المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
السبت 24 يناير 2026
الإرشادات الحديثة: كمية البروتين اليومية التي يحتاجها الجسم
النشر 01
بواسطة : النشر 01 24-01-2026 01:55 مساءً 1.6K
المصدر - سبق  
يُعد البروتين من العناصر الغذائية الرئيسة لبناء الجسم وإصلاح الخلايا ودعم النمو في مختلف مراحل الحياة. وتتباين الاحتياجات اليومية منه بحسب العمر والجنس والنشاط البدني والحالة الصحية، فيما تدعو الإرشادات الغذائية الحديثة إلى كميات أعلى من البروتين مقارنة بالتوصيات السابقة.


هذه الخدمة متاحة للأعضاء المسجلين فقط
سجّل دخولك للاستفادة من التحليل الذكي والمحادثة مع الذكاء الاصطناعي

تسجيل الدخول
يُعد البروتين عنصرًا غذائيًّا أساسيًّا، فهو من اللبنات الرئيسة لبناء الجسم، ويساهم في تكوين الخلايا وإصلاحها، كما يدعم النمو والتطور في مختلف مراحل الحياة.

وتختلف الاحتياجات اليومية من البروتين بحسب العمر والجنس ومستوى النشاط البدني والحالة الصحية، إلا أن معظم البالغين يُنصحون بالحصول على ما بين 10% و35% من إجمالي سعراتهم الحرارية اليومية من البروتين.

الاحتياجات اليومية من البروتين
تنشر وزارة الزراعة الأميركية (USDA) الإرشادات الغذائية للأميركيين كل خمس سنوات. وتشير التوصيات الصادرة عام 2026 إلى أن البالغين ينبغي أن يستهدفوا استهلاك ما بين 1.2 و1.6 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم، أي ما يقارب ضعف التوصية السابقة التي كانت تبلغ 0.8 غرام لكل كيلوغرام.

وتركّز الإرشادات المحدثة على نطاق أوسع من المغذيات الكبرى، وعلى رأسها البروتين، بهدف دعم "الكفاية الغذائية"، مقارنة بالإرشادات السابقة التي ركزت بشكل أساسي على الحد الأدنى من الاستهلاك لتفادي نقص العناصر الغذائية.

عوامل تؤثر في احتياجات البروتين
تلعب الخصائص الجسدية ونمط الحياة دورًا مهمًّا في تحديد كمية البروتين التي يحتاجها الجسم يوميًّا، ومن أبرز هذه العوامل:

النشاط البدني: الأشخاص النشطون بدنيًّا قد يحتاجون إلى كميات أكبر من البروتين لبناء الكتلة العضلية والحفاظ عليها.

العمر: يحتاج كبار السن إلى كميات كافية من البروتين للمساعدة في إبطاء فقدان الكتلة العضلية المرتبط بالتقدم في العمر.

الأهداف الصحية: قد تساعد الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين في إنقاص الوزن أو الحفاظ عليه ضمن برامج غذائية مدروسة.

الحالات الطبية: بعض الحالات، مثل مرض الكلى المزمن، قد تستدعي تقليل استهلاك البروتين وفقًا لتوجيهات الطبيب.

الحمل: تزداد الاحتياجات الغذائية أثناء الحمل، بما في ذلك الحاجة إلى كميات أعلى من البروتين لدعم نمو الجنين وصحة الأم.

ماذا يحدث عند نقص البروتين؟
يتناول معظم الأشخاص في الولايات المتحدة كميات كافية من البروتين، بما في ذلك من يتبعون أنظمة غذائية نباتية. إلا أن انعدام الأمن الغذائي قد يؤدي إلى نقص البروتين، كما يُعد كبار السن أكثر عرضة لذلك مع ازدياد الاحتياجات مع التقدم في العمر.

ومن أبرز علامات نقص البروتين في الجسم:

مشكلات في الشعر والجلد والأظافر.

زيادة الشهية.

ارتفاع خطر الإصابة بالعدوى.

تقلبات مزاجية.

ضعف العضلات.

ويُنصح بالرجوع إلى مختصين في التغذية أو أطباء عند الشك في وجود نقص بالبروتين أو عند المعاناة من حالات صحية خاصة تتطلب ضبط كمية البروتين المتناولة يوميًّا.