًا بما يحظى به من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة – أيدها الله – ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030، مشددًا على أن صحة المواطن تأتي في مقدمة الأولويات الوطنية.
وأشاد أمير القصيم بجهود الكوادر الصحية وجميع منسوبي القطاع، مثمنًا ما يقدمونه من أعمال مميزة وأدوار فاعلة، ومعبّرًا عن سعادته بما تحقق من منجزات في مسار التحول الصحي بالمنطقة، ومؤكدًا أهمية مواصلة العمل بروح الفريق الواحد وتعزيز التكامل بين الجهات ذات العلاقة لخدمة صحة الإنسان.
من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي لتجمع القصيم الصحي الدكتور موسى الحربي أن برنامج التحول الصحي يُعد أحد البرامج التنفيذية لرؤية المملكة 2030، ويهدف إلى تمكين التحول الشامل في القطاع الصحي، وبناء نظام فعّال ومتكامل يرتكز على صحة الفرد والمجتمع ويضمن استدامته.
وكشف الدكتور الحربي عن جاهزية تجمع القصيم الصحي للانتقال إلى شركة الصحة القابضة اعتبارًا من الأول من يناير 2026، بعد اختياره ضمن المرحلة الأولى، نظير تقدمه في تطبيق الحوكمة ونموذج الرعاية الصحية المبنية على القيمة، مبينًا أن نسبة المنتقلين بلغت 99.7%، مع استكمال جميع متطلبات الانتقال الآمن للموظفين.
وأشار إلى تفعيل خطط إدارة التغيير، وتوفير مكاتب خدمة الموظف، ومركز اتصال يعمل على مدار الساعة، مؤكدًا أن نتائج استطلاعات الرأي عكست جاهزية التجمع للمرحلة المقبلة، بما يسهم في تعزيز استمرارية الخدمات الصحية، ورفع كفاءة التشغيل، وتحسين جودة الرعاية.
بدوره، استعرض مساعد المدير العام لفرع وزارة الصحة بالمنطقة صالح الحجيلان ما حققته منطقة القصيم من تميز في برنامج المدن الصحية، والتوسع المستمر في هذا المجال بما يسهم في تحسين صحة المجتمع وجودة الحياة.
من جانبه، أكد مدير إدارة التحول الصحي بفرع وزارة الصحة بالمنطقة عمر العجلان أن التحول الصحي لا يقتصر على تقديم الخدمات الصحية، بل يشمل الارتقاء بجودة الحياة وتحقيق تجربة صحية متكاملة للمستفيدين.
ويأتي هذا اللقاء في إطار حرص أمير القصيم على متابعة برامج التحول الصحي، ودعم الجهود الرامية إلى تطوير المنظومة الصحية، بما يواكب تطلعات القيادة الرشيدة، ويحقق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
