المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الإثنين 26 يناير 2026
عصافير الإبداع في #الواصلي  يزورون مركز  التراث الثقافي لاكتشاف تراث الأجداد
يوسف بن ناجي- سفير غرب
بواسطة : يوسف بن ناجي- سفير غرب 26-01-2026 01:25 مساءً 2.0K
المصدر -  
تنظّم روضة عصافير الإبداع الأهلية في #الواصلي بمنطقة جازان، يوم غد الثلاثاء الموافق 27 يناير 2026م، زيارة تعليمية إلى #مركز_التراث_الثقافي_بمنطقة_جازان وذلك ضمن برامجها الهادفة إلى تنمية الوعي الوطني لدى الأطفال، وتعريفهم بتاريخ وحضارة منطقة جازان عبر مختلف الحقب الزمنية، بما يعزز قيم الانتماء والاعتزاز بـ #الهوية_الوطنية ويبرز ثراء #تراث_جازان.

وتهدف الزيارة إلى تعريف الأطفال بحضارة منطقة جازان قبل التاريخ وبعد الإسلام، والاطلاع على أبرز #الاكتشافات_الأثرية التي تزخر بها المنطقة، إلى جانب التعرف على #الحِرف_اليدوية التقليدية التي تعكس هوية المجتمع الجازاني وأصالته، في تجربة تعليمية ثرية تُجسّد مفهوم #التعليم_الميداني وتربط المعرفة النظرية بالواقع العملي.

وفي هذا السياق، أوضحت الأستاذة سعدى علي النعمي أن هذه الزيارة تأتي ضمن خطة الروضة لتقديم أنشطة تعليمية نوعية، مؤكدة حرص روضة عصافير الإبداع على تنويع برامجها بما يسهم في توسيع مدارك الطفل وتعزيز تعلّمه من خلال التجربة المباشرة.
وأضافت أن مثل هذه الزيارات تُعد وسيلة فاعلة لغرس القيم الوطنية وتعريف الطفل بتراث وطنه بأسلوب مبسّط وجاذب يتناسب مع مرحلته العمرية، ويسهم في بناء شخصية واعية ومرتبطة بمحيطها الثقافي والتاريخي ضمن إطار #طفولة_واعية.
وفي ختام حديثها قالت: «وتم اختيار كلٍّ من الأستاذ وسام العسيري والأستاذة المى الجذمي، مشكورين، للقيام بأعمال التنظيم والإشراف، والمرافقة الشخصية للأطفال خلال الجولة التعريفية في مركز التراث الثقافي ».

من جهتها، أكدت مديرة الروضة الأستاذة منيرة حسين الأسدي أهمية هذه المبادرات التعليمية، مشيرة إلى أن ارتباط الطفل بوطنه يبدأ من معرفته بتاريخ أجداده، وتكوين حصيلة من المعلومات المهمة عن أسلوب حياتهم وما تركوه من آثار وحِرف وقيم أصيلة، وهو ما يعزز مفاهيم #تعليم_الطفل والانتماء الوطني منذ الصغر.

وأضافت أن هذه الزيارة تسهم في ترسيخ مفاهيم الهوية الوطنية لدى الأطفال، وتنسجم مع مستهدفات #رؤية_السعودية_2030 في العناية بالتراث الوطني ونقله للأجيال القادمة.

وتأتي هذه الزيارة ضمن جهود الروضة في تفعيل الشراكة مع الجهات الثقافية، وتوظيف التعلم الميداني كأداة تعليمية فاعلة، تسهم في نقل الإرث الثقافي للأجيال القادمة بأساليب حديثة تعزز التنمية الثقافية في المملكة.