المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الخميس 22 يناير 2026
السعودية تستضيف أول قمة عالمية للشعاب المرجانية في 2026
النشر 01
بواسطة : النشر 01 22-01-2026 02:43 مساءً 1.1K
المصدر - سبق  
أعلنت صاحبة السمو الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، عن استضافة المملكة العربية السعودية خلال عام 2026 لأول قمة عالمية للشعاب المرجانية، وذلك خلال مشاركتها في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026 في دافوس.
وأكدت سموها أن القمة ستُعقد بمشاركة قادة دول، ونخبة من العلماء والخبراء والمستثمرين، وتهدف إلى تسريع تبني الحلول العملية لحماية الشعاب المرجانية واستعادة النظم البيئية البحرية حول العالم، في ظل التحديات المتزايدة التي تفرضها التغيرات المناخية.
وأوضحت أن القمة المرتقبة ستناقش أبرز التحديات التي تواجه الشعاب المرجانية عالميًا، بما في ذلك سد الفجوات التنظيمية، وتطوير السياسات البيئية، وطرح حلول علمية قائمة على البحث والابتكار، إلى جانب تعزيز آليات التمويل والاستثمار المستدام لتوسيع نطاق الحماية والاستعادة على المستوى الدولي.
وتأتي هذه المبادرة استنادًا إلى المكانة البيئية الفريدة التي تتمتع بها سواحل المملكة، التي تحتضن واحدًا من أغنى وأندر أنظمة الشعاب المرجانية في العالم، الممتدة لأكثر من 1,800 كيلومتر على ساحل البحر الأحمر، إضافة إلى الشعاب المرجانية في الخليج العربي. وتتميّز شعاب البحر الأحمر بقدرتها الاستثنائية على مقاومة ارتفاع درجات حرارة المياه مقارنةً بالعديد من الشعاب المرجانية الأخرى، ما يجعلها بيئة طبيعية مثالية للبحث العلمي ودراسة التكيف المناخي.
كما تمثل الشعاب المرجانية ركيزة أساسية للتنوع البيولوجي البحري، وداعمًا مهمًا لتنمية السياحة الساحلية والسياحة البيئية، ضمن مبادرات وطنية تتسق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 لحماية البيئة وتعزيز الاستدامة.
وفي سياق متصل، أكد معالي وزير السياحة أحمد بن عقيل الخطيب، خلال مشاركته في المنتدى، أن السياحة تُعد أداة فاعلة لتعزيز السلام والتفاهم بين الشعوب، مشيرًا إلى دورها في دعم الشباب والنساء، وتعزيز الحوار بين الثقافات، قائلًا: «السياحة تجلب السلام في وقت نحن في أمسّ الحاجة إليه، فهي تربط بين الناس وتشجع على الحوار».
ويعكس الحضور السعودي في منتدى دافوس 2026 الدور المتنامي للمملكة في قيادة المبادرات البيئية والاقتصادية عالميًا، من خلال الربط بين حماية النظم البيئية الحساسة، وتوظيف الابتكار والتقنيات الحديثة، وتعظيم أثر السياحة كقوة ناعمة داعمة للاستقرار والتنمية المستدامة.