
المصدر - في المشهد الوطني، كثيرون يعملون بصمت، ويصنعون الفارق دون ضجيج. ومن بين هذه القامات التي تستحق تسليط الضوء، يبرز سعادة الدكتور عتيق بن علي بن عطية الزهراني، المدير العام لمدارس رواد الخليج العالمية، بوصفه نموذجًا وطنيًا مضيئًا في رعاية الموهوبين وتنمية المتفوقين، وعقلًا إداريًا يؤمن بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان.
وقد تُوِّج هذا المسار المشرف بحصوله على جائزة راعي الموهوبين في المملكة العربية السعودية، تقديرًا لجهوده النوعية، ومبادراته المؤثرة، وإسهاماته المستدامة في اكتشاف القدرات وصقلها، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد المعرفة وتعزيز رأس المال البشري.

لم تكن إنجازات الدكتور الزهراني وليدة الصدفة؛ بل نتاج رؤية تربوية واضحة، تُقدّم الموهبة بوصفها ثروة وطنية يجب احتضانها مبكرًا، وتوفير البيئة التعليمية المحفزة لها. وقد انعكس ذلك في برامج نوعية داخل مدارس رواد الخليج العالمية، شملت:
• اكتشاف المواهب وفق أدوات علمية حديثة.
• رعاية المتفوقين أكاديميًا وابتكاريًا.
• شراكات تعليمية تُوسّع آفاق الطلبة وتربط التعليم بسوق المعرفة.

يتجاوز أثر الدكتور الزهراني حدود المؤسسة التعليمية؛ إذ أسهم في ترسيخ ثقافة التميز، وتعزيز الثقة في قدرات الطلبة السعوديين، ودعم المبادرات التي تُحوّل الإبداع إلى منجز وطني. وهو ما جعل تكريمه رسالة تقدير لكل من يعمل بصمت خلف الكواليس، ويؤمن بأن بناء الوطن يبدأ من بناء العقول.
إن تكريم سعادة الدكتور عتيق بن علي بن عطية الزهراني ليس احتفاءً بشخصه فحسب، بل احتفاءٌ بقيمة العطاء التربوي، وبالدور الحيوي الذي يؤديه روّاد التعليم في صناعة المستقبل. وهو وجهٌ مشرقٌ من وجوه المملكة العربية السعودية، يعكس عمق التجربة الوطنية، وصدق الرهان على الموهبة والإنسان.
عندما تُمنح القيادة للتعليم، ويُفتح الأفق للموهبة، يولد الأثر وهذا ما جسّده الدكتور الزهراني بعملٍ هادئٍ، وإنجازٍعميق واستحقاقٍ وطني.
وقد تُوِّج هذا المسار المشرف بحصوله على جائزة راعي الموهوبين في المملكة العربية السعودية، تقديرًا لجهوده النوعية، ومبادراته المؤثرة، وإسهاماته المستدامة في اكتشاف القدرات وصقلها، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد المعرفة وتعزيز رأس المال البشري.

• اكتشاف المواهب وفق أدوات علمية حديثة.
• رعاية المتفوقين أكاديميًا وابتكاريًا.
• شراكات تعليمية تُوسّع آفاق الطلبة وتربط التعليم بسوق المعرفة.

إن تكريم سعادة الدكتور عتيق بن علي بن عطية الزهراني ليس احتفاءً بشخصه فحسب، بل احتفاءٌ بقيمة العطاء التربوي، وبالدور الحيوي الذي يؤديه روّاد التعليم في صناعة المستقبل. وهو وجهٌ مشرقٌ من وجوه المملكة العربية السعودية، يعكس عمق التجربة الوطنية، وصدق الرهان على الموهبة والإنسان.
عندما تُمنح القيادة للتعليم، ويُفتح الأفق للموهبة، يولد الأثر وهذا ما جسّده الدكتور الزهراني بعملٍ هادئٍ، وإنجازٍعميق واستحقاقٍ وطني.
