
المصدر -
عُقد صباح اليوم لقاء التواصل الإعلامي لوزارة العمل، بمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض، بحضور معالي الأستاذ الدكتور محاد بن سعيد باعوين وزير العمل، وأصحاب السعادة وكيلي الوزارة، وعدد من المسؤولين والإعلاميين، وذلك في إطار حرص الوزارة على ترسيخ نهج الشفافية والتواصل المؤسسي، واستعراض أبرز ما تحقق من منجزات ومبادرات، ومناقشة التوجهات المستقبلية لقطاع العمل وتنمية الموارد البشرية، بما يتواءم مع الرؤية الوطنية ومتطلبات التنمية المستدامة.
بدأ اللقاء بعرض مرئي قدمه عمار بن سالم السعدي، مدير عام المديرية العامة للعمل، حيث قدم قراءة شاملة عن سياسات سوق العمل بوصفها أطرًا تنظيمية وتشغيلية تعزز الاستقرار. تضمن العرض محاور تنظيم وإدارة سوق العمل، التشريعات المرتبطة بعلاقات العمل بين أطراف الإنتاج، منظومة التشغيل والتوظيف، ومحاور المتابعة والحماية التي تشمل استقرار القوى العاملة، مؤشرات سوق العمل، وأداء القطاعات الاقتصادية.
كما استعرض عمار السعدي الإنجازات التي حققتها مشاريع قطاع شؤون العمل خلال عام 2025، بما في ذلك برامج التوظيف والإحلال في القطاعين العام والخاص، وبرامج التدريب المقرون بالإحلال، مع إبراز دور التحول الرقمي في تعزيز كفاءة الإجراءات وسرعة الإنجاز وتحقيق الاستدامة المؤسسية.
وقد تم خلال اللقاء عرض فيلم قصير عن منصة توطين، التي تمثل أداة محورية في تعزيز توظيف الكوادر الوطنية العمانية، وتسهيل عملية تسجيل الوظائف الشاغرة من قبل الشركات وإدارة الموارد البشرية بما يتوافق مع التشريعات، وتمكّن المواطنين الباحثين عن عمل من البحث عن الوظائف والتقديم عليها بسهولة وسرعة. كما توفر المنصة للوزارة بيانات دقيقة لمؤشرات التوظيف وتحليل سوق العمل.
وقدّم بعد ذلك سالم بن حمود الجابري، مدير عام المديرية العامة للتنظيم وتصنيف الوظائف، عرضه المرئي حول تنمية الموارد البشرية، موضحًا أن هذا القطاع مسؤول عن صناعة الكفاءات الوطنية وإدارة القدرات وبناء مستقبل العمل. ركّز العرض على محاور بناء وتطوير القدرات والكفاءات، منظومة الأداء الفردي والمؤسسي، برامج التدريب والتأهيل، الهياكل التنظيمية والمعايير المهنية. كما استعرض إنجازات عام 2025، المنظومة الوطنية للابتكار المؤسسي وإدارة التغيير، مشروع إطار الجدارات الوظيفية، منظومة قياس الأداء الفردي والمؤسسي، والاستراتيجية الوطنية للمعايير المهنية، وصولًا إلى منظومة وطنية متكاملة لإدارة المواهب وبناء القدرات، بما يعكس تكامل الجهود المؤسسية وتعزيز كفاءة الجهاز الإداري.
وقدم عبدالله بن مراد الملاهي، المدير العام المساعد لشؤون التخطيط وسياسات العمل عرضه المرئي الذي ركّز على المخرجات النوعية للوزارة، برامج تأكد الأثر، وأولوية الجهاز الإداري للدولة، مع متابعة تجربة المستفيدين من خلال الزيارات الميدانية لرصد رضاهم وتحديد فرص التحسين. وتضمن العرض جهود استكمال التحول الإلكتروني للخدمات، تفعيل الربط مع الجهات الحكومية، وتطوير الأنظمة والبرامج الرقمية الشاملة لتوفير قاعدة بيانات دقيقة لقياس الإنتاجية وتقييم الأداء، بما يسهم في رفع جودة الخدمات العامة وكفاءة سوق العمل.
كما تم عرض فيلم قصير حول التحول الرقمي في الوزارة، موضحًا دور الأنظمة الإلكترونية في متابعة مؤشرات الأداء، تعزيز تجربة المستفيدين، تطوير برامج التدريب المقرون بالإحلال، وتطبيق الإدارة الذكية للعمليات المؤسسية، بما يدعم الابتكار المؤسسي ويعزز الحوكمة.
