
المصدر - سبق
أشادت الندوة العالمية للشباب الإسلامي بالدور الريادي الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم قطاع التعليم، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للتعليم، السبت 24 يناير 2026م، مؤكدة أن التعليم يمثل حجر الأساس للتنمية المستدامة وبناء المجتمعات المزدهرة.
وأوضحت الندوة أن المملكة جعلت من التعليم أولوية وطنية، من خلال مبادرات نوعية ساهمت في تطوير المنظومة التعليمية، وتوسيع فرص الوصول للتعليم، وتمكين الشباب، ودعم المؤسسات التعليمية محليًا ودوليًا، بما يعكس مكانتها المتقدمة ودورها المؤثر على الساحة الدولية.
وأكدت الندوة استمرارها في برامج ومبادرات تستهدف الشباب في عدد من الدول، مركّزة على دعم التعليم وبناء القدرات ونشر المعرفة، لإعداد أجيال واعية ومؤهلة علميًا وفكريًا، معتبرة اليوم العالمي للتعليم مناسبة دولية لتسليط الضوء على أهمية التعليم كحق إنساني وأداة لتحقيق التنمية الشاملة وتعزيز قيم السلام والتفاهم بين الشعوب.
وأوضحت الندوة أن المملكة جعلت من التعليم أولوية وطنية، من خلال مبادرات نوعية ساهمت في تطوير المنظومة التعليمية، وتوسيع فرص الوصول للتعليم، وتمكين الشباب، ودعم المؤسسات التعليمية محليًا ودوليًا، بما يعكس مكانتها المتقدمة ودورها المؤثر على الساحة الدولية.
وأكدت الندوة استمرارها في برامج ومبادرات تستهدف الشباب في عدد من الدول، مركّزة على دعم التعليم وبناء القدرات ونشر المعرفة، لإعداد أجيال واعية ومؤهلة علميًا وفكريًا، معتبرة اليوم العالمي للتعليم مناسبة دولية لتسليط الضوء على أهمية التعليم كحق إنساني وأداة لتحقيق التنمية الشاملة وتعزيز قيم السلام والتفاهم بين الشعوب.
