
المصدر - المدينة
أكّد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أن محاولات الاحتلال الإسرائيلي فرض أمرٍ واقعٍ جديد في كل من سوريا ولبنان، من خلال رفض الانسحاب من أجزاء من أراضيهما والاستمرار في الأعمال العدائية، تُشكّل تهديدًا خطيرًا للأمن والاستقرار في المنطقة بأكملها.
جاء ذلك خلال استقبال أبو الغيط، اليوم، رئيس بعثة هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة الجنرال باتريك جوشات، في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.
وأوضح بيان صادر عن الأمانة العامة أن اللقاء تناول استعراض التطورات الراهنة في مناطق عمل البعثة، لا سيما على الحدود بين سوريا ولبنان من جهة، وإسرائيل من جهة أخرى، في ظل تصاعد التوترات الميدانية.
وشدّد أبو الغيط على أن تحقيق الأمن لجميع الأطراف لا يمكن أن يتم إلا من خلال الانسحاب الإسرائيلي الكامل من جميع الأراضي العربية المحتلة، مؤكدًا أهمية الدور الذي تضطلع به الأمم المتحدة، وبعثة مراقبة الهدنة تحديدًا، في نزع فتيل التوتر والحفاظ على الموقف الدولي القائم على احترام القانون الدولي وسيادة الدول ووحدة أراضيها.
جاء ذلك خلال استقبال أبو الغيط، اليوم، رئيس بعثة هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة الجنرال باتريك جوشات، في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.
وأوضح بيان صادر عن الأمانة العامة أن اللقاء تناول استعراض التطورات الراهنة في مناطق عمل البعثة، لا سيما على الحدود بين سوريا ولبنان من جهة، وإسرائيل من جهة أخرى، في ظل تصاعد التوترات الميدانية.
وشدّد أبو الغيط على أن تحقيق الأمن لجميع الأطراف لا يمكن أن يتم إلا من خلال الانسحاب الإسرائيلي الكامل من جميع الأراضي العربية المحتلة، مؤكدًا أهمية الدور الذي تضطلع به الأمم المتحدة، وبعثة مراقبة الهدنة تحديدًا، في نزع فتيل التوتر والحفاظ على الموقف الدولي القائم على احترام القانون الدولي وسيادة الدول ووحدة أراضيها.