واختتم اللقاء بـ فتح باب النقاش أمام الحضور، حيث أتيحت الفرصة للإعلاميين والمسؤولين لتبادل الرؤى والخبرات حول التوجهات المستقبلية لسوق العمل، وتعزيز مشاركة المواطنين.
بدأ اللقاء بعرض مرئي قدمه عمار بن سالم السعدي، مدير عام المديرية العامة للعمل، حيث قدم قراءة شاملة عن سياسات سوق العمل بوصفها أطرًا تنظيمية وتشغيلية تعزز الاستقرار. تضمن العرض محاور تنظيم وإدارة سوق العمل، التشريعات المرتبطة بعلاقات العمل بين أطراف الإنتاج، منظومة التشغيل والتوظيف، ومحاور المتابعة والحماية التي تشمل استقرار القوى العاملة، مؤشرات سوق العمل، وأداء القطاعات الاقتصادية.
كما استعرض عمار السعدي الإنجازات التي حققتها مشاريع قطاع شؤون العمل خلال عام 2025، بما في ذلك برامج التوظيف والإحلال في القطاعين العام والخاص، وبرامج التدريب المقرون بالإحلال، مع إبراز دور التحول الرقمي في تعزيز كفاءة الإجراءات وسرعة الإنجاز وتحقيق الاستدامة المؤسسية.
وقد تم خلال اللقاء عرض فيلم قصير عن منصة توطين، التي تمثل أداة محورية في تعزيز توظيف الكوادر الوطنية العمانية، وتسهيل عملية تسجيل الوظائف الشاغرة من قبل الشركات وإدارة الموارد البشرية بما يتوافق مع التشريعات، وتمكّن المواطنين الباحثين عن عمل من البحث عن الوظائف والتقديم عليها بسهولة وسرعة. كما توفر المنصة للوزارة بيانات دقيقة لمؤشرات التوظيف وتحليل سوق العمل.
وقدّم بعد ذلك سالم بن حمود الجابري، مدير عام المديرية العامة للتنظيم وتصنيف الوظائف، عرضه المرئي حول تنمية الموارد البشرية، موضحًا أن هذا القطاع مسؤول عن صناعة الكفاءات الوطنية وإدارة القدرات وبناء مستقبل العمل. ركّز العرض على محاور بناء وتطوير القدرات والكفاءات، منظومة الأداء الفردي والمؤسسي، برامج التدريب والتأهيل، الهياكل التنظيمية والمعايير المهنية. كما استعرض إنجازات عام 2025، المنظومة الوطنية للابتكار المؤسسي وإدارة التغيير، مشروع إطار الجدارات الوظيفية، منظومة قياس الأداء الفردي والمؤسسي، والاستراتيجية الوطنية للمعايير المهنية، وصولًا إلى منظومة وطنية متكاملة لإدارة المواهب وبناء القدرات، بما يعكس تكامل الجهود المؤسسية وتعزيز كفاءة الجهاز الإداري.
وقدم عبدالله بن مراد الملاهي، المدير العام المساعد لشؤون التخطيط وسياسات العمل عرضه المرئي الذي ركّز على المخرجات النوعية للوزارة، برامج تأكد الأثر، وأولوية الجهاز الإداري للدولة، مع متابعة تجربة المستفيدين من خلال الزيارات الميدانية لرصد رضاهم وتحديد فرص التحسين. وتضمن العرض جهود استكمال التحول الإلكتروني للخدمات، تفعيل الربط مع الجهات الحكومية، وتطوير الأنظمة والبرامج الرقمية الشاملة لتوفير قاعدة بيانات دقيقة لقياس الإنتاجية وتقييم الأداء، بما يسهم في رفع جودة الخدمات العامة وكفاءة سوق العمل.
كما تم عرض فيلم قصير حول التحول الرقمي في الوزارة، موضحًا دور الأنظمة الإلكترونية في متابعة مؤشرات الأداء، تعزيز تجربة المستفيدين، تطوير برامج التدريب المقرون بالإحلال، وتطبيق الإدارة الذكية للعمليات المؤسسية، بما يدعم الابتكار المؤسسي ويعزز الحوكمة.
واختتم اللقاء بـ فتح باب النقاش أمام الحضور، حيث أتيحت الفرصة للإعلاميين والمسؤولين لتبادل الرؤى والخبرات حول التوجهات المستقبلية لسوق العمل، وتعزيز مشاركة المواطنين.
