
المصدر - سبق
في مشهد يعكس قسوة الواقع الإنساني، يحتم الأطفال في غزة أنفسهم حول شعلة نار بدائية في العراء بحثًا عن الدفء، في ظل شتاء قارس يضاعف معاناتهم اليومية.
ويعيش نحو 850 ألف شخص في مواقع نزوح معرضة للغرق بسبب الأمطار، بينما يحتاج قرابة المليون آخرين إلى مساعدات إيواء عاجلة بعد تضرر آلاف الخيام بفعل العواصف، وفقًا لتقارير الأمم المتحدة. وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 90% من سكان غزة، أي نحو 1.9 مليون شخص، عاشوا نزوحًا متكررًا منذ بداية الصراع، ما أدى إلى اكتظاظ المخيمات وغياب التدفئة الأساسية.
ويعتمد الأطفال والأسر النازحة على شعَلات النار البدائية للتدفئة في ظل نقص الوقود والبطاطين، ما يزيد من مخاطر الحروق والاختناق، ويفاقم حالات التهابات الجهاز التنفسي، التي تشكل نسبة كبيرة من الحالات الصحية المسجلة في المرافق الطبية، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.
وسجلت الإحصائيات الطبية أن الإسهال الحاد والتهابات الجهاز التنفسي شكّلت حوالي 17.5% من إجمالي الاستشارات الصحية في غزة خلال 2025، مع توقعات بارتفاع هذه النسبة مع تدهور ظروف الشتاء. وفي ظل انخفاض درجات الحرارة، يصبح البرد عامل خطر على الأطفال والرضع، حيث وثقت منظمات طبية دولية حالات وفيات بين الرضع داخل خيام بسبب البرودة الشديدة وغياب وسائل التدفئة الآمنة.
ويعيش نحو 850 ألف شخص في مواقع نزوح معرضة للغرق بسبب الأمطار، بينما يحتاج قرابة المليون آخرين إلى مساعدات إيواء عاجلة بعد تضرر آلاف الخيام بفعل العواصف، وفقًا لتقارير الأمم المتحدة. وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 90% من سكان غزة، أي نحو 1.9 مليون شخص، عاشوا نزوحًا متكررًا منذ بداية الصراع، ما أدى إلى اكتظاظ المخيمات وغياب التدفئة الأساسية.
ويعتمد الأطفال والأسر النازحة على شعَلات النار البدائية للتدفئة في ظل نقص الوقود والبطاطين، ما يزيد من مخاطر الحروق والاختناق، ويفاقم حالات التهابات الجهاز التنفسي، التي تشكل نسبة كبيرة من الحالات الصحية المسجلة في المرافق الطبية، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.
وسجلت الإحصائيات الطبية أن الإسهال الحاد والتهابات الجهاز التنفسي شكّلت حوالي 17.5% من إجمالي الاستشارات الصحية في غزة خلال 2025، مع توقعات بارتفاع هذه النسبة مع تدهور ظروف الشتاء. وفي ظل انخفاض درجات الحرارة، يصبح البرد عامل خطر على الأطفال والرضع، حيث وثقت منظمات طبية دولية حالات وفيات بين الرضع داخل خيام بسبب البرودة الشديدة وغياب وسائل التدفئة الآمنة.
