
المصدر -
ضمن فعاليات مهرجان فنون العُلا، يحتضن معرض "تشهد المادة.. الاحتفاء بالتصميم من الداخل" في مساحة العُلا للتصميم تجربة فنية، تتيح للزوار التعرّف على التصميم من الداخل من خلال التفاعل المباشر مع المواد، واستكشاف ملمسها، وخوض تجربة حسية تعكس العلاقة بين المادة والحِرفة والتصميم المعاصر.
ويأتي المعرض ضمن رؤية فنون العُلا الهادفة إلى إبراز التصميم بوصفه ممارسة ثقافية حيّة قائمة على البحث والتجريب، وليس مجرد نتاج شكلي، حيث يُسلّط الضوء على دور المادة في صياغة الأفكار التصميمية، وعلى المهارات الحِرفية بوصفها عنصرًا أساسيًا في العملية الإبداعية.
وتلتزم فنون العُلا باستكمال فصول إرث فني وثقافي يمتد لآلاف السنين، والاحتفاء بالكنوز الثقافية المتوارثة، إذ شكّلت العُلا عبر تاريخها مركزًا للتبادل الثقافي وملتقى للتجارة وموطنًا لحضارات متعاقبة، تركت بصماتها واضحة في صخور المكان ومنحوتاته ونقوشه.
وتكرّس فنون العُلا جهودها للمحافظة على هذا الإرث، من خلال دمج الفن التقليدي بالمعاصر، وربط الإبداع المحلي بالدولي، بما يُسهم في إبقاء الفن عنصرًا حاضرًا في قلب العُلا، بوصفها موقعًا ذا تراث طبيعي وإنساني استثنائي.
وتسعى فنون العُلا إلى ترجمة هذه الرؤية إلى واقع ملموس عبر سلسلة من المبادرات والمشاريع والمعارض النوعية، التي تسهم في تطوير المشهد الفني المعاصر في العُلا، وتعزيز مكانة الفنون كعنصر محوري في تشكيل هوية المحافظة، ورفع جودة الحياة لسكانها، ودعم مستقبلها الاقتصادي.
وتهدف فنون العُلا إلى استثمار مواهب أبناء وبنات المملكة ومجتمع العُلا، وتحويلها إلى فرص اقتصادية واجتماعية ذات أثر مستدام، ضمن مستهدفات مخطط "رحلة عبر الزمن"، الذي يضم 15 وجهة بارزة للثقافة والتراث والإبداع في مختلف مناطق محافظة العُلا.
ويقدّم المعرض منصة متكاملة تستعرض أربعة برامج مترابطة، تطرح التصميم بوصفه ممارسة إبداعية تنبع من السياق المحلي وتتقاطع فيها الفكرة والمادة والمكان، مع إبراز دور الحِرفة والبحث الإبداعي، وتأثير البيئة الطبيعية والتجربة الإنسانية.
ويُنظَّم المعرض بإشراف القيّمتين الفنيّتين دومينيك بيتي-فرير وماجدة الدليجان، وبمشاركة نخبة من المصممين المحليين والدوليين، إلى جانب أعمال من مدرسة الديرة، وبرنامج إقامة العُلا للتصميم، والمشاريع الفائزة في جائزة العُلا للتصميم والعُلا ديزايناثون.
ويؤكد المعرض مكانة العُلا بوصفها مركزًا نابضًا للتبادل الثقافي والابتكار، ويعكس ارتباط التصميم بالمكان والهوية، ضمن رؤية تحتفي بالإبداع المتجذّر والمنفتح على آفاق عالمية.
ويتيح المعرض للزوار، الذي يستمر حتى 28 من شهر فبراير المقبل ضمن النسخة الخامسة من مهرجان فنون العُلا، فرصة التفاعل الحسي مع تفاصيل الأعمال اليدوية، والتعرّف على التصميم من خلال التجربة المباشرة، في إطار يعكس التقاء الفن بالمكان، ويؤكد دور العُلا بوصفها منصة ثقافية تحتضن الإبداع المعاصر.
ويأتي المعرض ضمن رؤية فنون العُلا الهادفة إلى إبراز التصميم بوصفه ممارسة ثقافية حيّة قائمة على البحث والتجريب، وليس مجرد نتاج شكلي، حيث يُسلّط الضوء على دور المادة في صياغة الأفكار التصميمية، وعلى المهارات الحِرفية بوصفها عنصرًا أساسيًا في العملية الإبداعية.
وتلتزم فنون العُلا باستكمال فصول إرث فني وثقافي يمتد لآلاف السنين، والاحتفاء بالكنوز الثقافية المتوارثة، إذ شكّلت العُلا عبر تاريخها مركزًا للتبادل الثقافي وملتقى للتجارة وموطنًا لحضارات متعاقبة، تركت بصماتها واضحة في صخور المكان ومنحوتاته ونقوشه.
وتكرّس فنون العُلا جهودها للمحافظة على هذا الإرث، من خلال دمج الفن التقليدي بالمعاصر، وربط الإبداع المحلي بالدولي، بما يُسهم في إبقاء الفن عنصرًا حاضرًا في قلب العُلا، بوصفها موقعًا ذا تراث طبيعي وإنساني استثنائي.
وتسعى فنون العُلا إلى ترجمة هذه الرؤية إلى واقع ملموس عبر سلسلة من المبادرات والمشاريع والمعارض النوعية، التي تسهم في تطوير المشهد الفني المعاصر في العُلا، وتعزيز مكانة الفنون كعنصر محوري في تشكيل هوية المحافظة، ورفع جودة الحياة لسكانها، ودعم مستقبلها الاقتصادي.
وتهدف فنون العُلا إلى استثمار مواهب أبناء وبنات المملكة ومجتمع العُلا، وتحويلها إلى فرص اقتصادية واجتماعية ذات أثر مستدام، ضمن مستهدفات مخطط "رحلة عبر الزمن"، الذي يضم 15 وجهة بارزة للثقافة والتراث والإبداع في مختلف مناطق محافظة العُلا.
ويقدّم المعرض منصة متكاملة تستعرض أربعة برامج مترابطة، تطرح التصميم بوصفه ممارسة إبداعية تنبع من السياق المحلي وتتقاطع فيها الفكرة والمادة والمكان، مع إبراز دور الحِرفة والبحث الإبداعي، وتأثير البيئة الطبيعية والتجربة الإنسانية.
ويُنظَّم المعرض بإشراف القيّمتين الفنيّتين دومينيك بيتي-فرير وماجدة الدليجان، وبمشاركة نخبة من المصممين المحليين والدوليين، إلى جانب أعمال من مدرسة الديرة، وبرنامج إقامة العُلا للتصميم، والمشاريع الفائزة في جائزة العُلا للتصميم والعُلا ديزايناثون.
ويؤكد المعرض مكانة العُلا بوصفها مركزًا نابضًا للتبادل الثقافي والابتكار، ويعكس ارتباط التصميم بالمكان والهوية، ضمن رؤية تحتفي بالإبداع المتجذّر والمنفتح على آفاق عالمية.
ويتيح المعرض للزوار، الذي يستمر حتى 28 من شهر فبراير المقبل ضمن النسخة الخامسة من مهرجان فنون العُلا، فرصة التفاعل الحسي مع تفاصيل الأعمال اليدوية، والتعرّف على التصميم من خلال التجربة المباشرة، في إطار يعكس التقاء الفن بالمكان، ويؤكد دور العُلا بوصفها منصة ثقافية تحتضن الإبداع المعاصر.
