
المصدر - واس
أطلق برنامج الرياض آرت، التابع للهيئة الملكية لمدينة الرياض، وبالشراكة مع المعهد الفرنسي في المملكة، مساء اليوم، مبادرة «لا فابريك / المصنع»؛ وهي مساحة إبداعية جديدة مخصّصة للفنون المعاصرة والتبادل الثقافي، وذلك في مقر الرياض آرت بحي جاكس، ضمن إطار الشراكة الثقافية الممتدة بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية، خلال الفترة من 22 يناير حتى 14 فبراير 2026.
ويأتي إطلاق «لا فابريك / المصنع» بوصفه منصة إبداعية مفتوحة صُمّمت لتكون مختبرًا حيًا يتيح للفنانين تطوير أفكارهم واختبارها والعمل عليها ضمن بيئة تشاركية، تجمع طيفًا واسعًا من الممارسات الفنية المعاصرة، تشمل فنون الأداء، والفنون الرقمية والتفاعلية، والتصوير الفوتوغرافي، والموسيقى، والسينما، إلى جانب ممارسات فنية تفاعلية أخرى.
وتمنح هذه المساحة الجمهور فرصة التفاعل المباشر مع العملية الإبداعية أثناء تشكّلها، والاطلاع على مراحل إنتاج الأعمال الفنية وتطوّرها عبر الزمن، بما يعزّز حضور الفن في الفضاء العام، ويقرّبه من المجتمع.
وفي هذا السياق، أكد سفير جمهورية فرنسا لدى المملكة باتريك ميزوناف أن «لا فابريك / المصنع» يجسّد مرحلة جديدة في مسار التعاون الثقافي بين فرنسا والمملكة، مشيرًا إلى أن جمع الفنانين من البلدين في فضاء إبداعي مشترك يفتح آفاقًا واسعة لتبادل الخبرات وتلاقي الأفكار، وإنتاج تعبيرات فنية معاصرة تعكس عمق الشراكة الثقافية، وتؤكد دور الفن بوصفه جسرًا للتواصل وبناء الفهم المتبادل بين المجتمعات.
من جانبه، أوضح مدير أول إدارة الفن العام في برنامج الرياض آرت بالهيئة الملكية لمدينة الرياض عمر البريك أن إطلاق «لا فابريك / المصنع» يمثل امتدادًا لالتزام البرنامج بدعم الممارسات الفنية المعاصرة، وتوسيع نطاق الوصول إلى مسارات التطوير الإبداعي، مؤكدًا أن هذه المنصة تعزّز العمل التشاركي وتسهم في دعم المنظومة الثقافية ومشهد الإبداع المتنامي في مدينة الرياض.
ويُعد «لا فابريك / المصنع» منصة طويلة المدى تجمع الفنانين والمؤسسات والأستوديوهات الإبداعية من المملكة وفرنسا، عبر مشاريع فنية مشتركة وحوارات إبداعية تشمل الفنون البصرية، والصورة المتحركة، والإبداع الرقمي، بما يسهم في دعم تحوّل الرياض إلى وجهة ثقافية دولية، ويتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويعزّز الروابط الثقافية بين البلدين.
ويأتي إطلاق «لا فابريك / المصنع» بوصفه منصة إبداعية مفتوحة صُمّمت لتكون مختبرًا حيًا يتيح للفنانين تطوير أفكارهم واختبارها والعمل عليها ضمن بيئة تشاركية، تجمع طيفًا واسعًا من الممارسات الفنية المعاصرة، تشمل فنون الأداء، والفنون الرقمية والتفاعلية، والتصوير الفوتوغرافي، والموسيقى، والسينما، إلى جانب ممارسات فنية تفاعلية أخرى.
وتمنح هذه المساحة الجمهور فرصة التفاعل المباشر مع العملية الإبداعية أثناء تشكّلها، والاطلاع على مراحل إنتاج الأعمال الفنية وتطوّرها عبر الزمن، بما يعزّز حضور الفن في الفضاء العام، ويقرّبه من المجتمع.
وفي هذا السياق، أكد سفير جمهورية فرنسا لدى المملكة باتريك ميزوناف أن «لا فابريك / المصنع» يجسّد مرحلة جديدة في مسار التعاون الثقافي بين فرنسا والمملكة، مشيرًا إلى أن جمع الفنانين من البلدين في فضاء إبداعي مشترك يفتح آفاقًا واسعة لتبادل الخبرات وتلاقي الأفكار، وإنتاج تعبيرات فنية معاصرة تعكس عمق الشراكة الثقافية، وتؤكد دور الفن بوصفه جسرًا للتواصل وبناء الفهم المتبادل بين المجتمعات.
من جانبه، أوضح مدير أول إدارة الفن العام في برنامج الرياض آرت بالهيئة الملكية لمدينة الرياض عمر البريك أن إطلاق «لا فابريك / المصنع» يمثل امتدادًا لالتزام البرنامج بدعم الممارسات الفنية المعاصرة، وتوسيع نطاق الوصول إلى مسارات التطوير الإبداعي، مؤكدًا أن هذه المنصة تعزّز العمل التشاركي وتسهم في دعم المنظومة الثقافية ومشهد الإبداع المتنامي في مدينة الرياض.
ويُعد «لا فابريك / المصنع» منصة طويلة المدى تجمع الفنانين والمؤسسات والأستوديوهات الإبداعية من المملكة وفرنسا، عبر مشاريع فنية مشتركة وحوارات إبداعية تشمل الفنون البصرية، والصورة المتحركة، والإبداع الرقمي، بما يسهم في دعم تحوّل الرياض إلى وجهة ثقافية دولية، ويتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويعزّز الروابط الثقافية بين البلدين.
