
المصدر -
أصدرت جمعية البر بجدة العدد السادس من مجلة: "حصاد البر".
وقد حفل العدد بالعديد من الموضوعات التي تلامس منجزات الجمعية في ظل رؤيتها الريادية لصناعة الأثر المجتمعي المستدام.
سلط العدد الضوء من خلال الأخبار والتقارير والمقالات والحوارات على أبرز النشاطات والقضايا الرئيسة في الجمعية، وما حققته من منجزات في ظل ما تقدمه من برامج وأنشطة فاعلة تلبي حاجات المستفيدين من الأسر والأيتام ومرضى الكلى وتعكس أهداف الجمعية الاستراتيجية المنبثقة من رؤيتها، والمتواكبة مع برامج رؤية المملكة 2030.
كما تناول العدد جهود الجمعية لتحقيق الاستدامة في مواردها من خلال المشاريع الاستثمارية التي تنفذها كمشروع "مقصد جدة" التجاري، الى جانب حرصها على بناء منظومة فاعلة من الشراكات مع مختلف القطاعات وخاصة قطاع الأعمال بما يعكس التحول الملحوظ في هذا القطاع من خلال أداء برامج المسؤولية المجتمعية المستدامة.
وفي الفصل الثاني سلط العدد الضوء على منجزات الدولة في الجانب الإنساني الذي يعتبر بُعداً ثابتاً في سياساتها، إضافة الى جهودها في تعزيز التنمية الشاملة والمستدامة في ظل رؤية المملكة 2030 التي أولت هذا القطاع عناية خاصة، حيث برزت مؤشراته الاستثنائية في تقرير الرؤية الأخير.
وقد حفل هذا الفصل بحزمة من التقارير المتميزة شملت: مدينة مسك، ومركز الملك سلمان للإغاثة الى جانب إلقاء الضوء على أبرز المؤتمرات والملتقيات التي نظمتها المملكة، كمؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار، ومؤتمر ومعرض الحج، وملتقى بيبان 2025 بما يجسد حجم التحولات الكبرى في المملكة التي تثري روافد النمو والازدهار.
كما أبرز العدد نشاطات القطاع غير الربحي وجهود منظماته التكاملية ودوره المحوري في تعزيز مسارات التنمية الاجتماعية والاقتصادية، مُقدماً نموذجاً ريادياً لهذا القطاع من خلال مؤسسة الملك فيصل الخيرية "أيقونة خدمة الإسلام وإنسان السلام".
وجاءت قضية العدد لترسم سؤالاً هاماً حول أدوار منظمات القطاع الخاص في أداء برامج المسؤولية المجتمعية، مفادُه: "هل حان وقت إلزام الشركات ببرامج المسؤولية المجتمعية؟".
كما برز في هذا الفصل التقرير النوعي الصادر عن مؤسسة الملك خالد تحت عنوان: "آفاق القطاع غير الربحي 2025".
وتضمن العدد فصلاً خاصاً عنوانه: "منصات تنموية" تم خلاله إلقاء الضوء على حزمة من الأخبار والتقارير التي تعكس جهود مختلف القطاعات لصناعة جودة الحياة وتعزيز الصحة العامة، وإثراء مسارات التنمية المستدامة، وبرز في هذا الفصل الأدوار المحورية للقطاعات الواعدة كالقطاعين الثقافي والسياحي، والقطاعين الرياضي والترفيهي، وأثر مخرجات هذه القطاعات في تجسيد مستهدفات رؤية المملكة ودفع عجلة النمو والازدهار.
وجاء مسك الختام بإلقاء نظرة عامة على شراكات الجمعية المجتمعية وما حصلت عليه من شهادات وجوائز تميز.
وقد حفل العدد بالعديد من الموضوعات التي تلامس منجزات الجمعية في ظل رؤيتها الريادية لصناعة الأثر المجتمعي المستدام.
سلط العدد الضوء من خلال الأخبار والتقارير والمقالات والحوارات على أبرز النشاطات والقضايا الرئيسة في الجمعية، وما حققته من منجزات في ظل ما تقدمه من برامج وأنشطة فاعلة تلبي حاجات المستفيدين من الأسر والأيتام ومرضى الكلى وتعكس أهداف الجمعية الاستراتيجية المنبثقة من رؤيتها، والمتواكبة مع برامج رؤية المملكة 2030.
كما تناول العدد جهود الجمعية لتحقيق الاستدامة في مواردها من خلال المشاريع الاستثمارية التي تنفذها كمشروع "مقصد جدة" التجاري، الى جانب حرصها على بناء منظومة فاعلة من الشراكات مع مختلف القطاعات وخاصة قطاع الأعمال بما يعكس التحول الملحوظ في هذا القطاع من خلال أداء برامج المسؤولية المجتمعية المستدامة.
وفي الفصل الثاني سلط العدد الضوء على منجزات الدولة في الجانب الإنساني الذي يعتبر بُعداً ثابتاً في سياساتها، إضافة الى جهودها في تعزيز التنمية الشاملة والمستدامة في ظل رؤية المملكة 2030 التي أولت هذا القطاع عناية خاصة، حيث برزت مؤشراته الاستثنائية في تقرير الرؤية الأخير.
وقد حفل هذا الفصل بحزمة من التقارير المتميزة شملت: مدينة مسك، ومركز الملك سلمان للإغاثة الى جانب إلقاء الضوء على أبرز المؤتمرات والملتقيات التي نظمتها المملكة، كمؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار، ومؤتمر ومعرض الحج، وملتقى بيبان 2025 بما يجسد حجم التحولات الكبرى في المملكة التي تثري روافد النمو والازدهار.
كما أبرز العدد نشاطات القطاع غير الربحي وجهود منظماته التكاملية ودوره المحوري في تعزيز مسارات التنمية الاجتماعية والاقتصادية، مُقدماً نموذجاً ريادياً لهذا القطاع من خلال مؤسسة الملك فيصل الخيرية "أيقونة خدمة الإسلام وإنسان السلام".
وجاءت قضية العدد لترسم سؤالاً هاماً حول أدوار منظمات القطاع الخاص في أداء برامج المسؤولية المجتمعية، مفادُه: "هل حان وقت إلزام الشركات ببرامج المسؤولية المجتمعية؟".
كما برز في هذا الفصل التقرير النوعي الصادر عن مؤسسة الملك خالد تحت عنوان: "آفاق القطاع غير الربحي 2025".
وتضمن العدد فصلاً خاصاً عنوانه: "منصات تنموية" تم خلاله إلقاء الضوء على حزمة من الأخبار والتقارير التي تعكس جهود مختلف القطاعات لصناعة جودة الحياة وتعزيز الصحة العامة، وإثراء مسارات التنمية المستدامة، وبرز في هذا الفصل الأدوار المحورية للقطاعات الواعدة كالقطاعين الثقافي والسياحي، والقطاعين الرياضي والترفيهي، وأثر مخرجات هذه القطاعات في تجسيد مستهدفات رؤية المملكة ودفع عجلة النمو والازدهار.
وجاء مسك الختام بإلقاء نظرة عامة على شراكات الجمعية المجتمعية وما حصلت عليه من شهادات وجوائز تميز.
